توقيت القاهرة المحلي 15:38:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أوضحوا أنَّه مع عمر 4 أعوام يبدأ تصنيف الإعتماد على الأيدي

علماء يُوضّحون أنَّ الوظائف الدماغية للطفل تحدد قدرته الإدراكية واليدوية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - علماء يُوضّحون أنَّ الوظائف الدماغية للطفل تحدد قدرته الإدراكية واليدوية

فتاة تكتب بيديها اليسرى لتأثير الفص الأيسر من المخ
واشنطن - يوسف مكي

بمجرد أن يكبر الأطفال في السن، يبدأون في الميل إلى تفضيل اليد اليمنى أو اليسرى في أداء مهام معينة، وخاصة الكتابة أو الرسم, وفي سن 4 سنوات، يبدأ تصنيف إعتماد الطفل بشكل عام على يد دون أخرى، سواءً اليمنى أو اليسرى أو كلتاهما، وهو الوقت نفسه الذي يكتسب فيه اللغة، وتبقى هذه السمة مستمرة طوال حياتنا, ووفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإنه من المعروف أن إعتماد الطفل على يد معينة يشير إلى تنظيم وظيفة المخ، كما أن النصف الأيمن والأيسر من المخ يتحكم في الحركة على طرفي الجسم المتناقضين.

ويبدو أن النصفين الأيمن والأيسر من الدماغ غير متساويين في سيطرتهم على أنواع مختلفة من السلوكيات، مما يؤدي إلى وجود تحيز وتفوق ليد معينة على الأخرى في أداء بعض المهام، ويطلق على هيمنة نصف معين من المخ على الآخر في سلوكيات معينة "التأخر المخي", ويعتقد العلماء أن هناك أسباب واضحة للتطور, مثل, أولًا وقبل كل شيء، أن يكون لديك نصف دماغي يتحكم في عملية يقلل من فرصة منافسة كلا النصفين في السيطرة على الإستجابة إلى ردود الفعل، كما يسمح بأداء عمليات مختلفة مثل اللغة مثل اللغة والانتباه للعمل بالتوازي مع نصفي المخ.
وبالنسبة للغالبية العظمى من الناس، فإن النصف الأيسر من المخ هو المهيمن على القدرة على الكلام، كما أن هذا النصف ذاته مسؤول أيضا عن التحكم في حركة اليد, ونتيجة لذلك، فإن الغالبية العظمى من البشر، حوالي 90%، يستخدمون اليد اليمنى عند استخدامهم الأدوات، مثل الأقلام، وعند إصدار الإيماءات أو الحركات, وتكهن علماء النفس التطوري التكهن بأن الأداة المستخدمة وإشارات اليد لعبت دورًا هامًا في تطور اللغة البشرية.

وتشير إحدى النظريات إلى أنه بسبب أن الرؤية هي الشعور الأساسي لدينا، فإن التواصل الإنساني كان في البداية عن طريق حركات اليد, وكلما أصبحنا مستخدمين لأدوات متطورة، كنا أكثر كفاءة للحفاظ على أيدينا متاحة لاستخدام الأدوات ونقل رسالتنا إلى الكلام, وأن والتسلسل المنظم لحركات اليد يحتاج إلى استخدام الأدوات التي ربما أيضا تساعد المخ على فهم تراكيب اللغة، و من أجل اكتساب المهارات المعقدة مثل اللغة، يجب أن يطور الأطفال أولًا القدرات الحسية والحركية الأساسية, وقال علماء النفس التنموي أن القدرات الحركية الدقيقة مثل التلاعب بالأشياء والايماءات يمهد الطريق للحصول على النظم اللازمة لتطوير اللغة لاحقًا .
وفي وقت مبكر للعلماء في منتصف القرن الـ 20، إعتبر العلماء أن الشخص الأعسر يعاني من الشذوذ في التطور التنموي، وكان مرتبطًا مع مجموعة من الاختلالات التنموية تتراوح بين العجز اللغوي وحتى اضطرابات الصحة العقلية. وفي الواقع، اضطر العديد من الأطفال باليد اليسرى، في هذا العصر لكتابة مع أيديهم اليمنى في محاولة لـ"إعادة تدريب" لهم.

واليوم، نحن نفهم أن سيطرة يد على أخرى ليست سمة "نخية" (اليمين أو اليسار)، ولكن بدلًا من ذلك، فهي موجودة على الدوام، ما بين قوة الأعسر أو الأيمن, وبقدر ما يمكن تطوير المهارات الحركية، ويمكن للأطفال استخدام كل من اليسار واليد اليمنى على قدم المساواة لإجراءات بسيطة مثل الوصول للأشياء، وهذا بسبب أن كلتا اليدين يمكن أن تنجز هذه المهمة بكل سهولة, ومع ذلك، وبالنسبة لغالبية السكان، فإن المهام الأكثر تعقيدًا وتتطلب خصائص معالجة متخصصة من النصف الأيسر من الدماغ, فعلى سبيل المثال، فإن غالبية الأطفال يختارون اليمنى للكتابة.
وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن الأطفال الذين تركوا يستخدموا أي من أيديهم وفقًا للسيطرة النصفية للمخ، تعلموا اللغة بشكل نموذجي، ومن ناحية أخرى، فإن مستخدمي اليدين معًا دون هيمنة أحداهما مرتبط مع تطوير شاذة من القدرات الحركية واللغوية, وأن الأفراد الماهرين يدويًا يشكلون حوالي 3 إلى 4% من عموم السكان, ويرتفع هذا الرقم إلى ما بين 17% إلى و 47% في أعداد الأطفال الذين يعانون من إضطرابات طيف التوحد (أي إس دي إس).
 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء يُوضّحون أنَّ الوظائف الدماغية للطفل تحدد قدرته الإدراكية واليدوية علماء يُوضّحون أنَّ الوظائف الدماغية للطفل تحدد قدرته الإدراكية واليدوية



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:10 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
  مصر اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt