توقيت القاهرة المحلي 03:13:35 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أعلن عن تخصيص 5500 منصب مالي للقطاع خلال العام الجديد

المغرب يرفع مخصصات الصحة إلى 1.5 مليار دولار ويضيف 22 مليون مواطن للتأمين الإجباري

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المغرب يرفع مخصصات الصحة إلى 1.5 مليار دولار ويضيف 22 مليون مواطن للتأمين الإجباري

فيروس كورونا المستجد
الرباط - مصر اليوم

منح المغرب الأولوية للصحة والتعليم، في مشروع موازنة عام 2021، وأعلن عن تخصيص 5500 منصب مالي لقطاع الصحة، و17 ألف منصب في قطاع التعليم، مع تعميم التأمين الإجباري على المرض، وإقرار التعويضات العائلية لكل الأسر، ومراجعة الإطار القانوني الذي سيسمح بإنشاء تأمين إجباري جديد من المرض لفائدة الفئات الأكثر احتياجا، وتسريع التغطية الصحية للعمال المستقلين والمزاولين للمهن الحرة وغير الأجراء.

وتُقدر التكلفة الإجمالية لتفعيل نظام التأمين الصحي الإجباري بالمغرب ابتداء من العام المقبل وعلى مدى سنتين بـ13.5 مليار درهم (1.5 مليار دولار). ولأن التأمين الصحي لا يشمل كافة مواطني البلاد، أعطى العاهل المغربي الملك محمد السادس أوامره، في وقت سابق، من أجل إيجاد كل الحلول الممكنة كي تشمل التغطية الصحية كافة المغاربة، بغض النظر عن فئتهم.

ومن المتوقع أن يُدرج 22 مليون مغربي إضافي في التأمين الصحي الإجباري في غضون سنتين، وذلك بعد أن أصبح تعميم الضمان الصحي المرتقب بدءًا من السنة المقبلة، أولوية مطلقة وتحدياً استثنائياً، حسب تصريح لوزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، محمد بنشعبون. وأكد خالد لحلو، المدير العام للوكالة الوطنية للتأمين الصحي، أن المغرب يطمح إلى تعميم التغطية الصحية (التأمين الصحي) بحلول سنة 2025، موضحا أن تحقيق هذا الهدف يستوجب وضع جدول زمني.

وأوضح أن الهدف أن يشمل التأمين المواطنين بجميع فئاتهم، وذلك عن طريق نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض "لامو" الخاص بالفئات النشيطة (العاملة)، ونظام المساعدة الطبية "راميد" الخاص بالفئات غير النشيطة (غير العاملة). ويحكي عبد الله الحضري، وهو عامل مستقل، له متجر خاص في المدينة القديمة للعاصمة الرباط، عن معاناته مع مرضه المزمن، وقال لـ "سكاي نيوز عربية": "أعاني منذ سنوات من مرض السكري وارتفاع الضغط، وهي أمراض مزمنة تتطلب مراقبة طبية مستمرة، حيث أزور الطبيب وأقوم بالكثير من التحاليل الصحية كل أربعة أشهر. بفضل مساعدة أبنائي وعملي كان بإمكاني تغطية تكاليف مرضي بنفسي".

ثم أضاف عبد الله "لكن مع أزمة كورونا وتوقفي عن العمل لمدة طويلة، وفقدان أحد أبنائي لعمله، تأزم الوضع خاصة أنني لا أتوفر على تأمين صحي يكفل لي العلاج بشكل مريح". وأضاف هذا التاجر أنه استبشر خيرا كغيره من التجار والمهنيين بالإعلان عن التأمين الإجباري الصحي الذي سيشمل المواطنين المغاربة بمختلف فئاتهم وطبقاتهم، مشيرا إلى أنهم تكتلوا في إطار مهني للتجار وقدموا مطالبهم للجهات المسؤولة، وهم ينتظرون أن يتم التخفيف من معاناتهم وأسرهم مع المرض، لأنه يستنزف جميع المدخرات عندما يصيب أحد منهم.

وعلى المنوال نفسه، قالت أمل الصنهاجي، وهي صاحبة صالون للتجميل، إنها لم تستفد في حياتها من أي تأمين صحي، ومن يعملن معها مسجلات لدى صندوق الضمان الاجتماعي، ويستفدن من التأمين الإجباري عن المرض (لامو)، أما هي وعائلتها فلا مجال لذلك، وذلك بسبب تعقيدات كثيرة تأمل أن تجد طريقها إلى الحل، حتى لا تظل الصحة بمثابة هاجس.

وأوضحت أمل أنها لجأت منذ سنوات لخدمات شركة خاصة للتأمين الصحي، عبر اشتراك شهري، ولكن مع الظروف الحالية وأزمة كورونا وتوقفها عن العمل لمدة طويلة، تخلت عن هذا النوع من الادخار، وقالت: "عانيت كثيرا بسبب إصابة والدتي بوباء كورونا، وحاولت معالجتها في مصحة خاصة، لكن ارتفاع التكلفة جعلني ألجأ إلى المستشفى الحكومي، الذي تكفل بها على غرار جميع مرضى كوفيد 19، ولكن لأنها كانت مصابة بضيق التنفس من قبل، فإن الوباء لم يمهلها، وتوفيت بعد شهر من المعاناة مع هذا الفيروس اللعين".

وحتى الأطباء في القطاع الخاص لم يسلموا من مشكلة التأمين الصحي، فقد وجدت عائلات بعض من رحل منهم بسبب هذا الوباء، نفسها دون تأمين صحي، وذلك بسبب عدم تفعيل القانون المتعلق بالتأمين الصحي الخاص بالعاملين في القطاع الحر، الذي أقر منذ عام 2008.

ودفع هذا الأمر بالتجمع النقابي الوطني للأطباء الأخصائيين بالقطاع الحر، إلى المطالبة بضرورة العمل على تطبيق هذا القانون، وتحفيز موظفي الصحة، ودعم مجهوداتهم في هذا المجال الذي يعرف نقصا مهولا بالمغرب.

وينبه الناشطون في القطاع الصحي بالمغرب إلى ضعف في نظام الرعاية الصحية، بينما يشيرون إلى اختلالات ونقائص في المنظومة الصحية بشكل عام، وهذه الأخيرة برزت بشكل كبير هذه السنة مع جائحة كورونا.

وتتمثل هذه الاختلالات كما ذكر رئيس الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحياة، علي لطفي، في "ضعف الميزانية المرصودة لقطاع الصحة"، وضعف الموارد البشرية من أطباء وممرضين، لأن 28 ألف طبيب هم الذين يعملون بالمغرب، بينما اختار15 ألف منهم العمل خارج المغرب.

ويقول لطفي "هذا هدر كبير للكفاءات المغربية، ناهيكم عن ضعف البنية التحتية للقطاع الصحي وغياب التجهيزات الطبية والعدالة الصحية في الاستفادة من العلاج والأدوية، فالفوارق بين الحواضر والبوادي شاسعة".

وأوضح هذا النقابي الناشط في القطاع الصحي أن هناك مشاكل كبيرة في التدبير والخدمات المقدمة في المستشفيات العمومية، فضلا عن مبالغة كبيرة في تكلفة العلاج في المصحات الخاصة، وهو ما يستدعي برأيه إصلاحا جوهريا للمنظومة والرعاية الصحية بالمغرب.

قد يهمك أيضا :  

ارتفاع إصابات فيروس كورونا في اليونان إلى 4007 حالات

ليبيا تسجل 75 إصابة جديدة بفيروس كورونا

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب يرفع مخصصات الصحة إلى 15 مليار دولار ويضيف 22 مليون مواطن للتأمين الإجباري المغرب يرفع مخصصات الصحة إلى 15 مليار دولار ويضيف 22 مليون مواطن للتأمين الإجباري



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش ـ مصر اليوم

GMT 08:28 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 11:14 2020 الأحد ,05 تموز / يوليو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 11:11 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 17:44 2019 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يقتل زوجته وينتحر بسبب فنان شهير

GMT 00:34 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

سمك مع الأرز على الطريقة اليمنيّة

GMT 18:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

حقيقة استقالة هالة سرحان وبيع قنوات الحياة للمرة الثانية

GMT 05:41 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

فيدرا تؤكد التمثيل لم يكن في حساباتي وأعشق الفاشون والديكور

GMT 22:44 2015 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

خبير آثار يكشف عن أسرار الشجرة المقدسة في سانت كاترين

GMT 04:21 2025 الثلاثاء ,28 كانون الثاني / يناير

مجموعة تونس في كأس أمم إفريقيا 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt