توقيت القاهرة المحلي 10:01:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دراسة تكشف أن استنشاق عوادم السيارات يُؤثر على الدماغ في غصون ساعتين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - دراسة تكشف أن استنشاق عوادم السيارات يُؤثر على الدماغ في غصون ساعتين

تلوث الهواء
لندن ـ مصر اليوم

 اكتشف العلماء في جامعة كولومبيا البريطانية (UBC) وجامعة فيكتوريا أن استنشاق عوادم السيارات يمكن أن يغير اتصال الدماغ في غضون ساعتين.وتستند النتائج إلى تجربة عشوائية مزدوجة التعمية لـ 25 من البالغين الأصحاء، الذين تعرضوا لتلوث السيارات في بيئة معملية. وفي مرحلة أخرى، تعرض المشاركون أيضا لهواء نظيف مفلتر.

وتم إجراء فحوصات الدماغ قبل وبعد كل سيناريو. وبعد تعرض المشاركين لتلوث الهواء، أظهرت أدمغتهم انخفاضا في الاتصال بشبكة الوضع الافتراضي (DMN)، وهي مجموعة من مناطق الدماغ المترابطة التي تكون أكثر نشاطا عندما ننخرط في الأفكار الداخلية، مثل الاستبطان والتذكر.

ولم تتم ملاحظة هذه النتائج بين البشر من قبل، وعلى الرغم من أن الدراسة الحالية لم تختبر التأثيرات التي يمكن أن تحدثها هذه النتائج على قوة الدماغ، إلا أن الأبحاث الأخرى قامت بذلك.

وربطت الدراسات السابقة، على سبيل المثال، اتصال الدماغ المتغير بانخفاض الذاكرة العاملة وأداء العمل.

وتقول أخصائية علم النفس العصبي جودي جوريلوك، من جامعة فيكتوريا: "من المثير للقلق رؤية التلوث المروري يقطع هذه الشبكات نفسها، وبينما هناك حاجة إلى مزيد من البحث لفهم التأثيرات الوظيفية لهذه التغييرات بشكل كامل، فمن المحتمل أنها قد تضعف تفكير الناس أو قدرتهم على العمل".

والخبر السار هو أن التغييرات التي لوحظت في الدراسة كانت مؤقتة وعادت إلى وضعها الطبيعي بمجرد تدفق الهواء النظيف عبر الرئتين.
 

ومع ذلك، تشير النتائج إلى طريق محتمل يمكن من خلاله أن يكون للتعرض المزمن لتلوث الهواء آثار ضارة على الدماغ. ومع ما يصل إلى 99% من العالم يتنفسون مستويات غير آمنة من تلوث الهواء، فإن العواقب على الصحة العامة قد تكون عميقة.

وفي الصين، ربطت الدراسات الحديثة بين تلوث الهواء وعشرات الاختبارات الأسوأ في اللغة والرياضيات، ما أدى إلى تقليص قيمة التعليم لمدة عام تقريبا في المتوسط.

ويوضح طبيب الجهاز التنفسي كريس كارلستن، من جامعة كولومبيا البريطانية: "لعدة عقود، اعتقد العلماء أن الدماغ قد يكون محميا من الآثار الضارة لتلوث الهواء. هذه الدراسة، التي تعد الأولى من نوعها في العالم، تقدم أدلة جديدة تدعم العلاقة بين تلوث الهواء والإدراك".

وفي عام 2020، لوحظت العلامات المتعلقة بمرض الزهايمر في أدمغة الشباب والأطفال وحتى الرضع الذين عاشوا في مكسيكو سيتي - وهي مركز حضري يعاني من تلوث شديد للهواء. (تُظهر البيانات الحديثة أن جودة الهواء تحسنت بشكل كبير خلال فترات إغلاق "كوفيد-19" حيث تم تقليل تحركات المركبات وبالتالي تم تقليل أبخرة العادم).

وكشفت أبحاث أخرى في نفس المدينة أيضا عن سبب محتمل لهذا الضرر: الجسيمات النانوية المعدنية لتلوث الهواء داخل أدمغة العديد من السكان المحليين.

وفي عام 2022، أكد العلماء أن هذه الجسيمات، بمجرد استنشاقها، يمكنها أحيانا تجاوز الحاجز الوقائي للدماغ، والذي كان يُعتقد في السابق أنه يبقي المواد السامة بعيدا.

واعتمدت الدراسة الحالية فقط على أبخرة عوادم السيارات، ولكن قد تكون هناك أشكال أخرى من تلوث الهواء تعمل بشكل أسرع وذات تأثيرات أسوأ.

وقبل حظر الغاز المحتوي على الرصاص في الولايات المتحدة، على سبيل المثال، توقع الباحثون أن الأبخرة السامة تم استنشاقها من قبل 170 مليون أمريكي أو أكثر، ما أدى إلى خسارة تراكمية في معدل الذكاء بمقدار 824 مليون نقطة (ما يقرب من 3 نقاط لكل شخص).

وقد لا يحتوي الغاز على الرصاص اليوم، لكن هذا لا يعني أنه آمن لرئتيك أو دماغك.ومع ذلك، بالنسبة لمعظم أنحاء العالم، الهواء الملوث لا مفر منه. نحن بحاجة إلى معرفة ما يفعله ذلك بأدمغتنا على المدى الطويل.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

دراسة حديثة تؤكّد وجود علاقة بين الإجهاد النفسي المستمر وفقدان الرؤية

 

دراسة ألمانية تُؤكّد أنّ الإجهاد النفسي يزيد مِن خطر الإصابة بالعمى

 

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تكشف أن استنشاق عوادم السيارات يُؤثر على الدماغ في غصون ساعتين دراسة تكشف أن استنشاق عوادم السيارات يُؤثر على الدماغ في غصون ساعتين



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt