توقيت القاهرة المحلي 12:39:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دراسة جديدة تكشف أن أدمغة الرضع بعمر شهرين تمتلك القدرة على التمييز بين الكائنات الحية والأشياء الجامدة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - دراسة جديدة تكشف أن أدمغة الرضع بعمر شهرين تمتلك القدرة على التمييز بين الكائنات الحية والأشياء الجامدة

أطفال رضع
واشنطن ـ مصر اليوم

 تكشف دراسة جديدة أجريت على أطفال رضع يبلغون من العمر شهرين أن أدمغتهم أكثر تطورا بكثير مما كان يُعتقد، إذ تمتلك القدرة على التمييز بين الكائنات الحية والأشياء الجامدة. وتعود هذه النتائج إلى باحثين في كلية “ترينيتي كوليدج دبلن”، الذين حلّلوا في دراستهم صور التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي لأدمغة أكثر من 130 رضيعا.

وتقنية التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي (“fMRI”) هي أسلوب يقيس التغيرات في مستويات الأكسجين في الدم، ما يتيح للباحثين رؤية كيفية استجابة أدمغتنا لمؤثرات بصرية مختلفة.

وقد تساعد هذه الدراسة، التي نُشرت يوم الإثنين في “Nature Neuroscience”، العلماء والأطباء في نهاية المطاف على فهم أفضل لتطور القدرات الإدراكية في مرحلة الطفولة المبكرة، وكذلك لكيفية تطور حالات واضطرابات الصحة النفسية في المراحل المتأخرة من الحياة.

كيف أُجريت الدراسة؟

وشملت الأبحاث إخضاع رضع في عمر شهرين لفحوص دماغية وهم مستيقظون. وقد وُضع الأطفال في مقعد جلدي مريح يشبه الكيس، ووُضعت على آذانهم سماعات عازلة للضجيج، وشاهدوا صورا من 12 فئة من الأشياء التي يُرجَّح أن يروها خلال عامهم الأول من الحياة.

وتضمنت هذه الصور لقطات لقطط وطيور وبط مطاطي وعربات تسوّق وأشجار.

وتوضح المؤلفة الرئيسية للدراسة كلونا أودوهيرتي: “عندما تنظر إلى قطة، قد ينشط دماغك بطريقة معيّنة يمكننا تسجيلها عبر جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي، ويكون ذلك نمطا مميزا للقطة. ثم إذا عرضتُ عليك شيئا مختلفا تماما، مثل جسم غير حي كالشجرة، يمكن أن يكون نمط استجابتك مختلفا كليا”.

وتضيف: “ونحن نعلم أن هذا الأمر لدى البالغين ثابت وموثوق جدا، ويمكننا رصد استجابات مميّزة لفئات مختلفة، أو للكائنات الحية وغير الحية. لكننا لم نكن نعرف بعد ما إذا كان هذا ينطبق أيضا على الرضع، وهذا بالتحديد ما كنّا نبحث عنه لديهم”.

وفي إطار الدراسة، عاد عدد كبير من الأطفال عند بلوغهم عمر تسعة أشهر، وتمكن الباحثون من جمع بيانات كاملة من 66 منهم.

وقالت أودوهيرتي إن أدمغة الرضع في عمر تسعة أشهر كانت قادرة على التمييز بين الكائنات الحية والأجسام الجامدة بشكل أوضح مما لدى الرضع في عمر شهرين.

ما أهمية هذه الدراسة؟

وأظهرت الدراسة، بحسب الباحثين، أن أدمغة الرضع تعالج العالم من حولهم بطرق أعقد بكثير مما كان يُفترض سابقا.

وقالت أودوهيرتي: “الأطفال الرضع يعرفون أكثر بكثير مما كنا نظن، وأدمغتهم تعالج العالم المحيط بهم بطرق بالغة التعقيد. فهم لا يستلقون هناك بشكل سلبي في انتظار أن يتمكنوا من الحركة والكلام؛ بل يحدث قدر كبير من التطور المعرفي المعقّد خلال السنة الأولى من حياتهم. ومع هذا النوع من الأساليب، يمكننا أخيرا البدء في قياس ذلك بدقة”.

وقال غوستافو سودري، أستاذ تصوير الأعصاب الجينومي والذكاء الاصطناعي في جامعة “كينغز كوليدج لندن”، إن هذه النتائج قد تكون لها تبعات على فهم الصحة النفسية واضطرابات النمو العصبي في المراحل اللاحقة من الحياة.

ويشرح: “أن نرى أنهم يشكّلون هذه التمثيلات في أدمغتهم في وقت أبكر بكثير مما اعتقدنا، وبسبب أنهم لا يعبّرون عنها سلوكيا، نستطيع أن ندرك أن الدماغ، ذلك التأخر الذي أُشير إليه سابقا، يمتلك بالفعل تمثيلا لا يظهر بعد في سلوكهم”.

ويضيف: “وهذا يهمّنا كثيرا تحديدا عندما نبدأ الحديث عن اضطرابات الصحة النفسية، إذ غالبا ما نشخّص اضطرابا معينا استنادا إلى السلوكيات، في حين أن ما يسبّب ذلك في الدماغ قد يكون موجودا في وقت أبكر بكثير”.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

دراسة جديدة تكشف أن إستخدام السجائر الإلكترونية أثناء الحمل يُزيد من خطر موت الرضع المفاجئ

 

دراسة جديدة تكشف سبب متلازمة موت الرضع المفاجئ

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة جديدة تكشف أن أدمغة الرضع بعمر شهرين تمتلك القدرة على التمييز بين الكائنات الحية والأشياء الجامدة دراسة جديدة تكشف أن أدمغة الرضع بعمر شهرين تمتلك القدرة على التمييز بين الكائنات الحية والأشياء الجامدة



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 07:29 2025 الجمعة ,04 إبريل / نيسان

أهمية الإضاءة في تصميم الديكور الداخلي

GMT 05:47 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

حفل زفاف مصطفى فهمي وفاتن موسى بعد عامين من الزواج

GMT 17:37 2021 الأربعاء ,18 آب / أغسطس

محمد رمضان يطرح أحدث أغانيه" على الله"

GMT 09:37 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

جولة في منزل فاخر بنغمات ترابية دافئ الديكور

GMT 10:10 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

تنفيذ المستشفى الجامعي و7656 شقة إسكان اجتماعي بسوهاج الجديدة

GMT 03:03 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة خيال تحجب متاعب الواقع في معرض دبي الدولي للسيارات

GMT 21:50 2019 الإثنين ,19 آب / أغسطس

زوجة تقتل "حماها" لتحرشه بها في المقطم

GMT 00:06 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

غراتان المأكولات البحرية مع الشبث

GMT 12:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجبلاية تستقر على خصم 6 نقاط من الزمالك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt