توقيت القاهرة المحلي 04:54:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وضع التصميم النهائي للمبني الجديد بتكلفة مليار و500 مليون جنيه

"إيغوت" تبدأ في هدم المرحلة الأولى من فندق الكونتيننتال في ميدان الأوبرا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - إيغوت تبدأ في هدم المرحلة الأولى من فندق الكونتيننتال في ميدان الأوبرا

فندق الكونتيننتال
القاهرة - سهام أبوزينة

بدأت الشركة المصرية العامة للسياحة والفنادق "إيغوث" قبل أسبوعين في أعمال هدم المرحلة الأولى من عمارة وفندق الكونتيننتال في ميدان الأوبرا، والمتمثلة فى الدور الثالث والرابع، وفقًا لقرار رئيس مجلس الوزراء، ما أثار غضب شاغلي المحالات التجارية من المستأجرين.

     
وتسعى شركة «إيغوث» لهدم الفندق منذ أكثر من 30 عامًا، إلا أن المستأجرين شاغلي المحال التجارية حصلوا على حكم قضائي ابتدائي في العام 1985 برفض طلب الشركة بهدم العقار، وإلزامها بالإصلاح والتنكيس.

ولم تستلم الشركة واستأنفت على الحكم، لتمكينها من إزالة العقار، إلا أن محكمة استئناف القاهرة رفضت طعن «إيغوث» في العام 2006، وألزمتها بالترميم والإصلاح، بحسب حسن منصور، مستأجر المحل رقم 41 بعمارة الكونتنتال.


وقال «منصور»، إن عمارة وفندق الكونتنتال مبنى أثري لا يجوز هدمه؛ طبقًا لقرار رئاسة مجلس الوزراء رقم 2964 لسنة 2009، والمنشور في الجريدة الرسمية بتاريخ 31 ديسمبر لذات العام.

وأضاف أن «إيجوث» نجحت في أبريل/نيسان  2016 في الحصول على رخصة، لهدم الفندق بقرار من رئاسة مجلس الوزراء، لكن القرار كان مشروطًا بوجوب التفاوض مع شاغلي العقارات من مستأجري المحال التجارية قبل البدء في أعمال الهدم، إلا أن الشركة لم تفاوض أي منهم، وشرعت مباشرة في إزالة العقار، ما أثار غضب شاغلي العقار.

وأوضح أن إصدار رخصة الهدم سبقه اجتماعات عديدة ما بين ممثلي شركة إيجوث ومحافظة القاهرة، وخلصت إلى 3 شروط، بعدم الهدم إلا بعد إخلاء المبني من الأرواح والممتلكات، وتعويض أصحاب المحالات، وتقديم مشروع هندسي يحفظ حقوق الشاغلين.

وقال بيان الشركة إنه أخذ في الاعتبار الحفاظ على الوجهة المطلة على شارع عدلى، ذات الطراز المعمارى المميز، وقد تحدد تاريخ التنفيذ بناء على الدراسة الأمنية التى قامت بها مدرية أمن القاهرة.

وبحسب بيان صادر عن الشركة فإن القرار الصادر، نتيجة ثبوت أن الفندق آيل للسقوط، وحافظا على حالة المارة والعاملين بممر الكونتيننتال، وبخاصة أن الفندق مغلق منذ 1985، ومحافظة القاهرة والجهات المعنية رأت الحفاظ على واجهة الفندق التي تعتبر ذات طبيعة أثرية وتراثية.

ويشمل مشوار إعادة بناء الفندق التاريخي، عمل جراح تحت الأرض، وزيادة الطاقة الفندقية إلى 248 غرفة وعدد 16 جناحا.

ويضم الفندق أكثر من 450 محالًا تجاريًّا، أغلبهم لبيع أفخم الأقمشة والملابس ذات الأسماء القديمة فى السوق المصرية.

وكشفت الدكتورة ميرفت حطبة رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للسياحة والفنادق  إنه جرى اجتماعًا بين الشركة المصرية للسياحة والفنادق “إيجوث” المالكة لفندق الكونتيننتال والجهاز القومي للتنسيق الحضاري نهاية الأسبوع الماضي، حيث طلب الجهاز التصميم الجديد لمبنى الفندق وفقًا للاشتراطات التي وضعها الجهاز، والتي تُلزم الشركة بالحفاظ على واجهة الفندق المطلة على شارع عدلي، وهي الواجهة الأصلية الوحيدة للفندق، إضافة إلى بعض التعديلات التخصصية، وسلمت الشركة التصميم النهائي للفندق والذي وافق عليه جهاز التنسيق الحضاري، والذي يشمل زيادة الطاقة الفندقية إلى 248 غرفة، بعد أن كانت 176 غرفة، إضافة إلى تزويده بـ 16 جناح خاص، كما يتضمن التصميم الجديد للفندق إنشاء قاعات داخلية تسمى بنفس مسمياتها السابقة وإعادة استخدام الجداريات الحالية في المواقع المناسبة”.

وأضافت حطبة: “يجرى حاليًا طرح المشروع الجديد للكونتيننتال على المستثمرين لتمويل تكاليف تطوير الفندق بنظام المشاركة في الأرباح مع المالك إيجوث”.

وتبلغ تكلفة إعادة بناء فندق الكونتيننتال في شكله الجديد مليار وخمسمائة مليون جنيه، ومؤخرًا انتهت الشركة المصرية العامة للسياحة والفنادق “إيجوث” المالكة للفندق التاريخي من وضع التصميم النهائي للمبنى الجديد الذي سيتم بناؤه عقب الانتهاء من إخلاء الورش والمحال التجارية وهدم الفندق كليًا”.

و أبدت سهير حواس، رئيسة اللجنة الدائمة  مخاوفها لحصر المبانى ذات الطراز المعمارى المتميز للمنطقة الغربية وأستاذة التصميم والعمارة بهندسة القاهرة، حيث تقول: «الطريقة التى تتم بها أعمال الهدم لا تشير إلى أنه سيتم الالتزام بما تم الاتفاق عليه، فمن المفترض الحفاظ على الواجهة القبلية وعدم هدمها، ومع ذلك بدأت أعمال الهدم قبل «صلبها»، ولا توجد سياجات حول المبنى تحمى المارة من الانهيارات المحتملة، كما لم يتم اتخاذ أى إجراءات للحفاظ على سلامة العمال أنفسهم.

وأوضحت في تصريحات صحافية أن رخصة هدم الفندق صادرة بشروط وهى عدم إزالة المبنى بالكامل، وإعادة البناء على الطراز الأصلي، وإطلاق نفس الأسماء على القاعات وإعادة المقتنيات لأماكنها، ومنها لوحة كانت موجودة عند معاينتها للفندق منذ عشر سنوات، وكانت فى المدخل، يعود زمن رسمها إلى عام 1953، وتابعت: «لا جدوى فعلا من ترميم الفندق، فالحوائط الخشبية الفاصلة بين الغرف قابلة للاشتعال، ومواصفات الفندق الإنشائية عفا عليها الزمن، لكن لو حدث أى ضرر لواجهة الفندق الجانبية ستتم محاسبة الشركة المالكة، كما عليها الالتزام بالرسومات والتصميمات التى وافق عليها جهاز التنسيق الحضاري، كما يجب إعادة درابزينات السلالم والحليات الحديدية فى البلكونات وغيرها بعد إعادة البناء، بما يحقق الربط التاريخى بين المبنى الجديد والقديم، حتى لا يفقد المكان روحه التاريخية.

وأعلن محمد أبو سعدة، رئيس الجهاز القومى للتنسيق الحضاري، أوضح أن الواجهة الرئيسية للفندق المطلة على ميدان الأوبرا ليست أصلية وأدخل عليها الكثير من التعديلات، منها المحال الموجودة حاليا، وبالتالى سيتم الإبقاء على الواجهة الجنوبية المطلة على شارع عدلي، فهى الأكثر أصالة.

وأكد أبو سعدة أنهم يتابعون عمل «الصلبات» للواجهة قبل البدء فى هدم ما خلفها، مشيرا إلى أن المبنى ليس مسجلا كأثر بسبب إدخال عدة تعديلات إنشائية عليه، واستحداث الكثير من الأجزاء، وبالتالى فأجزاء كبيرة من المبنى ليست أصلية، لكنه مسجل منذ عام 2007 بين المبانى ذات الطراز المعمارى المميز، ضمن مستوى الحماية «ج» الذى يسمح بهدم ما خلف الواجهات، وينطبق عليه أحكام القانون رقم 144 لسنة 2006، وأى مخالفة ستقع من قبل الشركة المالكة، تستوجب على الفور إصدار قرار بإيقاف الأعمال. أبو سعدة أكد أن مقتنيات القاعة الفرعونية التى كانت تقع على يسار المدخل فى حوزة الشركة المالكة وتم رفعها وتصويرها بالكامل، وجهاز التنسيق الحضارى أوصى بإعادتها بعد إعادة بناء الفندق.

و أوضح اللواء محمد حنفي، رئيس حى عابدين التابع له الفندق، أن مهمة الحي تتمثل فقط فى إصدار رخصة الهدم أو تجديدها أو إصدار قرار بإيقاف الهدم بناء على ما قد يتم إخطار الحى به من أحكام قضائية أو أمر من النيابة العامة، فيما عدا ذلك من متابعة سير العمل فلا يدخل ضمن مسئولياته.

و يقول شريف بنداري، رئيس مجلس إدارة الشركة المالكة للفندق (إيجوث)، أن قرار هدم الفندق جاء لكونه آيلا للسقوط، حيث إنه فى عام 1999 سقطت الوحدة الخارجية لجهاز تكييف خاص بالمحل المؤجر لمحمد سيد العسكرى أدى إلى وفاة المواطنة ريهام منير الشاذلي، وقد صدر حكم فى القضية رقم 3400 لسنة 2000 إدارى عابدين بإلزام الشركة بتعويض ورثة المتوفاة بالتضامن مع محافظة القاهرة وحى عابدين.

وأكد بندارى أن فكرة تجديد فندق أثرى ليست جديدة ومعروفة على مستوى العالم كله، وسبق لشركة إيجوث أن اتبعت نفس النهج فى فندق كتراكت أسوان، بإعادة بنائه وتحديثه بالحفاظ على الواجهات التاريخية والأثرية بالتعاون مع كبريات الشركات العالمية، وهناك ماكيت وتصور كامل لمشروع تطوير الكونتيننتال، وتحتفظ الشركة بعدد كبير من مقتنيات الفندق مثل التحف والنجف والسجاد بمخازنها.

وفيما يتعلق بالجدوى الاقتصادية من بناء فندق فى منطقة العتبة فى ظل ما لحق بها من تدهور عمرانى وحضارى واكتظاظ سكانى ومظاهر العشوائية، أوضح شريف بندارى أن هناك خطة كاملة من الدولة لإعادة إحياء منطقة الأوبرا بشكل كامل، وتدرس بناء الأوبرا القديمة، كما ستقوم الشركة بتطوير حديقة الأزبكية والميدان، ومن المفترض أن يكون الفندق بمستوى 4 نجوم وبسعة 250 غرفة، بالإضافة إلى مول تجاري.

ويقول المهندس سيد صالح عضو نقابة المهندسين، أن هدم فندق الكونتيننتال أمرا طبيعي لان المبني تعدي العمر الافتراضى له ومن الممكن سقوطة في اي لحظة اذا لم يتم تجديدة .

    وتابع أن نقابة المهندس تدخلت للحفاظ على الجوانب التراثيه الموجودة به وبالفعل حذث ذلك وبقيت الوجه التراثية بعيدة عن اعمال الهدم .

    وأكد أن اصحاب المحلات من الممكن التفاهم مع الشركة المالكة وتعواضهم بالموال المناسبة لفتح محلاتهم في اماكن اخر او الانتظار لحين الكشف عن المكت الأ خير للفندق والحجز فيه بالاسعار الجديدة التي ستقوم ادارة الشركة المالكة بتحديدها.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إيغوت تبدأ في هدم المرحلة الأولى من فندق الكونتيننتال في ميدان الأوبرا إيغوت تبدأ في هدم المرحلة الأولى من فندق الكونتيننتال في ميدان الأوبرا



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:31 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 11:00 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 01:54 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أغنياء المدينة ومدارس الفقراء

GMT 12:10 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

ألوان التراب تسحر إطلالات النجمات شتاء 2026

GMT 12:11 2023 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأكثر إقبالاً في معرض الرياض الدولي للكتاب

GMT 11:53 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

جميل عازار وداعا

GMT 05:29 2021 السبت ,25 كانون الأول / ديسمبر

مفاجآت بشأن تجديد عقد بن شرقي مع الزمالك

GMT 06:50 2025 الأربعاء ,06 آب / أغسطس

أفكار ذكية لحمام أنيق في مساحة محدودة

GMT 14:18 2024 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

من أي معدن سُكب هذا الدحدوح!

GMT 17:43 2020 السبت ,19 كانون الأول / ديسمبر

نيللي كريم تريند جوجل بعد احتفالها بعيد ميلادها

GMT 23:54 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

جهاز الزمالك يعترض على قرارات حكم مباراة النصر

GMT 13:48 2021 السبت ,27 شباط / فبراير

ميسي يتبرع بحذاء خاص قبل مواجهة إشبيلية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt