توقيت القاهرة المحلي 23:21:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكّد أهمية توازن السياسات المالية في اجتماع "العشرين" في الرياض

"النقد" يطالب بجهود دولية لتجنيب الاتفاق الأميركي ـ الصيني أي تصعيد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - النقد يطالب بجهود دولية لتجنيب الاتفاق الأميركي ـ الصيني أي تصعيد

صندوق النقد الدولي
واشنطن-مصر اليوم

دعا صندوق النقد الدولي إلى نظام تجارة متعدد الأطراف، والالتفاف عبر جهود جماعية إصلاحية، لتوخي آثار التأثيرات السلبية التي تفرزها الأزمات التجارية العالمية، مشددًا على ضرورة تجنيب المرحلة الأولى للاتفاق الأميركي - الصيني أي تصعيد، لكي لا ينعكس على نمو الاقتصاد العالمي الهش حاليًا.

ويشير تقرير صدر أمس عن صندوق النقد الدولي، إلى أن الزيادة المتوقعة في النمو العالمي من 2.9 في المائة في عام 2019 إلى 3.3 في المائة هذا العام، لا يزال هشًا؛ حيث إنها تعكس إلى حد كبير الآفاق المحسنة في الاقتصادات التي سبق أن كانت مضغوطة أو ضعيفة الأداء، بينما من المتوقع أن يظل النمو في الاقتصادات المتقدمة ضعيفًا.

وأورد تقرير صندوق النقد الدولي، تزامنًا مع قرب عقد اجتماعات وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية في العاصمة السعودية الرياض خلال يومي 22 و23 فبراير (شباط) الحالي، أن كثيرًا من التحديات الأساسية هي ظروف وأزمات دولية تتطلب حلولًا عالمية، مطالبًا بدفع الجهود الجماعية لإصلاح النظام التجاري متعدد الأطراف.

وشدد على ضرورة توازن السياسة المالية بين احتياجات رفع النمو المحتمل وضمان القدرة على تحمل الديون، مؤكدًا أن زيادة وتيرة وشمولية النمو على المدى المتوسط تتطلب السياسات المالية والهيكلية على حد سواء.

وقال الصندوق إن النمو العالمي في طريقه إلى الارتفاع، لكن عملية الانتعاش المتوقع "هشة"؛ حيث تظهر في نشاط قطاع الصناعات التحويلية علامات استقرار مبدئية، في وقت تضاءلت فيه حالات عدم اليقين والآثار الضارة، بجانب تراجع وتيرة الصدمات الخاصة بقطاعات محددة، مشيرًا إلى أن سياسات التيسير حتى العام 2019 ساهمت في دعم الموقف الاقتصادي.

وأفاد التقرير بأن النمو في الصين تعطل بسبب انتشار فيروس كورونا، في وقت لا تزال التوقعات في كثير من الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية ضعيفة للغاية، بحيث لا يمكن تحسين مستويات المعيشة بشكل ملموس، مشددًا على أن النمو المتوقع يظل أقل من المتوسطات التاريخية على المدى المتوسط.

ووفقًا للتقرير، فإن المخاطر الحادة لا تزال تهيمن على المشهد، حيث في بعض الحالات لا يمكن الخروج عن مسار الانتعاش إلا عبر الارتفاع في مستوى المخاطرة، والذي نجم عن إعادة تصاعد التوترات التجارية أو انتشار فيروس كورونا.

ودعا التقرير إلى أنه لدعم الانتعاش الدائم يتوجب على صانعي السياسة تحقيق التوازن بين مزيج السياسات المحلية، من خلال المساعدة على تخفيف السياسة النقدية على نطاق واسع، مع التيسير المالي في بعض الاقتصادات لتجنب تباطؤ أعمق، والاستمرار في دعم النشاط، نظرًا لأن الانتعاش المتوقع هش للغاية، وسيكون من المهم عدم سحب دعم السياسة بسرعة كبيرة.

وأكد تقرير صندوق النقد أن الإصلاحات الهيكلية ضرورية على مستوى النمو على المدى المتوسط، إذ كشفت تحليلات الصندوق عن دفع النمو، ولا سيما ما يتعلق بتقوية جانب الائتمان والحوكمة، وعزز من استدامة الديون على مستوياتها، مشددًا على أن الدعم المالي عظم من مكاسب الإصلاحات من خلال التعويض بتأثيرات الطلب الإيجابية على المدى القصير.

ووفقًا للتقرير، هناك مساحات واسعة لاقتصادات الأسواق الناشئة، بينها السعودية، لرفع الإنتاجية ومزيد من التقوية لقوى السوق وتخفيض دور الدولة في الاقتصاد من خلال تحرير التجارة والاستثمار الأجنبي، موضحًا أن إصلاحات سوق العمل تركز على دعم التوظيف الرسمي وتخفيض موانع التوظيف وتقليل الهوة بين الجنسين.

وبحسب التقرير، فالناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للاقتصاد العامي مرشح للنمو هذا العام 2020 بواقع 3.3 في المائة، ويصعد إلى 3.4 في المائة في العام 2021. فيما ستكون شريحة مجموعة العشرين مرشحة لنمو قوامه 3.4 في المائة، وفي 2020 تصعد إلى 3.5 للعام المقبل، بينما الدول المتقدمة في مجموعة العشرين ستنمو بواقع 1.6 في المائة هذا العام، مقابل تراجع إلى 1.5 في المائة العام المقبل. في حين ترتفع النسبة إلى 4.7 في المائة للاقتصادات الناشئة في مجموعة العشرين خلال العام الحالي، ويصعد إلى 4.9 في المائة في العام 2021.

وقدر تقرير صندوق النقد الدولي، الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للسعودية بأن يسجل نموًا قوامه 1.9 في المائة خلال العام الحالي، بينما يصعد إلى 2.2 في المائة خلال العام المقبل 2021. ويرى تقرير صندوق النقد أن السعودية بجانب دول ناشئة قوية كإندونيسيا وتركيا والمكسيك وروسيا والهند وجنوب أفريقيا، ذهبت تجاه الأدوات النقدية للتواؤم مع الظروف المالية العالمية؛ حيث عملت على تسهيل السياسة النقدية من خلال تخفيض معدلات الفائدة، ما دعم تدفق رؤوس الأموال إلى أسواقها، كما يتضح خلال النصف الثاني من العام المنصرم لتقوية النشاط الاقتصادي.

قد يهمك أيضًا:

صندوق النقد يحذر من تراجع الآفاق الاقتصادية لآسيا بسبب الحرب التجارية

صندوق النقد يُحذِّر من تعرّض أسواق الشرق الأوسط لتداعيات المخاطر العالمية

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النقد يطالب بجهود دولية لتجنيب الاتفاق الأميركي ـ الصيني أي تصعيد النقد يطالب بجهود دولية لتجنيب الاتفاق الأميركي ـ الصيني أي تصعيد



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 13:18 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد
  مصر اليوم - ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد

GMT 20:16 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

دور السينما في جنوب أفريقيا تسحب وثائقي ميلانيا ترمب
  مصر اليوم - دور السينما في جنوب أفريقيا تسحب وثائقي ميلانيا ترمب

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

مواعيد مباريات الثلاثاء 27 يناير 2026 والقنوات الناقلة

GMT 14:28 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير المصري تدعم إستمرار ميمي عبد الرازق كمدير فني

GMT 15:13 2025 الأحد ,07 كانون الأول / ديسمبر

أجمل فساتين السهرة التي تألقت بها سيرين عبد النور في 2025

GMT 10:31 2024 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

علي ماهر يبحث تدعيم الجبهة اليسرى بالمصري بعد رحيل مارسيلو

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند

GMT 03:05 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

طُرق طبيعية جديدة للتخلّص مِن عدوى الجيوب الأنفية المُؤلمة

GMT 09:13 2022 الثلاثاء ,01 آذار/ مارس

اذا طرق العنف بوابة الزواج

GMT 23:29 2021 الأربعاء ,09 حزيران / يونيو

منة شلبي تثير الجدل حول عودة حنان ترك للتمثيل

GMT 08:43 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

كشف ملابسات العثور على جثة مسن داخل بئر بمركز قوص في قنا

GMT 15:43 2020 الإثنين ,14 أيلول / سبتمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الاثنين 14 سبتمبر 2020

GMT 01:36 2020 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

أحمد حاتم يسخر من شكله في صورة قديمة

GMT 19:51 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

الفنان تيم حسن يكشف اسم مسلسله الجديد
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt