واشنطن ـ مصر اليوم
استقر الذهب بالقرب من مستوى 4000 دولار للأونصة، في الوقت الذي يترقب فيه المتعاملون قرار الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع، والذي من المتوقع أن يبقي أسعار الفائدة دون تغيير.
ولم يطرأ تغير يذكر على سعر الذهب، بعد أن كان قد سجل ارتفاعاً بنسبة 0.5 % في الجلسة السابقة. في المقابل، تراجعت أسعار النفط لليوم الثاني على التوالي، مع تزايد الآمال -بفضل جولة جديدة من الجهود الدبلوماسية- في إمكانية تجنب تصعيد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
أما أسواق الأسهم، فمن المتوقع أن تشهد صعوداً، مدفوعةً بتجدد الحماس تجاه قطاع الذكاء الاصطناعي، وذلك بعد موجة بيع شهدتها الأسواق في الأسبوع الماضي.
ومع ذلك، لا يزال الذهب تحت الضغط، وفق تقرير لـ"بلومبيرغ". فإلى جانب المخاوف التضخمية الناجمة عن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة، تأثر المعدن النفيس بموجة التراجع الأوسع التي شهدتها الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي؛ إذ لجأ المستثمرون إلى بيعه لتغطية خسائرهم في قطاعات أخرى تزامناً مع هبوط أسهم التكنولوجيا.
ويوم الجمعة، انخفض سعر المعدن إلى أدنى مستوى له منذ منتصف يوليو.
وكتبت سوكي كوبر، الرئيسة العالمية لأبحاث السلع الأساسية في بنك "ستاندرد تشارترد"، في مذكرة لها: "سيتعين على الذهب تحديد مستوى دعم؛ إذ إن ارتفاع أسعار النفط يبقي مخاطر التضخم حاضرة، كما أن احتمالية المزيد من تشديد السياسة النقدية (رفع أسعار الفائدة) تضغط على المعدن النفيس".
وأضافت أن "الأسعار تقف عند منعطف حرج"، مشيرة إلى أن مستويات الدعم قد تتلاشى سريعاً إذا لم يجد المعدن دعماً فنياً عند سعر 3886 دولاراً للأونصة.
وقد شهدت التوقعات المتعلقة بمسار أسعار الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي تغيراً خلال الشهر الماضي، مما زاد من حالة عدم اليقين بشأن الآفاق قصيرة الأجل للذهب.
ففي البداية، رفع المتداولون رهاناتهم على احتمالية رفع أسعار الفائدة في أكتوبر، وذلك عقب صدور بيانات تضخم جاءت أعلى من المتوقع، قبل أن تؤدي تصريحات مسؤولي البنك المركزي إلى كبح هذه الرهانات.
قد يهمك أيضا
سعر الذهب داخل محلات الصاغة المصرية اليوم الأربعاء 15 يوليو/ تموز 2026
ارتفاع أسعار النفط يضغط على الذهب ويعزز توقعات الإبقاء على الفائدة الأميركية مرتفعة


أرسل تعليقك