توقيت القاهرة المحلي 21:35:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نشطاء يرفضون التعدي على أول عاصمة تراثيَّة إسلاميَّة يملكها الشعب

تدشين حملة لجمع توقيعات لطلب التماس من رئيس الجمهوريَّة لوقف ردم أرض الفسطاط

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تدشين حملة لجمع توقيعات لطلب التماس من رئيس الجمهوريَّة لوقف ردم أرض الفسطاط

تدشين حملة لجمع توقيعات لوقف ردم أرض الفسطاط
القاهرة - رضوى عاشور

دشّنَ عدد من الأثريين والحركات الثوريَّة في وزارة الآثار حملة لجمع توقيعات لطلب التماس من رئيس الجمهوريَّة لوقف ردم أرض الفسطاط الأثريَّة، ووقف ما أسموه "مهزلة إقامة حديقة على أول عاصمة إسلاميَّة. مؤكّدين أنّ محافظة القاهرة أحكمت سيطرتها على المنطقة، وبدأت بالفعل في ردم المنطقة التي تحوي كنوزًا إسلاميَّة تمهيدًا لتحويلها إلى حديقة، وهو ما يعني تدمير الموقع بمياه الري والأملاح.
وأوضح  النشطاء، في التماسهم، "نرفض وبشدة أي محاولة من محاولات الدولة متمثلة في محافظة القاهرة أو أي من الجهاز الإداري للدولة من التعدي على منطقة الفسطاط التراثية التي يملكها الشعب المصري والمُدرجة على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو منذ 1979.

تدشين حملة لجمع توقيعات لطلب التماس من رئيس الجمهوريَّة لوقف ردم أرض الفسطاط
وأكّدوا أنه "طبقًا للدستور المصري المُعدل لسنة 2014، في المواد 49، والتي تنص على أنّ تلتزم الدولة بحماية الآثار والحفاظ عليها، ورعاية مناطقها، وصيانتها، وترميمها، واسترداد ما استولى عليه منها، وتنظيم التنقيب عنها والإشراف عليه. ويحظر إهداء أو مبادلة أي شيء منها. والاعتداء عليها والاتجار فيها جريمة لا تسقط بالتقادم".
وأشاروا إلى المادة 50 التي تنص على أنّ "تراث مصر الحضاري والثقافي، المادي والمعنوي، بجميع تنوعاته ومراحله الكبرى، المصرية القديمة، والقبطية، والإسلامية، ثروة قومية وإنسانية، تلتزم الدولة بالحفاظ عليه وصيانته، وكذا الرصيد الثقافي المعاصر المعماري والأدبي والفني بمختلف تنوعاته، والاعتداء على أي من ذلك جريمة يعاقب عليها القانون. وتولى الدولة اهتمامًا خاصًّا بالحفاظ على مكونات التعددية الثقافية في مصر".
وحمّل النشطاء الدولة المسؤوليَّة، مؤكّدين أنّ ذلك مخالف للدستور الذي أقره الشعب.
وأكّد رئيس قطاع الآثار الإسلاميَّة، أنّ الأرض والتي تبلغ مساحتها 7 أفدنة تقريبًا، تتبع الآثار وأنه لا صحة لما تردد أنّ محافظة القاهرة قامت بالسيطرة عليها.

تدشين حملة لجمع توقيعات لطلب التماس من رئيس الجمهوريَّة لوقف ردم أرض الفسطاط
لافتًا إلى أنّ وزير الآثار بحث مع عدد من الوزراء المعنيين إمكان تحويلها إلى حديقة ثقافية، لتكون مركز إشعاع ثقافي، تقام عليها  الفعاليات الثقافية والفنية والمعارض التراثيَّة بمشاركة أهالي المنطقة وجمعيات المجتمع المدني.
وأوضح أنّ الموقع كان مليئًا بتلال القمامة ومخلفات الهدم وورش المدابغ التي تؤثر بالسلب على المخزن المتحفي الخاص بآثار الفسطاط والذي يوجد فيه كميات ضخمة من الآثار المصرية، وأحراز قضايا الآثار، ونتائج حفائر بعض البعثات.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تدشين حملة لجمع توقيعات لطلب التماس من رئيس الجمهوريَّة لوقف ردم أرض الفسطاط تدشين حملة لجمع توقيعات لطلب التماس من رئيس الجمهوريَّة لوقف ردم أرض الفسطاط



إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt