توقيت القاهرة المحلي 21:06:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
توقيت القاهرة المحلي 21:06:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المغربيَّة سعيدة الدويري ايت جامع لـ"مصر اليوم":

ألعب بالألوان لأُقدِّم فنًا يُعبّر عن التقاليد الصحراويَّة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ألعب بالألوان لأُقدِّم فنًا يُعبّر عن التقاليد الصحراويَّة

المغربيَّة سعيدة الدويري
القاهرة ـ رضوى عاشور

أكَّد الروائي الشاب، والمرشح لجائزة البوكر، أحمد مراد، في حديث خاص إلى "مصر اليوم"، أن "روايته الجديدة، والتي تحمل اسم "1919"، هي نوع  مختلف عن رواياته الثلاثة السابقة؛ "فرتيغو"، و"تراب الماس"، و"الفيل الأزرق"، حيث تحمل القارئ إلى زمن مختلف تمامًا، نعيد فيه تجسيد الأحداث في عصر ما، وصلنا منه قليل جدًّا، وما تعلمناه في مدارسنا أقل، ولا يتخطى بضعة أسطر عن ثورة 1919، وما أحيط بسعد زغلول ورفاقه من نفي وثورة".
ونفى مراد، أن "تكون روايته الجديدة سردًا لأحداث ووقائع تاريخية، وإن كانت تتناول السياسة بشكل ما لأنها متواجدة في كل تفاصيل حياتنا"، قائلًا، "اعترف أنها رواية تمس السياسة بشكل ما، إذ تلقي الضوء على وضع سياسي يُمثِّل المجتمع ككل، فما يتبقي من المجتمعات والعصور هو طريقة إدارتها السياسية، ولا أرى مشكلة أن يفهمها البعض كذلك".
وأشار إلى أن "روايته تُعد استكمالًا للطريق ذاته، الذي بدأه في رواياته الثلاثة الماضية، والتي كانت سببًا في هجوم النُّقاد بعدما صُنِّفت كرواية سينمائية، وهو ما أجمع النقاد على أنه تصنيف غير موجود؛ فالرواية تدور في جو من الإثارة وليست بوليسية، وإنما تُقدِّم موضوعًا اجتماعيًّا بشكل فيه قدرٍ من الإثارة".
وردًّا على سؤال، "ما إذا كان الزمان الذي تدور في سياقه رواية "1919"، شكَّل عقبة، أوضح مراد، "في روايتي "تراب الماس" نزلت إلى حارة اليهود، وقابلت بعض الأشخاص من مواليد الخمسينات، وفي "الفيل الأزرق"، عشت في بعض المصحات العقلية، ولكن في "1919"، كان من المستحيل أن ندير عقارب الزمن إلى الوراء، لذا فكان البحث في الوثائق والكتب هو سبيلي للوصول إلى ضالتي".
وأضاف مراد، "سعدت بوصول روايتي "الفيل الأزرق" إلى القائمة القصيرة للبوكر، ولكن الذي أسعدني بشكل أكبر نفاذ روايتي "1919" من عدد من المكتبات خلال بضع أيام من صدورها".
وعن خطَّطته المقبلة بعد الرواية الأخيرة، قال، "الحقيقة لا أعرف، فالكاتب، مثل البحار في زورق بلا مجاديف، لا يعرف أين تذهب به الموجة المقبلة، ولا يعرف إلى أين ذهبت الموجة السابقة".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ألعب بالألوان لأُقدِّم فنًا يُعبّر عن التقاليد الصحراويَّة ألعب بالألوان لأُقدِّم فنًا يُعبّر عن التقاليد الصحراويَّة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ألعب بالألوان لأُقدِّم فنًا يُعبّر عن التقاليد الصحراويَّة ألعب بالألوان لأُقدِّم فنًا يُعبّر عن التقاليد الصحراويَّة



خلال ترويجها لخط العناية بالفم والأسنان الجديد

كيندال جينر تُظهر تألّقها بسروال برتقالي وبلوزة دون أكمام

لوس أنجلوس ـ رولا عيسى

GMT 02:05 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل
  مصر اليوم - وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 16:26 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

الفنانة دينا فؤاد تخطف الأنظار بفساتين زفاف 2019
  مصر اليوم - الفنانة دينا فؤاد تخطف الأنظار بفساتين زفاف 2019

GMT 14:04 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

أمجد شمعة يوضح دور الإضاءة في ديكور المنزل
  مصر اليوم - أمجد شمعة يوضح دور الإضاءة في ديكور المنزل

GMT 03:52 2019 الخميس ,11 إبريل / نيسان

الثوم يُساعد في منع فقدان الذاكرة

GMT 21:53 2019 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

أطعمة تُساعدّ على زيادة حجم العضلات في الجسم

GMT 02:10 2019 الخميس ,11 إبريل / نيسان

ولادة أول طفل في العالم من رحم زرعه روبوت

GMT 23:46 2019 الثلاثاء ,29 كانون الثاني / يناير

ظهير "توتنهام" يُعبر عن سعادته بفوز فريقه على "آرسنال"

GMT 05:28 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

دار"الشروق" تصدر"يا طالع الشجرة" لتوفيق الحكيم
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon