توقيت القاهرة المحلي 17:39:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
توقيت القاهرة المحلي 17:39:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

للتعرُّف إلى أفكار وإبداعات المفكِّرين والمبدعين في المجالات المختلفة

مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجيَّة نافذة عالميَّة للثقافة والفكر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجيَّة نافذة عالميَّة للثقافة والفكر

مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية
أبوظبي - مصر اليوم

أكَّدَت نشرة "أخبار الساعة" أن "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية" يُعتبر نافذة فكرية عالمية وأكاديمية علمية متكاملة تتيح لصناع القرار والباحثين والدارسين والإعلاميين والمراقبين في العالم كله التعرف إلى أفكار وإبداعات المفكرين والمبدعين في المجالات كافة. وتحت عنوان "نافذة عالمية للثقافة والفكر" أوضحت أن كل من تابع محاضرة البروفيسور محمد يونس الحاصل على "جائزة نوبل للسلام" ومؤسس "بنك جرامين الفقراء" في جمهورية بنجلاديش الشعبية التي ألقاها في المركز، الأربعاء الماضي الثامن من كانون الثاني/ يناير الجاري، عن "الأعمال التجارية الاجتماعية: طريقة لحل المشكلات الأكثر إلحاحًا في المجتمع"، خرج بانطباع أكيد بأن المركز ليس فقط نافذة إماراتية أو خليجية أو عربية للثقافة والفكر والإبداع، وإنما هو نافذة فكرية عالمية على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأوضحت النشرة التي يصدرها "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية" أن الحضور الكبير للمحاضرة والاهتمام الواسع بها في وسائل الإعلام والثقل العالمي للمحاضر كانت كلها عوامل أكَّدت أن المركز ليس فقط مؤسسة بحثية تقوم على إجراء البحوث والدراسات العلمية عن القضايا المختلفة وإنما هو أكاديمية علمية متكاملة تتيح لصناع القرار والباحثين والدارسين والإعلاميين والمراقبين في العالم كله التعرف إلى أفكار وإبداعات المفكرين والمبدعين في المجالات كافة والاستفادة من تجاربهم سواء من خلال ترجمة أعمالهم العلمية ونشرها أو استضافتهم في محاضراته وندواته ومؤتمراته التي لا تتوقف على مدار العام.
وأشارت إلى أنها ليست المرة الأولى التي يستضيف فيها المركز شخصية عالمية بوزن البروفيسور محمد يونس، لأن شهرة المركز وسمعته العلمية الطيبة والنظرة الإيجابية إليه في الأوساط العلمية في العالم جعلته مكانًا مفضلاً لكبار المفكرين والكتاب والمبدعين، فضلاً عن السياسيين من الدول المختلفة في الشرق والغرب لإلقاء محاضراتهم وتقديم أفكارهم إلى المنطقة العربية والعالم كله، وهذا يعكس الدور الحضاري الذي يقوم به المركز منذ إنشائه في عام 1994 ويكسبه التميز بين مراكز البحث والتفكير الأخرى على الساحتين الإقليمية والدولية، ويجعله رمزًا إماراتيًا للإشعاع الفكري، وإطارًا حضاريًا لتلاقي الأفكار والثقافات والإبداعات.
وأوضحت أن أهم ما يميز الفعاليات الثقافية والعلمية التي يقوم المركز بتنظيمها أنها متنوعة القضايا من ناحية وتتسم بالجدية والتفاعل المستمر مع المتغيرات والمستجدات المحلية والعربية والدولية من ناحية أخرى، فضلاً عن أنها تهتم في المقام الأول بالموضوعات التي تهم دولة الإمارات وتخدم تجربتها التنموية الشاملة، وفي هذا السياق يأتي تنظيم المركز للمحاضرة المرتقبة عن "دولة الإمارات العربية المتحدة وأستراليا: خريطة طريق للتعاون في المستقبل"، التي ستقدمها رئيسة وزراء أستراليا السابقة جوليا جيلارد، الأربعاء المقبل، الموافق/ 15/ من شهر كانون الثاني/ يناير الجاري، بعد أن نظم الأسبوع الماضي محاضرة لها طابعها العالمي هي محاضرة البروفيسور محمد يونس.
وأكَّدت "أخبار الساعة" في ختام مقالها الافتتاحي أن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بعد مرور/ 20 / عامًا على إنشائه أصبح معلمًا ثقافيًا وعلميًا وفكريًا عالميًا لكنه لا يقنع بما تحقق، ويعمل على أن تكون الذكرى الـ/ 20 / لإنشائه مناسبة لنقلة كبرى في نشاطه.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجيَّة نافذة عالميَّة للثقافة والفكر مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجيَّة نافذة عالميَّة للثقافة والفكر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجيَّة نافذة عالميَّة للثقافة والفكر مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجيَّة نافذة عالميَّة للثقافة والفكر



ارتدت ثوبًا قصيرًا مع طبعات لجلد النمر

تألّق ليزا رينا خلال برنامج "آندي كوهين" الحواري

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 07:04 2019 الخميس ,18 إبريل / نيسان

السعودية بين أكثر الدول شعبية لدى السيّاح
  مصر اليوم - السعودية بين أكثر الدول شعبية لدى السيّاح

GMT 05:26 2019 الجمعة ,05 إبريل / نيسان

نظام يسبّب الوفاة أكثر من التدخين

GMT 21:07 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

حشرة تعيش على "وجهك" حتى وفاتك من دون الشعور بها

GMT 09:38 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

تحديث "ويندوز 10" الجديد يأتي بتغييرات هائلة ومميَّزة

GMT 04:08 2018 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

"شمس" تصدر كتاب "الصابئة المندائيون بين الإنصاف والإجحاف"

GMT 04:33 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

مُصممة الأزياء مريم مُسعد تكشف تصاميم شتاء 2019

GMT 23:46 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على شرط باهر المحمدي لرحيله عن الإسماعيلي

GMT 15:50 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

أحمد حسن يرد على تصريحات كرم كردي بشأن فريقه
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon