توقيت القاهرة المحلي 13:51:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إعتبرها تدنيسًا للحضارة الفرعونية موضحًا حقيقتها

اعتبرها تدنيسًا للحضارة الفرعونية موضحًا حقيقتها اتّحاد كُتّاب مصر يَرفّض إحيّاء احتفاليّة "عروس النيّل" في الأقصر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اعتبرها تدنيسًا للحضارة الفرعونية موضحًا حقيقتها اتّحاد كُتّاب مصر يَرفّض إحيّاء احتفاليّة عروس النيّل في الأقصر

عضو إتحاد كتاب مصر الأديب حسين القباحي
الأقصر – محمد العديسي

الأقصر – محمد العديسي رفض عضو اتحاد كتاب مصر الأديب حسين القباحي إحياء احتفالات "عروس النيل" في مدينة الأقصر، والمقرر إقامتها نهاية العام الجاري. وأكد القباحي، مهاجمًا مشروع المهندس ممدوح حمزة، أن "مثقفو الأقصر ومبدعوها لن يسمحوا بتضليل العالم، وتلويث سمعة الحضارة المصرية القديمة، بدعوى تنشيط السياحة، والترويج لها", مشيرًا إلى أن "الأقصريين لن يتهاونوا مع من يريد أن يتاجر بتاريخنا، وتراثنا الفكري والإنساني، دون وعي أو إدراك حقيقي للمكانة الراقية، التي تمثلها حضارتنا المصرية القديمة، في وجداننا ووجدان العالم المتحضر"، لافتًا إلى أن "المصري القديم لم يترك شيئاً من تفاصيل حياته اليومية إلا و تركه مدوناً في بردياته، أو مرسوماً ومنحوتاً على جدران معابده، لاسيما تلك التفاصيل التي ترتبط بأمجاد ملوكه، وانتصاراتهم، أو طقوس عبادته، وما يتصل بتقديس آلهته، ومظاهر احتفالاته الدينية، ومنها أعياد (الأوبت)، أو ما أطلق عليه فيما بعد وفاء النيل"، موضحًا أن "نقوش جدران فناء الملك أمنحتب الثالث، في معبد الأقصر، صورت كيفيةَ الاحتفال في هذا العيد، وكذلك تلك النصوص التي تم تنفيذها أثناء حكم توت عنخ آمون، كما صورت مناظر رحلة الذهاب من الكرنك إلى الأقصر على الجدار الغربي، وصور طريق أو رحلة العودة على الجدار الشرقي، ما لم يعد معه مجال لاجتهاد أو إعمال للخيال".
ويذكر أن أعياد "الأوبت" كانت من المناسبات التي حرص مثقفو الأقصر على إبرازها وتقديمها من جديد إلى العالم، كنموذج راق لحضارة، تعلي من قيمة البناء والزراعة والصناعة والكتابة والمعرفة والموسيقى وكل الفنون الجميلة، التي يعشقها العالم، مع سعيهم لإحياء طريق الكباش، والترويج لأوبرا "عايدا"، وعرضها من جديد في مواقعها الطبيعية، وأماكن حدوثها.
وسبق أن نظمت مدينة الأقصر، في أوائل التسعينات من القرن الماضي، احتفالية كبرى في أعياد "الأوبت"، من داخل وأمام معبد "الكرنك"، في عهد اللواء يحيى البهنساوي، وشارك فيها عدد كبير من كبار فناني مصر، منهم عزة بلبع، ونيفين علوبة، ومحمد نصر يس، وحسين خليفة، وغيرهم من مبدعي الأقصر، ومسرحييها، التي لاقت رواجًا عالميًا.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اعتبرها تدنيسًا للحضارة الفرعونية موضحًا حقيقتها اتّحاد كُتّاب مصر يَرفّض إحيّاء احتفاليّة عروس النيّل في الأقصر اعتبرها تدنيسًا للحضارة الفرعونية موضحًا حقيقتها اتّحاد كُتّاب مصر يَرفّض إحيّاء احتفاليّة عروس النيّل في الأقصر



GMT 09:03 2022 الأربعاء ,18 أيار / مايو

أخطاء يجب تجنبها في تنسيق ملابس العمل
  مصر اليوم - أخطاء يجب تجنبها في تنسيق ملابس العمل

GMT 12:01 2022 الأربعاء ,18 أيار / مايو

أجمل الوجهات السياحية المثالية حسب كل برج
  مصر اليوم - أجمل الوجهات السياحية المثالية حسب كل برج

GMT 11:58 2022 الثلاثاء ,17 أيار / مايو

الإضاءة أبرز عناصر الديكور الحديث
  مصر اليوم - الإضاءة أبرز عناصر الديكور الحديث

GMT 11:15 2022 الثلاثاء ,17 أيار / مايو

إطلالات صيفية جذابة من وحي النجمات
  مصر اليوم - إطلالات صيفية جذابة من وحي النجمات
  مصر اليوم - الفواصل الخشبيّة المودرن في ديكور الصالات

GMT 18:09 2020 الأحد ,22 آذار/ مارس

رئيس ليون يطالب بإلغاء دوري أبطال أوروبا

GMT 20:18 2019 الخميس ,19 كانون الأول / ديسمبر

ناهد السباعي ضيفة برنامج "أسرار النجوم"

GMT 12:05 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

المدير الفني لمنتخب مصر الأولمبي يبدي سعادته بالفوز على غانا

GMT 02:58 2015 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

مدينة باريس تصنف كأفضل مدينة طلابية في العالم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon