توقيت القاهرة المحلي 22:08:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

في هجوم عنيف بين عامى 350 و200 قبل الميلاد

اكتشاف آثار مذبحة يعود تاريخها لآلاف السنين فى شمال إسبانيا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اكتشاف آثار مذبحة يعود تاريخها لآلاف السنين فى شمال إسبانيا

علماء الآثار
مدريد_مصر اليوم

اكتشف علماء الآثار أدلة على مذبحة تعود للعصر الحديدى، التى وقف بها الزمن لآلاف السنين، حتى كَشفت عنها أعمال التنقيب، وكانت دُمرت بلدة "لاهويا" القديمة فى إقليم الباسك بشمال إسبانيا، التى اكتُشفت عام 1935 وتم التنقيب عنها لأول مرة فى عام 1973، فى هجوم عنيف بين عامى 350 و200 قبل الميلاد.

 

ولم تتم إعادة احتلال المنطقة مطلقاً، وبقى من ماتوا خلال الهجوم حيث سقطوا، حتى تم التنقيب عن البلدة التاريخية، وعلى أمل معرفة المزيد عن الهجوم، قام باحثون من جامعة أكسفورد وفريق من علماء الآثار من المملكة المتحدة وإسبانيا، بدراسة 13 هيكلاً عظمياً عثر عليها من الموقع، فى أول تحليل تفصيلى لهذه البقايا البشرية، وكان من بين القتلى رجال، ونساء، وأطفال، وذلك وفقًا لما نشرته شبكة "CNN" الإخبارية.

 

 

وقالت تيريزا فرنانديز كريسبو، التى قادت البحث إن هناك رفاتا يعود لرجل تعرض لإصابات متعددة فى الجبهة، مما يشير إلى أنه كان يواجه مهاجمه، وأضافت كريسبو أنه "تم قطع رأس هذا الشخص ولكن الجمجمة لم يتم العثور عليها"، مشيرةً إلى أنها ربما أخذت كغنيمة حرب.وبحسب الدراسة، التى نشرت، يوم الخميس، فى دورية  "Antiquity"، فقد عثر على رفات رجلٍ آخر طعن من الخلف، فيما عثر على رفات رجل وامرأة قطع ذراعيهما، ومع ذلك، قال الباحثون إنه لا يوجد دليل على عودة الناس إلى البلدة لدفن الموتى أو جمع متعلقاتهم.

 

وأظهر تحليل بعض الهياكل العظمية أنها تُركت فى مبان محترقة، بينما تُرك بعضها حيث سقطت فى الشوارع، وأوضح الباحثون، فى بيان، أنه يمكن استنتاج أن هدف المهاجمين كان تدمير بلدة "لاهويا" بشكل شامل، مضيفين أن دافع الهجوم ربما كان موقع "لاهويا"، الذى كان يعد موقعاً استراتيجياً بين منطقة كانتابريان، المنطقة الواقعة على الساحل الأطلسى لإسبانيا، والبحر الأبيض المتوسط والهضبة الداخلية لإسبانيا.

 

ويعتقد الخبراء أن المستوطنة كانت مركزاً للأنشطة الاجتماعية، والتجارية، والسياسية، وأشار الباحثون إلى أن بلدة "لاهويا" هى الموقع الأيبيرى الوحيد فى العصر الحديدى الذى قد يرجع سبب تدميره إلى المجتمعات المحلية، مضيفين أن النتائج تظهر أن الحروب واسعة النطاق ربما كانت تحدث بالفعل فى إسبانيا خلال العصر الحديدى.جدير بالذكر أن الهجوم على المستوطنة، المحروسة بجدران دفاعية، سبق وصول الرومان، الذين غالباً ما يُلامون على تصعيد الصراع فى المنطقة، وأضافت فيرنانديز كريسبو أن التحليل الجديد لبقايا الهياكل العظمية البشرية من لاهويا "يذكرنا بقوة أن ماضى ما قبل التاريخ لم ينعم دائماً بالسلام كما يُعتقد فى بعض الأحيان".

قد يهمك ايضا

علماء الآثار يكشفون سر "شراب" صيني عمره أكثر من 2000 عام

علماء الآثار يكتشفون كنيسة ثمانية الأضلاع في تركيا بعمر 1600 سنة

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اكتشاف آثار مذبحة يعود تاريخها لآلاف السنين فى شمال إسبانيا اكتشاف آثار مذبحة يعود تاريخها لآلاف السنين فى شمال إسبانيا



GMT 13:06 2022 الإثنين ,23 أيار / مايو

الإطلالات المناسبة لحفلات الزفاف الصيفية
  مصر اليوم - الإطلالات المناسبة لحفلات الزفاف الصيفية

GMT 15:15 2022 السبت ,21 أيار / مايو

وجهات استوائية جذّابة لعطلة صيف مثالية
  مصر اليوم - وجهات استوائية جذّابة لعطلة  صيف مثالية

GMT 14:11 2022 الإثنين ,23 أيار / مايو

ديكورات مطابخ عصرية ملونة
  مصر اليوم - ديكورات مطابخ عصرية ملونة

GMT 22:48 2019 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

عرض فيلم "ذا ليون كينج" بتقنية آيماكس 3D 17 تموز

GMT 19:07 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

مخربون يحاولون إسقاط تمثال إبراهيموفيتش والشرطة تتدخل

GMT 06:54 2019 الجمعة ,04 تشرين الأول / أكتوبر

اقتني حقيبتك الفاخرة من "كوتش" لإطلالة مميزة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon