توقيت القاهرة المحلي 18:14:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأعلى للثقافة المصري ينظم حلقة نقاشية جديدة ضمن سلسلة ندوات «تواصل»

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الأعلى للثقافة المصري ينظم حلقة نقاشية جديدة ضمن سلسلة ندوات «تواصل»

المجلس الأعلى للثقافة
القاهرة ـ مصر اليوم

أقام المجلس الأعلى للثقافة بأمانة الدكتور هشام عزمى، ندوة ضمن فعاليات سلسلة «تواصل»، التي تنظمها لجنة السرد القصصى والروائى، ومقررها الدكتور حسين حمودة، وأدارت النقاش عضوة اللجنة الدكتورة عزة بدر، وشارك فيها كوكبة من الأدباء وهم: الشاعر وسام عمارة، والكاتبة آمال الديب، والدكتورة إيمان سند.

كما تضمنت الأمسية رؤية نقدية للجمعية المصرية للمأثورات الشعبية حول تسجيل التراث الثقافى غير المادى بمنطمة اليونسكو: (النسيج اليدوى بالصعيد نموذجًا)، وقدمتها الدكتورة نهلة إمام، وقد عقدت الأمسية بقاعة المؤتمرات بالمجلس الأعلى للثقافة، وتم بثها مباشرة عبر حسابات المجلس بمواقع التواصل الاجتماعى المختلفة، وشهدت الأمسية تطبيق الاجراءات الاحترازية كافة؛ بهدف الوقاية من فيروس (كوفيد-19) والحد من انتشاره.

افتتحت الأمسية، الدكتورة عزة بدر، مؤكدة الدور الثقافى المهم الذي تقدمه سلسلة تواصل؛ والتى تلقى الضوء على مختلف الأصوات الأدبية والفنية، ثم ذهبت الكلمة إلى الدكتورة نهلة إمام، التي أكدت أن الجمعية المصرية للمأثورات الشعبية أعدت ملف حول النسيج اليدوى بالصعيد، وأرسلته إلى منظمة اليونسكو لتسجيله ضمن اتفاقية: (صون التراث الثقافى غير المادى العالمى)، كما أشارت إلى الجهد المصرى الكبير المبذول مؤخرًا بمختلف المستويات، في إطار تسجيل نماذج عدة للحرف اليدوية والتراث المصرى ضمن قوائم التراث غير المادى، وتابعت موضحة أن دور الدولة يتمحور حول تنظيم الملفات المحلية المرسلة لمنظمة اليونيسكو، وكذلك يقع على عاتقها مراجعتها للتمكن من دعمها والدفاع عنها.

وأوضحت أن المجتمعات هي المسؤولة عن طلب تسجيل تراثها في اليونسكو؛ فيجب أن تكون هذه العملية بناء على مبادرة مجتمعية، وفى مختتم كلمتها أكدت أنها نجحت في التصدى لأصوات دولية، طالبت بموافقة الجانب المصرى على عدم تطبيق هذه الحرف اليدوية ضمن المشاريع الاقتصادية والتنموية، مؤكدة أنه لولا دعم تلك المشاريع للحرف اليدوية لكانت اندثرت منذ أمدٍ بعيد!.

ثم جاء الشعر؛ فألقى الشاعر الشاب وسام عمارة مجموعة من قصائده، وهى: (منزلة الشعر، بل أنت روحى، بكت الديار، والقلب يعرفها، ذكرى)؛ فيقول الشاعر وسام عمارة في قصيدته (بكت الديار):

بَكَتِ الدّيارُ وَدَمعُها لِفِراقِكُم ... أبصَرتُهُ وَحدي بِساحِ المَنزِلِ

وَلَقَد سُقيتُ مِنَ الجَوىٰ حَتّى غَدَو ... تُ كَشارِبٍ ثَمِلٍ وَلَمّا أثمَلِ

وَلَقَد ذَرَفتُ مِنَ المَواجَعِ أدمُعًا ... والدّمعُ لَيسَ بِمُطفئٍ ما أصطَلي

حَسبي مِنَ الدُّنيا وَمِن آفاتِها ... حَسبي مِنَ الحُزنِ الذي لا يَنجَلي

سُحُبٌ على طولِ المَدىٰ وَكَآبَتي ... غَطَّت على ذاكَ السّحابِ المُسدَلِ

أوَما عَلِمتِ نُحولَ جِسميَ والأسىٰ ... أَن فَتَّ في روحي كَفَتِّ المِعوَلِ؟

لِمَنِ الحَياةُ أعيشُها إن تَرحَلي ... وَلَكِ المُقامُ وَفيكِ كانَ تَرَحُّلي؟

وَأحَرُّ مِن جَمرِ الغَضا تَفريقُنا ... وَالدّمعُ مِنّي مِثلُ ماءِ المِرجَلِ

وَلَقَد سَئِمتُ مِنَ الحَياةِ وَلَم يَعُد ... بِفَمي سوىٰ طَعم الأسىٰ والحَنظَلِ

والشَّعرُ أورَثَني الغوايَةَ والهَوىٰ ... وَيَظُنُّني قَومي بِأطيَبِ مَنزِلِ

سَأهيمُ كالصّقرِ الشّريدِ، كَصَخرَةٍ ... حَطَّت على سَفحِ المَواجِعِ مِن عَلِ

فيما قدمت الكاتبة الدكتورة إيمان سند قراءة من مجموعتها القصَّصية: (السرب)، التي تضم إحدى عشرة قصة قصيرة، وهى: (زهور اللبلاب، يحيى، الألم، بوح الصباح، فوات الأوان، آلهة لا تسكن الأوليمب، خلف النافذة، الحب تفاصيل صغيرة، طعم الحزن، قصتنا)، وتقول الأديبة إيمان سند في قصتها (يحيى): «كل الجنائز تبتدئ من كربلاء، وتنتهى في كربلاء، لن أقرأ التاريخ بعد اليوم، فأصابعى اشتعلت وأثوابى تغطيها الدماء.»، وصولًا إلى: «يصل للمكان المقصود بعد عناء، إنه يخص عائلته منذ زمن بعيد، كيف تاهت قدماه عنه..! ربما لأنه المكان الذي لا يرغب أحد في الذهاب إليه إلا مضطرًا يتسع الطريق كلما توغل فيه، رغم سيره بطريقة زجزاجية. مفيدة أحيانا تلك العربات الصغيرة حينما توكل إليها مهمة كتلك، يرى من بعيد سوادًا متقطعًا وآخر متصلًا، ورؤوسا تتصدر المشهد لا يستطيع فك طلاسمها.».

ختامًا، قدمت الكاتبة آمال الديب قراءة لقصتين قصيرتين من مخطوطة مجموعتها القصَّصية: (فاصل قصير)، التي تضم ست عشرة قصة قصيرة، وتحمل القصة الأولى عنوان: (ثمرة مانجو مشقوقة)، وتقول فيها: «أيها النهر القريب الحنون.. ها أنا ذا.. أرتمى بين شاطئيك.. لا فارق إن كنت ألتقيك عند ركن فاروق في مدخل حلوان، حلوان التي رافقت شوارعها عمراً من عمرى، وذكرياتى البعيدة! أو ألتقيك بذلك الممر الضيق تحت كوبرى الجامعة، أو نظيره تحت كوبرى قصر النيل. ألتقيك في القناطر الخيرية، أو في اللسان عند امتزاجك بالبحر في رأس البر.. ألتقيك في الشروقات في الغروبات، في وضح النهار والشمس عمودية، وأنت تخفف وطأتها على رأسى بنسماتك التي ما راودنى الشك يوماً في أنك تختصنى بها وحدى، وإن طالت جموع السائرين بمحاذاتك.. قالها ذلك العجوز يومًا:»حتى النيل بيرقص.. قدام ضحكة عينيكى«.. لا تكفُّ عن الضحك- وإن ارتمت بين أحضانك تلك الثمرة التي قذفتها شجرة المانجو القاسية قبل اكتمال نضجها- لأجلى.. أيها النهر الحبيب..»، وفى مختتم مشاركتها قدمت الروائية آمال الديب قراءة لقصتها: (عصا إكسيليفون بيضاء)، التي تنتمى إلى ذات المخطوطة، وتقول فيها: «تلمس القطع المعدنية القصيرة بتلك العصا الصغيرة فتصدر نغمات خافتة بحجم اللمسة.. تروق لها الأصوات التي تداعب مسامعها فتدق دقات أقوى فتسمع نغمات أعلى.. أعنف.. أكثر صراحة.. تعجبها الفكرة فتنسجم مع الدقات وتستقبل آذانها ما تسمع بدهشة وشغف..تطلق ضحكات منغَّمة وعيناها تحاولان الربط بين عصاها الصغيرة وأذنيها.. تبدأ بالغناء..».

وقد يهمك أيضًا:

الأعلى للثقافة ووزارة الشباب والرياضة يدشنون حملة "اتدرب واتطوع"

وزير الثقافة يؤكد المجلس الأعلى للثقافة سيظل بيتا للمثقفين على الدوام

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأعلى للثقافة المصري ينظم حلقة نقاشية جديدة ضمن سلسلة ندوات «تواصل» الأعلى للثقافة المصري ينظم حلقة نقاشية جديدة ضمن سلسلة ندوات «تواصل»



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 13:18 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد
  مصر اليوم - ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 23:53 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إكسسوارات تضفي أناقة وتميُّزًا على مظهرك

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 13:28 2021 الإثنين ,31 أيار / مايو

عمرو موسى ضيف برنامج الحكاية مع عمرو أديب

GMT 09:52 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:42 2018 الأحد ,11 آذار/ مارس

ليفربول يصدم ريال مدريد بشأن محمد صلاح

GMT 09:06 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

قصة مقتل شاب بمشروب مجهول في حفل زفاف في الشرقية

GMT 17:43 2019 الجمعة ,01 شباط / فبراير

مصرية تطلب الخُلع لتصوير زوجها لها وهي عارية

GMT 12:35 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

الفنانة ليال عبود تحصد الجائزة الكبرى في ليلة رأس السنة

GMT 21:27 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

طارق الشناوي يؤكد أن إسماعيل يس كان سابقًا لعصره
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt