توقيت القاهرة المحلي 09:31:33 آخر تحديث
  مصر اليوم -
السعودية تعلن زوال الخطر عن الرياض والخرج الدفاع المدني السعودي يُعلن إطلاق إنذار للتحذير من خطر في الرياض والخرج الحوثيون يهددون باستهداف مطار الرياض ومنشآت أرامكو السفارة الأميركية تحذر مواطنيها وفرنسا تدعو إلى تجنب المطارات السعودية حريق محدود بمبنى إداري تابع لأرامكو في الظهران إثر استهدافه ترامب يتهم الحوثيين باستهداف السعودية ومحاولة رفع أسعار النفط بتحريض من إيران ويحذر من أنه لن ينسى تحركاتهم مجلس الوزراء السعودي يحذر الحوثيين من عواقب اعتداءاتهم على المملكة ويؤكد عدم السماح بتهديد أمنها وحرية الملاحة البحرية روسيا وأوكرانيا تتبادلان الاتهامات بشأن هجمات جوية ليلية تسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 20 آخرين وتضرر مبانٍ سكنية ومنشآت حيوية مقتل نحو 70 شخصًا وإصابة العشرات في اشتباكات مسلحة بجنوب السودان وسط مخاوف من تصاعد العنف قبيل الانتخابات المقبلة زلزال جديد بقوة 6.4 درجات يضرب بنما بعد هزة عنيفة خلفت أضرارًا بمئات المنازل والمنشآت وإجلاء مئات السكان
أخبار عاجلة

يحظى بإقبال ملايين السياح خلال فصل الشتاء

وادي الملوك في مصر صورة مصغرة "للعالم الآخر" في البر الغربي للنيل

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - وادي الملوك في مصر صورة مصغرة للعالم الآخر في البر الغربي للنيل

منطقة وادي الملوك
القاهرة ـ مصر اليوم

يحظى "وادي الملوك" التاريخي، جنوبي مصر، بإقبال ملايين السياح، خلال فصل الشتاء، وسط فضول لاكتشاف المعلم الأثري الذي يكشف جانبا من نظرة المصريين القدامى إلى المقابر، وما كانوا يعقدونه "خلودا" بعد الرحيل عن الحياة. وطرح باحثون أسئلة كثيرة بشأن المعلم، فحاولوا أن يفهموا ما إذا كانت المقبرة مجرد موقع لدفن الموتى، وما السبب وراء التحنيط واختيار الوادي لإخفاء ملوك مصر القديمة.

الطريق إلى وادي الملوك
وادي الملوك عبارة عن واد مغلق ضيق يقع في البر الغربي للنيل، خلف صخور جبل طيبة (الأقصر)، وهو من الناحية الجغرافية أخدود غير عميق تحيط به المرتفعات، ويشبه حفرة كبيرة غير منتظمة الشكل تتوسط مرتفعات حافة الهضبة الغربية، كما أنه يواجه من الناحية الشرقية معابد الكرنك التي تبعد عنه بنحو ثلاثة كيلومترات.

والطريق الذي يؤدي إلى وادي الملوك من مدينة الأقصر، بعد عبور نهر النيل، طريق طويل يخترق السهل مارا بمعبد "سيتي الأول" في قرية القرنة، ثم ينثني ناحية الغرب في طريق صخري كثير الانحناء يخترق التلال، ويبلغ طول هذا الطريق نحو 5 كيلومترات.

أقرأ أيضًا:

عالم الآثار زاهي حواس يؤكد توت عنخ امون لن يقتل

لماذا اختار الفراعنة هذا الوادي؟
قصة اختيار هذا الوادي مكانا لدفن الملوك جديرة بأن تروى، فقد أراد تحوتمس الأول (1540 – 1501 قبل الميلاد) ثالث فراعنة الأسرة الثامنة عشرة، أن يختار قبره في واد منعزل خلف صخور طيبة حفظا لجسده وصيانة له من أن تمتد إليه أيدي اللصوص، فعهد إلى المهندس أنيني أن يختار له هذا المكان.

ولم يفت أنيني أن يشير إلى هذه المهمة، التي كلفه بها ملكه، في النصوص التي دونها على مقبرته، إذ قال: أشرفت وحدي على اختيار المقبرة الصخرية لجلالة الملك تحوتمس الأول، دون أن يراني أحد أو يسمعني".
أين دفن المصريون أجسادهم؟
آمن المصريون القدماء بالخلود، وكانت وسيلتهم لتحقيق هذا أن اعتنوا بأمر موتاهم وأعدوا أماكن للدفن، وأجهدوا أنفسهم في اختيارها، ولم يدخروا أي جهد في إحضار أحجار التوابيت الضخمة من أماكن بعيدة.

ومنذ العصور السحيقة، حتى عهد ما قبل الأسرات، اختار المصريون القدامى مقابرهم على حافة الصحراء بعيدا عن أرض الوادي الزراعية التي تغمرها مياه الفيضان سنويا، أو على سفوح التلال الصخرية حتى تكون بعيدة عن متناول أيدي اللصوص والعابثين، وكذلك لتكون بعيدة عن عوامل الفناء الطبيعية كالرطوبة التي تحلل وتفني الأجساد.

الدفن في زمن ملوك الفراعنة
ومع بدء حكم الملوك الفراعنة، استمرت طريقة الدفن نفسها، دون أن يعتريها تغيير يذكر، فكان الدفن في الحافة الرملية أو في سفح الأماكن الجبلية، ولكن بعد تضخم حجم المقبرة بعض الشيء، أصبحت تتراوح بين سبعة أمتار طولا وخمسة عرضا، وأضحى عمق الحفرة ثلاثة أمتار.
وأضافوا أيضا بناء جوانب الحفرة بالطوب اللبن، ثم غطيت بعوارض من أخشاب الأشجار، تسندها عوارض أخرى من الخشب أيضا، وقد فعلوا ذلك حتى يتفادوا انهيار الرمال.

أما الملوك فلم تكن مقابرهم تختلف عن مقابر الأفراد إلا في كبر الحجم وبناء أرضية الحفرة بالطوب "اللبن" وإقامة درج يصل بين أرضية المقبرة وسطح الأرض، وانتشار غرف جانبية كمخازن لحفظ الأطعمة والأثاث الجنائزي وأدوات الزينة والصيد وأسلحة القتال، وفي النهاية توضع لوحة تحمل اسم الملك المدفون فيها.

المقبرة.. فكرة وفلسفة وصورة
كانت المقبرة عند قدماء المصريين صورة مصغرة للعالم الآخر، سواء حفرت في الرمال أو بنيت بالطوب "اللبن" أو الأحجار أو نحتت في الصخر الأصم، وكان الهدف من إعدادها هو تحقيق فكرة دينية، وهي أن المتوفي يقوم برحلته الجنائزية مع المعبود الشمسي في المركب الذي يوصله إلى العالم الآخر.
وقد ترتب على هذا أن المقبرة كانت تغلق بإحكام ولا تفتح أبدا بعد مواراة الجثة وإتمام مراسم الدفن، ولذلك كان يهال الرديم والأتربة والأحجار على مدخل المقبرة لإخفائها تماما.

ولهذا السبب نفسه، كانت ترسم على جدران المقبرة ابتداء من مدخلها وعلى سراديبها ودهاليزها وقاعة الدفن، الرسوم والنقوش التي تتعلق بالعالم الآخر بجميع أجزائه وسكانه.
التحنيط.. حفظ الاجسام آلاف السنين
ويعد التحنيط أحد أهم خصائص حضارة المصريين القدامى، وقد برعوا في هذا الفن إلى حد كبير، ولذلك، جرى العثور على أجساد محنطة تنتمي إلى عصر ما قبل الأسرات، وكانت طريقتهم في التحنيط بدائية إذ كانوا يدفنون الجثة في الرمال فتجف، وهذا هو أقدم نوع من التحنيط وأكثر صيغه بساطة.

وأشار المؤرخ المصري، منايتون، إلى عملية التحنيط، كما تطرق إليها مؤرخون إغريق ـ وقال هيرودوت في كتابه إن فن التحنيط كان يمارسه رجال حصلوا على ترخيص بذلك
الطريق إلى مدافن الملوك
وبعد إتمام مراسم التحنيط، تنقل المومياء إلى المقبرة في احتفال مهيب، وقد وردت على جدران المقابر الملكية رسوم توضح تفاصيل موكب تشييع الجنازة.
ويبدأ الموكب بفريق من مقربي الملك المتوفى وخدمه وهم يحملون الزهور وأواني الطيب والزيوت العطرية، ويلي هؤلاء فريق من كبار الكهنة ورجال الدين الذين يحملون قوارير المياه المقدسة، ثم يأتي التابوت وقد التف حوله كبار رجال الدين وهم يحملون المباخر وأواني العطور والطيب.

ويسير خلف تابوت الملك، الملكة وبقية زوجاته وبناته وأقرباؤه من النساء ومعارفه وقد عصبن رؤوسهن ولطخن وجوههن بصبغة "النيلة" الزرقاء أو الطين، ومزقن ملابسهن، ودون أن يتوقفن لحظة عن لطم الخدود وضرب الصدور، فيما تقوم بعض النسوة المحترفات غالبا بتعديد مناقب الميت وحسناته.

وأخيرا يحملون التابوت فوق أكتافهم ويدخلونه باب المقبرة ثم يحركونه برفق لينزلق على الممر الهابط الذي رشت أرضيته بالمياه المقدسة والرمال الناعمة.
بعد ذلك يجري إيداع أثاث الملك الجنائزي في المقبرة إلى جانب أسلحته، وكافة ما "يحتاج" إليه في العالم الآخر من حلي وملابس، ويقوم فريق من الكهنة بترتيبها داخل المقبرة على عجل.

وقد يهمك أيضًا:

موقع مقبرة الملكة المصرية "نفرو سوبك" يُثير حيرة العلماء في العالم

عرض تابوت الملكة "تاوسرت" في معبد الأقصر للمرة الأولى منذ اكتشافه

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وادي الملوك في مصر صورة مصغرة للعالم الآخر في البر الغربي للنيل وادي الملوك في مصر صورة مصغرة للعالم الآخر في البر الغربي للنيل



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 08:57 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

الشرطة الألمانية تحقق في واقعة تحرش روبوت بفتاة قاصر
  مصر اليوم - الشرطة الألمانية تحقق في واقعة تحرش روبوت بفتاة قاصر

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 22:59 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:05 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:09 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:53 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إكسسوارات تضفي أناقة وتميُّزًا على مظهرك

GMT 22:55 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 20:34 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

التفاصيل الكاملة لذبح "عريس عين شمس" على يد 22 بلطجيًّا

GMT 23:07 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 21:34 2021 السبت ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

في متاهات التعليم

GMT 11:49 2024 الإثنين ,09 أيلول / سبتمبر

مجموعة من الأفكار لتطوير المجوهرات الخاصة

GMT 21:44 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

هيئة الأرصاد الجوية تؤكد تحسن حالة الطقس الخميس المقبل
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt