توقيت القاهرة المحلي 22:07:24 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صحيح البخاري يتصدر الكتب الأكثر إقبالًا ومبيعًا

مئات الشباب يتوافدون على معرض القاهرة للكتاب لليوم الثاني

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مئات الشباب يتوافدون على معرض القاهرة للكتاب لليوم الثاني

معرض القاهرة للكتاب
القاهرة – مصر اليوم

يتوافد المئات من الزوار على معرض القاهرة الدولي للكتاب، الخميس، لليوم الثاني على التوالي.

 وتصدر الشباب المشهد، إذ شهدت منافذ الدخول تكدسًا وزحامًا من الفتيات والشبان في 3 طوابير طويلة أمام البوابات.

 وعلى الرغم من بدء اليوم الثاني لفاعليات المعرض، إلا أن بعض قاعات العرض ظهرت خالية تمامًا من الكتب ومنها قاعات الناشرين من الهند والأردن والبحرين.

وشددت قوات الأمن إجراءاتها الأمنية داخل وخارج المعرض تحسبًا لحدوث أي أعمال تخريبية محتملة وللسيطرة على الأوضاع وتأمين أنشطة الزوار. حسبما نشرت جريدة الوطن.

 وحرص العديد من رواد المعرض على زيارة جناحي وزارتي الدفاع والداخلية، داخل القاعة الرئيسية، فيما شهد الجناح السعودي إقبالًا كثيفًا من الزوار، خصوصًا من قبل الدارسين الأجانب في الأزهر المبتعثين من جنوب شرق آسيا ودول الاتحاد السوفيتي السابق وأفغانستان وباكستان.

وتصدرت الكتب الدينية المشهد من حيث الإقبال، ومنها "صحيح البخاري" و"مسلم" وكتب السيرة النبوية والفقه والتفسير التي كان أبرزها كتاب "ابن كثير".

واحتل كتابا "صفات الله عز وجل الواردة في السيرة النبوية"، و"كل بدعة ضلالة" المرتبة الأولى من حيث الإقبال على الشراء، حسب القائمين على الأجنحة وقاعات العرض.

 وصرح عدد من أصحاب المكتبات ودور النشر أن "هجوم بعض الشخصيات الدينية على الإمام البخاري خلال الفترة الأخيرة جاء بنتائج عكسية، إذ أصبح الإمام نجم الدورة، وصار "صحيح البخاري" من أكثر الكتب مبيعًا حتى الآن في المعرض".

وبدأت أولى ندوات المعرض في دورته الـ46 الأربعاء، في المحور الرئيسي في القاعة الرئيسية، بندوة تتعلق بتجديد الخطاب الديني بعنوان "الجهاد في الإسلام.. متى ولماذا؟".

وشاركفي هذه الندوة، الدكتور كمال حبيب، والدكتور عبد الله النجار، وماهر فرغلي، الخبراء في الإسلام السياسي وشؤون الحركات الدينية.

 وأوضح عميد كلية الدراسات العليا بجامعة الأزهر والخبير في شؤون الحركات الإسلامية، عبدالله النجار، خلال أعمال الندوة، أن "الجهاد من أخطر الموضوعات التي تحتاج للمعالجة هذه الأيام، خصوصًا أن هذا المصطلح تعرض لتحريف كلماته عن موضعها واستخدم استخدامًا سيئًا من قبل بعض الجماعات".

 وأضاف فرغلي أن "الجهاد هو أكبر مفهوم في الإسلام تعرض للتشويه، فقد استخدمته جماعات وأحزاب كثيرة لفرض نفسها على الأرض بدون وعي أو إحاطة بمعنى المصطلح، وتناسى هؤلاء أن الجهاد وسيلة وليس غاية".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مئات الشباب يتوافدون على معرض القاهرة للكتاب لليوم الثاني مئات الشباب يتوافدون على معرض القاهرة للكتاب لليوم الثاني



GMT 11:15 2022 الثلاثاء ,17 أيار / مايو

إطلالات صيفية جذابة من وحي النجمات
  مصر اليوم - إطلالات صيفية جذابة من وحي النجمات

GMT 11:58 2022 الثلاثاء ,17 أيار / مايو

الإضاءة أبرز عناصر الديكور الحديث
  مصر اليوم - الإضاءة أبرز عناصر الديكور الحديث

GMT 14:53 2022 الأحد ,15 أيار / مايو

إطلالات صيفية ساحرة من وحي النجمات
  مصر اليوم - إطلالات صيفية ساحرة من وحي النجمات

GMT 18:18 2022 الأحد ,15 أيار / مايو

أفضل 5 رحلات تبدأ بيهم صيفك
  مصر اليوم - أفضل 5 رحلات تبدأ بيهم صيفك
  مصر اليوم - الفواصل الخشبيّة المودرن في ديكور الصالات

GMT 02:30 2020 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

صوفيا ريتشي تتألق بالملابس الرياضية في أحدث إطلالة

GMT 17:20 2020 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

سمية الخشاب بإطلالة ساحرة على شاطئ البحر

GMT 22:27 2019 الثلاثاء ,17 أيلول / سبتمبر

جمال الغندور يعلن أن الدوري المصري بتحكيم محلي

GMT 22:25 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

دعاء فاروق تبدأ تقديم حلقات "اسأل مع دعاء" الإثنين

GMT 03:18 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

زوجة ظافر العابدين تخطف الأنظار خلال الظهور الأول لها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon