توقيت القاهرة المحلي 19:00:44 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نظمها المجلس الأعلى للثقافة تكريمًا للكاتب الكبير

الأدباء يحتفلون بعيد ميلاد الروائي بهاء طاهر في حضور محلب وعصفور

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الأدباء يحتفلون بعيد ميلاد الروائي بهاء طاهر في حضور محلب وعصفور

عيد ميلاد الروائي بهاء طاهر
القاهرة - شيماء مكاوي

نظم المجلس الأعلى للثقافة احتفالية بمناسبة بلوغ الكاتب الروائي الكبير بهاء طاهرعامه الثمانين.

وحضر الاحتفال الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل، ورئيس الوزراء المهندس إبراهيم محلب، ووزير الثقافة الدكتور جابر عصفور، والأمين العام للمجلس الدكتور محمد عفيفي، وعددًا كبيرًا من رموز الفن والثقافة والسياسة.

وقام رئيس الوزراء المهندس إبراهيم محلب بإلقاء كلمة، قال فيها: "أتيت اليوم كي أقول لبهاء طاهر، أنت قيمة كبيرة، وصاحب فكر متنور.. ونحن في
 أشد الحاجة إلى التنوير وتصحيح الفكر، وبصورة شخصية أنت محل تقدير واحترام لدي ولكل العالم العربي الذين يعرفون قيمة الثقافة ومهمتها في
 بناء الفكر.
 وطالب وزير الثقافة الدكتور جابر عصفور، أعضاء الأعلى للثقافة أن يجتمعوا معًا، ويختاروا أعمالًا كتبها بهاء لتحويلها إلى أفلام  سينمائية، ووعد
 بتنفيذها على الفور,مضيفًا وبهذا العمل نستطيع أن نقف بكل قوة وقدرة أمام ومنافسة فيلم "حلاوة روح".

 وذكر الكاتب عبد الله السناوي، " اليوم نحتفل مع الروائي الكبيربهاء طاهر بعيد ميلاده الثمانين، ومن هنا أطالب بالاهتمام بمفكرينا وبالثقافة لأنها
 هي العقل الحقيقي لأي شعب أراد التقدم.

 واستكمل قائلًا أن هناك بعض الجرائد لا توجد بها صفحات ثقافية فهناك أزمة حقيقية في البناء الثقافي.

وأضاف "الكاتب": "لابد من نقد أدبي حقيقي وخاصة لأمثلة  بهاء طاهر وجيله، فطاهر يعشق وطنه, يحمل همومه ويتأثر بأزماته وهكذا يكون الكاتب
 الحقيقي نبض بلده" .

 وأكد الشاعر الكبير سيد حجاب، علاقتي بطاهر بدأت في منتصف الستينات،والكتابة وقتها كانت منقسمة بين الناصريين واليسارية، في حين ذلك رفض
 طاهر الانضمام إلى أي جماعة، وذلك إصرارًا منه على مبادئه وحرصًا على
 القيم الفكرية التي يقدمها.

 وأردف حجاب:" أن طاهر لا يحب التنظيمات تستغل العقل والوجدان للعبث بمصير شعب، من أجل الحفاظ على الأفكار الإنسانية الوطنية الصحيحة، فبهاء من جيل محترم في الثقافة المصرية .

 وأشار الكاتب يوسف القعيد إلى أن كتابات طاهر إبداع لم يكتبه أحد في الأدب العربي، مضيفًا أرسل لك تهنئة شخص عزيز عليك وعلينا جميعًا لم
 يمنعه سوى مرضه حيث أجرى عملية "قسطرة في القلب" تلزمه الفراش وهو جمال
 الغيطاني.

وأضاف أن بهاء قيمة وقامة أدبية ينحني أمامها كل مبدع يقدر الكلمة ويعشق الكتابة .

 بينما الكاتب محمد سلماوي الذى لم يستطيع الحضور وذلك لوجوده في الإمارات للمشاركة في أعمال مؤتمر اتحاد الكتاب العرب، ألقى كلمته الدكتور شريف الجيار نيابة عنه ، وهي " إن بهاء طاهر ليس مجرد أديب كبير فقط، بل حالة تثقيفية متكاملة سيشهد لها التاريخ، لا أحد ينكر دور الرائد طاهر في ثورة 25 يناير ووقوفه بجسارة لجانب الشباب ومساندتهم دائمًا حينما كان يعمل مخرجًا في البرنامج الثقافي، ودعمهم دعمًا كاملًا.

 وأردف سلماوي أن طاهر كان- وما زال- منشغلًا بهموم الوطن، مؤكدًا أنه فخرلكل الكتاب والعرب.

وزاد الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي، أنا وبهاء أبناء عام واحد "1935"،ولكن طاهر سبقني في "يناير" ولحقته في "يونيو"، ودائمًا هو سباق, عشت مع طاهر أجمل الأحداث وتشاركنا سويًا في أمور كثير، فهو أخ حبيب وصديق رائع قيمة كبيرة، راويًا الكثير من الصدف التي حدثت لهم سويًا.

واختتمت الكلمات بكلمة لنجلة الكاتب بهاء طاهر التي بدت في غاية السعادة، إذ حكت  موقف طريف للحاضرين لتؤكد على تواضع والدها، قائلة "عندما كنت في الجامعة أدرس كان مقررًا عليّ روايته "بالأمس حلمت بك" ولم أسع أن أعلم أحدًا من زملائي أو أساتذتي أنني ابنة كاتب هذه الرواية، وقررت أن أخذ المشورة منه في تحليلها ودراستها، ووقتها كان في جينف ولكن اتصل بي وساعدني ولكني حصلت على تقدير مقبول" فقال  ردًا على التقدير الذي حصلت عليه "جايز أنا الذي م أفهم ليه لا".

ووجه الكاتب بهاء طاهرالشكر لوزير الثقافة، وكل الحضور من رموز الفن والثقافة والسياسة، معربًا عن سعادته الكبيرة وسط كل هؤلاء الأحباء،
 قائلًا "فهذا الاحتفال يعد ميلاد جديد ل".

وأكد طاهر :"أن الجيل الجديد فيه كتاب وروائيين يستحقون التبني والدعم،والكثيرمنهم يعتبر خطوة نوعية للأدب العربي الذي أصبح مليئًا بدم الشيخوخة".

وتحدث العديد من الأدباء والشعراء والفنانين وشارك بهاء طاهر عيد ميلاده العديد من الشخصيات ومنهم الدكتورة هدى عبد الناصر, فاروق شوشة, محمود يس, محمود الحديني , محفوظ عبد الرحمن, سميرة عبد العزيز, سيد محمود,عماد أبو غازي, ممتاز القط , شعبان يوسف...
 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأدباء يحتفلون بعيد ميلاد الروائي بهاء طاهر في حضور محلب وعصفور الأدباء يحتفلون بعيد ميلاد الروائي بهاء طاهر في حضور محلب وعصفور



GMT 05:12 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

شخص مجهول يشتري رائعة بول غوغان مقابل 9.5 مليون يورو

بدت وكأنها في جلسة تصوير أكثر من كونها تقضى وقتًا

كايلى جينر وابنتها بكامل أناقتهما في رحلة للتزلج

واشنطن ـ مصر اليوم

GMT 08:56 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

فندق "لو رويال مونسو" الملاذ الباريسي الأروع على الإطلاق
  مصر اليوم - فندق لو رويال مونسو الملاذ الباريسي الأروع على الإطلاق

GMT 06:54 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

6 نصائح لاختيار ديكور غرف نوم الأطفال الأنسب للتوأم
  مصر اليوم - 6 نصائح لاختيار ديكور غرف نوم الأطفال الأنسب للتوأم

GMT 16:30 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

إسبانيا تستخدم قطعًا مِن الألماس في تزيين شجرة الميلاد
  مصر اليوم - إسبانيا تستخدم قطعًا مِن الألماس في تزيين شجرة الميلاد

GMT 02:38 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

الفنان أحمد فهمي يجري عملية جراحية عاجلة

GMT 04:59 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

طفلة تحمل "سِفاحا" من عامل في القليوبية

GMT 19:10 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

حقيقة وفاة الدّاعية السلفي الشيخ محمد حسان

GMT 22:56 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

زلزال بقوة 6.3 درجات يضرب المكسيك

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

زلزال بقوة 5.8 درجات يضرب الأرجنتين

GMT 22:41 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة إعداد سمك بوري محشو طماطم وزيتون

GMT 09:12 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

صلاح يرحّب بالمشاركة مع مصر في أولمبياد طوكيو بعد التأهل

GMT 07:24 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح وأفكار لموضة الشنطة والحذاء في خريف2020

GMT 22:40 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة إعداد كوردن بلو الدجاج مع صوص الكريمة

GMT 03:27 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

"تويتر" تعلن إطلاق خاصية جديدة حجب "التعليقات المسيئة"
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon