القاهرة ـ محمد سعد
تنتاب مجلس إدارة نادي الزمالك حالة من القلق الشديد خوفًا من صدور قرار الإقالة من جانب مجلس الوزراء أو وزير الرياضة، عقب أحداث إستاد الدفاع الجوي، التي راح ضحيتها أكثر من 23 شخصًا من أعضاء رابطة "وايت نايتس"، إثر اشتباكات عنيفة مع الأمن قبل مباراة الزمالك وانبي في الأسبوع الـ20 من الدوري.
جاء القلق بعد التصريحات التي أدلي بها ظهير أيمن الفريق، عمر جابر، الذي أكد فيها أنَّ مدير الكرة في النادي، إسماعيل يوسف، والجهاز الفني بقيادة محمد صلاح، كانوا على علم بوجود وفيات قبل انطلاق المباراة واتفقوا مع اللاعبين علي عدم خوض المباراة، لكن تراجع الجهاز مرة أخرى وقرر خوض اللقاء.
وأكد أحد أعضاء الجهاز الفني ـ الذي رفض ذكر اسمه ـ أنَّ الجهاز اتفق على عدم لعب المباراة بسبب الجماهير اللي توفت قبل انطلاق المباراة، مضيفًا أنَّ أعضاء مجلس الإدارة الذين كانوا موجودين داخل الإستاد نزلوا إلى غرف الملابس وطالبوا اللاعبين بخوض اللقاء، ولا يتركوا مجالًا لـ"البلطجية" في إفساد المباراة.
ومن جانبه؛ أكد عضو المجلس الذي تقدم باستقالته أخيرًا اعتراضًا على موقف المجلس السلبي من أحداث الدفاع الجوي، مصطفي عبد الخالق، أنَّ المجلس وقف ينظر للأحداث وكأنَّ شيء لم يحدث أو أنَّ هذه الجماهير جاءت لتساند الفريق.
وأضاف عبدالخالق أنَّ مجلس الإدارة لم يحرك ساكنًا أو يعقد اجتماعًا طارئًا لبحث ما حدث، وإنما كل ما فعله هو إيقاف عمر جابر لرفضه خوض المباراة.
ويتردد أنَّه توجد ضغوط على رئيس الزمالك للرحيل وتقديم استقالته، قبل صدور قرار بإقالة المجلس، لكنه يتمسك برئاسة النادي ويرفض الرحيل، وهناك محاولات مع بعض أعضاء مجلس إدارة الزمالك لتقديم استقالتهم، حتى يتم حل المجلس، في ظل وجود بند في القانون يُفيد بإقالة مجلس الإدارة في حال تقدم أربعة من أعضائه باستقالتهم.
يذكر أنَّ البعض يحمل رئيس الزمالك مسؤولية حجب التذاكر عن الجماهير بشرائه خمسة آلاف تذكرة وتوزيعها على جماهير بعينها.


أرسل تعليقك