القاهرة ـ محمد سعد
تلقي ظهير أيمن نادي "الزمالك" عمر جابر، عرضًا للانتقال عن صفوف الفريق والانضمام إلى "ليرس" البلجيكي، بداية الموسم المُقبل.
ويبدو أنّ انتقال عمر جابر إلى "ليرس" البلجيكي، مهدد بالفشل، رغمًا من مناسبة العرض المالي له، ويصل إلى 350 ألف يورو، وهو الشرط الجزائي المنصوص عليه في عقد اللاعب مع ناديه "الزمالك".
وتأتي أهم الأسباب التي تؤدي إلى فشل الصفقة بشكل رسمي، هى حالة من العناد بين إدارة نادي "الزمالك"، برئاسة مرتضى منصور، ولاعب الفريق عمر جابر؛ بسبب رفض الأخير الخضوع للتحقيق، عقب امتناعه عن خوض لقاء "إنبي"، الذي شهد وفاة 20 مشجعًا من جماهير القلعة البيضاء.
وتوعد مجلس إدارة "الزمالك" عمر جابر، ويسعى لتجميده وانهاء مسيرته الكروية، وهو الأمر الذي يلقي بظلاله على العلاقة بين اللاعب وناديه.
وأعلن النادي الاستنغناء عنه نهائيًا عقب مباراة "إنبي"، ألا أنه عاد ووثق عقده مرة آخرى في اتحاد الكرة يربط اللاعب به لمدة ثلاث مواسم مُقبلة.
ويخشى مسؤولو "الزمالك" أنّ يكون رحيل عمر جابر إلى "ليرس" البلجيكي، خطوة في طريق رحيله إلى "الأهلي"، بعد انتهاء ارتباطه بالقلعة البيضاء.
وتبقى العلاقة القوية بين رئيسي "الأهلي" و"وادي دجلة"، عاملًا يؤكد أنّ خطوة انتقال جابر للفريق الأحمر، تكون أسهل بكثير في حالة رحيله إلى "ليرس".
ووثيق "الزمالك" عقد اللاعب الجديد في اتحاد الكرة، بعدما أصدر قرارًا بالاستغناء عن اللاعب، بعدما علم بوجود مفاوضات بينه وبين "الأهلي" للانتقال أليه بداية من الموسم الجديد.
وتدور أزمات ومشاكل بالجملة بين رئيس نادي "الزمالك"، ورئيس ناديي "ليرس" البلجيكي و"وادي دجلة" المهندس ماجد سامي؛ بسبب الخلافات في لجنة أندية الدوري، ومسألة بيع حقوق البث بشكل فردي.
وتبقى هذه الحرب الدائرة بين رئيسي "الزمالك" و"ليرس"، عقبة مؤثرة في طريق انتقال جابر للفريق البلجيكي، الذي سيرفض رئيس "الزمالك" بالحتم اتفاق بينه وبين ماجد سامي، بعدما هاجمه رئيس "الزمالك" أكثر من مرة وتتطاول عليه في القنوات الفضائية.


أرسل تعليقك