القاهرة ـ عبدالحميد محمد
هدد المدير الفني الإسباني خوان خوسيه ماكيدا بالرحيل عن تدريب الفريق الأول لكرة القدم في النادي المصري البورسعيدي بسبب الأزمة المالية التي فرضت نفسها بقوة خلال الساعات الماضية وبعد أنَّ وصل الأمر إلى تمرد بين اللاعبين ورفض المشاركة في التدريبات قبل الحصول على المتأخرات المالية.
وأخطر ماكيدا رئيس النادي المهندس ياسر يحيى بأنَّه سيتقدم باستقالته من منصبه في حالة عدم الوصول إلى حل خلال 24 ساعة، مؤكدًا عدم قدرته على قيادة الفريق وسط هذه الظروف وقبل أيام قليلة من استئناف مسابقة الدوري.
وتصاعدت الأزمة بصورة كبيرة، وهو ما دفع رئيس النادي إلى الجوء لمحافظ بورسعيد، اللواء مجدي نصر الدين، ووزير الشباب والرياضة، المهندس خالد عبدالعزيز، لدعم النادي ماليًا بأي مبلغ للتصدي لتمرد اللاعبين والجهاز الفني ، بالإضافة إلى الشروع في إجراءت الحصول على قرض من أحد البنوك لتوفير سيولة مالية لمواجهة الأزمة.
وطلب ياسر يحيى من المدرب الإسباني أن يتحمل الظروف وان يلعب دور أكبر في مساعدة اللاعبين على تجاوز الأمر لاسيما أنَّ النادي لم يقصر في أوقات سابقة وكان من أكثر الأندية التي تمنح اللاعبين عقودها بصفة منتظمة قبل أن يتأثر بعد مجزرة "إستاد بورسعيد" وتجميد النشاط الكروي لفترة طويلة.
وشدد ماكيدا على صعوبة إقناع اللاعبين بذلك والتفرغ للتدريبات قبل حل الأزمة.
وقرر مدير الكرة، اينو الكبير، الاستعانة باللاعبين الكبار أمثال كريم زكري ومحمود عبدالحكيم للضغط على بقية اللاعبين لمنح فرصة أكبر للإدارة لتوفير المستحقات المالية المطلوبة لاسيما أنَّ مسابقة الدوري الممتاز على وشك الاستئناف من جديد والفريق معرض للتراجع والهبوط إلى دوري القسم الثاني في حالة لم يتخطى الجميع هذه الظروف.


أرسل تعليقك