القاهرة ـ محمد سعد
أصبحت بطولة الدوري المصري الممتاز هذا الموسم مهددة بالإلغاء؛ على خليفة حادث إستاد الدفاع الجوي، والذي راح ضحيته نحو 20 شخصًا من جماهير الزمالك، فقرر مجلس الوزراء عقب الحادث إيقاف النشاط مؤقتًا.
وبسبب ضيق الوقت لارتباط البلاد بمواعيد انتخابات البرلمان والمؤتمر الاقتصادي في شرم الشيخ، باتت البطولة مهددة بالإلغاء للموسم الثالث بعدما تم إلغاؤها موسمين متتاليين 2011-2012 بسبب مجزرة إستاد بورسعيد 2012-2013 والظروف السياسية الحرجة.
لكن تصريحات رئيس الوزراء المهندس إبراهيم محلب بشأن عودة الدوري في المرحلة المقبلة، أعادت بريق الأمل إلى الجميع، لاسيما اتحاد الكرة الذي يرفض إلغاء المسابقة؛ لأنها ستدمر الكرة المصرية نهائيًا هذه المرة.
"مصر اليوم" رصد الأسباب التي جعلت الحكومة تعلن عودة الدوري قريبًا، وعلى رأسها الخسائر المالية؛ فقد أبلغ اتحاد الكرة والمهندس خالد عبدالعزيز، وزير الشباب والرياضة، الحكومة المصرية بالخسائر المالية الفادحة التي ستتعرض لها اللعبة في مصر حال إلغاء المسابقة، وبالفعل وصلت الخسائر إلى 5 مليار جنيهًا، وفقًا لما أعلنه عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة، محمود الشامي، في الفترة الأخيرة.
ويعد ثاني الأسباب المخاوف من العقوبات الدولية للكرة المصرية؛ فقد سادت حالة من القلق بعد الخطاب الذي أرسله السويسري رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، بلاتر، وطلب فيه عودة مسابقة الدوري المصري في أقرب وقت ممكن، مؤكدًا أنَّ عودة الدوري مكسب ليس للكرة المصرية فقط بل للشعب المصري الذي يمر بحالة من الأحزان.
أما السبب الثالث فيرجع إلى تأكيد استقرار البلاد وتحدي التطرف؛ فيعد العمل على استقرار البلاد وتوجيه رسالة بذلك للعالم كله، أمرًا مهمًا في تفكير الحكومة في إعادة الدوري وعدم إلغائه، وطالب مسؤولو الجبلاية من الحكومة عدم إلغاء الدوري من أجل التشديد على استقرار البلاد أمنيًا وتحدي العمليات المتطرفة التي تطارد البلاد في المرحلة الماضية".


أرسل تعليقك