القاهرة – أكرم علي
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية بدر عبد العاطي، أنّ وزير الخارجية سامح شكري، أجرى جلسة مباحثات في العاصمة وارسو مع وزير خارجية بولندا جچيجوچ سخيتينا، حيث بدأت المباحثات بلقاء منفرد بين الوزيرين ثم بدأت جلسة المباحثات الرسمية في حضور أعضاء وفدي البلدين.
وأوضح المتحدث أنّ الوزيرين بحثا تطورات الأوضاع في اليمن في ضوء عملية "عاصفة الحزم"، والتطورات في كل من ليبيا والعراق والأزمة السورية. مشيرًا إلى أنهما اتفقا على اجراء مشاورات سياسية دورية بين البلدين بما يسهم في تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.
وأضاف أنه أعقب اللقاء عقد مؤتمر صحافي مشترك تناول مضمون جلسة المباحثات وما دار خلالها ونتائجها، وأكد فيه الوزير شكري على أهمية العلاقات التاريخية بين البلدين وما تشهده مصر من تطورات إيجابية على المستوى السياسي وعملية التحول الديمقراطي وفي المجالات الاقتصادية والأمنية في الفترة الأخيرة، وتطلع مصر لمزيد من تعميق التعاون بين البلدين وبين مصر والاتحاد الأوروبي في مختلف المجالات خاصة الاقتصادية والسياحية والاستثمارية، بالإضافة إلى أنه تناول التعاون المشترك في مجالات مكافحة ومحاربة الفكر المتطرف.
وأشار المتحدث إلى أنّ شكري التقى مجلس الشيوخ في البرلمان البولندي في وجود بوروسيفيتش، الذي استهل المقابلة بالتأكيد على الأهمية الكبيرة للدور المصري في منطقة الشرق الأوسط التي تموج بالاضطرابات وباعتبار مصر طرفًا رئيسيًا في تحقيق الاستقرار في المنطقة.
وذكر أنّ الوزير شكري تعرض خلال اللقاء للتطورات السياسية والاجتماعية والاقتصادية الإيجابية التي تشهدها مصر حاليًا والتحضير لإجراء انتخابات برلمانية، ونوه إلى أهمية مؤتمر شرم الشيخ الاقتصادي من حيث مستوى وكثافة المشاركة والنتائج التي تمخضت عنه في مجالات جذب الاستثمارات الأجنبية الي مصر.
وشدد الوزير شكري على تطلع مصر لتعزيز تعاونها الاقتصادي والتجاري والاستثماري مع بولندا في ظل وزنها داخل الاتحاد الأوروبي بما يحقق مصالح البلدين والشعبين الصديقين.
وأفاد بأن رئيس مجلس الشيوخ أكد خلال اللقاء على حرص بلاده على مزيد من تطوير علاقاتها مع مصر في مختلف المجالات ودعم بولندا للتطورات الجارية في مصر.
وبيّن المتحدث أنّ وزير الخارجية التقى صباح الأربعاء في العاصمة البولندية وارسو بنائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع في بولندا توماش شيمونياك الذي استهل المقابلة بالتأكيد على علاقات الصداقة التاريخية التي تجمع بلاده بمصر مشددًا على مكانة مصر التاريخية ووزنها الإقليمي الذي يجعلها العنصر الرئيسي لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وفي العالم بأسره، مشيرًا إلى دور مصر في تحقيق الاستقرار في ليبيا واليمن وسورية وغيرها ودورها المحوري في مكافحة التطرف سواء في سيناء أو في المنطقة.
ولفت إلى أن الوزير شكري أكد خلال اللقاء على تطلع مصر لتطوير علاقاتها مع بولندا في مختلف المجالات بالنظر إلى دورها الهام داخل الاتحاد الأوروبي وما حققته من نجاح في إدارة المرحلة الانتقالية بعد سقوط النظام الشيوعي، لافتًا إلى أنّه تطرق إلى الحرب التي تخوضها مصر ضد ظاهرة التطرف وأهمية مواجهتها بشكل شامل وبقدر من الاتساق من جانب الدول الغربية بالنظر إلى أنّ التنظيمات المتطرفة تتشارك في الأيديولوجية وفي نفس الأهداف التخريبية، ومن ثم يتعين مواجهتها جميعًا في المنطقة سواء في ليبيا أو سورية أو العراق أو اليمن أو في العالم كله. متناولًا ما حققته مصر من نجاح واستقرار خلال الشهور الأخيرة على الصعيد السياسي وقرب اجراء الانتخابات البرلمانية والاقتصادي ونجاح مؤتمر شرم الشيخ والاستقرار الأمني.
ونوه إلى أنّ المسؤول البولندي أمن على ما ذكره الوزير شكري ونوه بتدفق السياحة البولندية إلى مصر مرة أخرى نتيجة مناخ الاستقرار الذي تتمتع به، مؤكدًا أن استقرار مصر يسهم في تحقيق استقرار العالم، ومشيدا بأداء الرئيس والاحترام الذي يحظى به في دوائر مختلفة في العالم، معربًا عن تطلع بولندا لتطوير علاقاتها مع مصر في مختلف المجالات وأن آفاق التعاون واسعة بالنظر إلى وزن ومكانة مصر والتقدير الإيجابي الذي تحظي به في بولندا وبما يحقق مصالح البلدين.
وبيّن أنّ الوزير سامح شكري تناول أيضًا مبادرة مصر بتشكيل قوة عربية مشتركة أمام القمة العربية الأخيرة في شرم الشيخ والموافقة عليها بهدف الدفاع عن المصالح والأمن القومي العربي وحل المشاكل العربية بعيدًا عن أي تدخلات خارجية.


أرسل تعليقك