القاهرة ـ سعيد فرماوي
أكد رئيس الاتحاد المصري لحقوق الإنسان نجيب جبرائيل، الأحد، أن هناك 46 مصريًا اختطفوا قبالة السواحل الليبية، وتم تسليمهم لتنظيم "داعش" في مدينة "سرت".
وأضاف جبرائيل أن المفقودين سافروا 26 أيلول/ سبتمبر الماضي من مدينة الإسكندرية، وأن جميعهم من قرية "أبنوب" في أسيوط، وتتراوح أعمارهم ما بين 15 إلي 16 عامًا، ويوجد بينهم 3 مسلمين وغالبيتهم من المسيحين، قاصدين الهجرة لإيطاليا، مشيرًا لإنقطاع الإتصال بهم في 6 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.
وأشار جبرائيل أن شخصًا يدعي ممدوح.م، يعمل مدرسًا في محافظة أسيوط قد قام بتسفيرهم بعد أن طلب من كل شخص 30 ألف جنيه، وقد دفع له المفقودين 20 ألف جنيه فقط.
ولفت جبرائيل، إلى أن أهالي المفقودين قد حرروا محضرين الأول برقم 35-2015، والثاني رقمه 72-2015 مركز أبنوب بمحافظة أسيوط ضد المدعو بعد قيام الأخير بإبلاغهم بأن ذويهم قد أصبحوا في عداد الموتي.
وكشف جبرائيل أن 26 أسرة من أهالي المختطفين، قابلوا السفير بدر عبد العاطي، وفوجئوا بأن وزارة الخارجية لم تكن علي علم بهذا الموضوع، مشيرًا لقيام الأخير بمهاتفة سفير مصر في روما، والذي قام بدوره بنفي علمه بوجود أية معلومات بشأن غرق المفقودين علي السواحل الإيطالية، إضافة لاتصاله بسفير مصر في ليبيا المتواجد بوزارة الخارجية لمتابعة وضع المفقودين من شيوخ وعواقل ليبيا.
وتعجب جبرائيل من عدم وجود أية ردة فعل من جانب وزارة الداخلية، خاصة بعد تواصل أهالي المختطفين مع مساعد وزير الداخلية لحقوق الإنسان اللواء أبوبكر عبد الكريم.
ويخشي جبرائيل من تكرار نفس سيناريو الذبح بحق المفقودين بعد نشره فيديو لذبح 21 مصرياً في شهر شباط/ فبراير الماضي.


أرسل تعليقك