توقيت القاهرة المحلي 05:54:43 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مستنكرًا محاولات تشويه التاريخ المستمرة وطمس إيجابيات تجربته

عبدالحكيم عبدالناصر يُحيي ذكرى والده الزعيم الراحل في ضريحه الخاص

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عبدالحكيم عبدالناصر يُحيي ذكرى والده الزعيم الراحل في ضريحه الخاص

ضريح الرئيس الراحل جمال عبدالناصر
القاهرة ـ أكرم علي

أحيا نجلا الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر، عبدالحيكم وشقيقته منى، اليوم الأحد، الذكرى الـ44 لوفاة والدهما في الضريح الخاص به في القاهرة، وسط حشد من القوى السياسية والشخصيات البارزة والعديد من المواطنين المصريين.

وأكد عبدالحكيم عبدالناصر، بمناسبة ذكرى وفاة والده، أنَّ هذا الشعب حافظ على فكر عبدالناصر وذكراه، رغم المحاولات من أعداء الثورة لتشويه التاريخ وطمس التجربة الناصرية.

وأوضح عبدالحكيم خلال تصريحات له، الأحد، من أمام ضريح الرئيس الراحل أنَّ الشعب بعد مرور 40 سنة من وفاة عبدالناصر، وفي ثورة 25 كانون الثاني/ يناير عندما ثار على الظلم والفساد رفع صورة الزعيم الراحل وعندما سرقت ثورة 25 كانون الثاني/ يناير من تيار الإخوان خرج مرة أخرى يثور على هذا التيار "البغيض" رافعًا صورة جمال عبدالناصر، بحسب تصريحه.

وفي 28 سبتمبر/أيلول من كل عام تحلّ ذكرى وفاة الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، ثاني رؤساء مصر، وأحد قادة ثورة 23 يوليو 1952، التي أطاحت بالملكيّة، حيث وصل عبدالناصر إلى حُكم البلاد خلفًا للرئيس الراحل محمد نجيب.

وولد عبدالناصر في 15 كانون الثاني/ يناير 1918 في الإسكندرية، وهو من جذور صعيدية، فقد ولد والده في قرية بني مر في محافظة أسيوط، وانشغل عبدالناصر بالسياسة في سنٍ مبكرة، حيث شارك في مظاهرات تثندّد بالاستعمار الإنكليزي.

وشكّل ناصر مجموعة من ضباط الجيش القوميين بعد حصار الإنكليز لقصر الملك فاروق بالدبابات العام 1942 بسبب تعاطفه مع قوات المحور، ورأى ناصر الحدث بأنه انتهاك صارخ للسيادة المصرية.

وكانت حرب فلسطين العام 1948 أولى الحروب التي يخوضها جمال عبدالناصر، حيث أرسل الملك فاروق الجيش المصري لتحرير فلسطين، وبعد الحرب، عاد عبدالناصر إلى وظيفته في الأكاديمية الملكية العسكرية.

وبعد تنحية فاروق وفي 25 شباط/ فبراير 1954 أعلن نجيب استقالته من مجلس قيادة الثورة، وقبل ناصر الاستقالة وتمّ وضعه تحت الإقامة الجبرية وتعيين ناصر رئيسًا للجمهورية.

وفي 26 تموز/يوليو 1956 أعلن جمال عبدالناصر تأميم قناة السويس بعد رفض تمويل السد العالي لحماية مصر من خطر الفيضان، ممّا تسبب في العدوان الثلاثي، وعقب هزيمة حزيران/ يونيو 1967 أعلن جمال عبدالناصر تخليّه عن منصب رئيس الجمهورية، ولكن حدثت مظاهرات حاشدة طالبته بالبقاء، فأصغى لصوت الملايين.

وفي كانون الثاني/ يناير 1968، بدأ عبدالناصر حرب الاستنزاف لاستعادة الاراضي التي احتلتها إسرائيل، حيث أمر بشنّ هجمات ضد مواقع إسرائيلية شرق قناة السويس ثم حاصر القناة، وفي 28 أيلول/ سبتمبر 1970، عانى ناصر من نوبة قلبية، ونقل على الفور إلى منزله، حيث فحصه الأطباء، وتوفي بعد ساعات عدّة منها.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبدالحكيم عبدالناصر يُحيي ذكرى والده الزعيم الراحل في ضريحه الخاص عبدالحكيم عبدالناصر يُحيي ذكرى والده الزعيم الراحل في ضريحه الخاص



إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt