توقيت القاهرة المحلي 03:06:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يشار إليهم بأسماء رمزية خشية التعرف على هوياتهم الحقيقية

ضباط صدام حسين يديرون "داعش" والأجانب في الصفوف الأمامية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ضباط صدام حسين يديرون داعش والأجانب في الصفوف الأمامية

صدام حسين
واشنطن ـ رولا عيسى

كشف القيادي السابق في "داعش"، أبو حمزة عن وجود ضباط سابقين كانوا في الجيش العراقي داخل التنظيم المتشدد، مشيرًا إلى أنه كان يحلم بدولة مثالية جذبته وغيره من أنحاء العالم قبل أن يجد نفسه تحت إشراف أمير عراقي متلقيًا الأوامر بشكل غامض، موضحًا أنه عندما اختلف مع قادة "داعش" خلال اجتماع عقد العام المنصرم، أخبره رجل عراقي ملثم كان يجلس في صمت أثناء الإجراءات والاستماع، أنه وضع رهن الاعتقال.
ولم ينجح أبو حمزة الذي أصبح حاكمًا للتنظيم في أحد مناطق سورية في الكشف عن الهويات الحقيقية للعراقيين، إذ كان يشار إليهم بأسماء رمزية أو دون حتى الكشف عن أسمائهم، مضيفًا أنّ 
معظم الرجال كانوا من الضباط العراقيين السابقين الذين خدموا في عهد صدام حسين، بما فيهم ذلك الرجل الملثم، الذي كان يعمل لحساب وكالة الاستخبارات العراقية وينتمون الآن إلى التنظيم المتشدد.
وأكّد مقاتلون على الدور البارز الذي يلعبه أعضاء الجيش العراقي السابق داخل منظمة مرتبطة أكثر بالمتطرفين الأجانب، الذين يشكلون تقريبًا معظم قادة "داعش" من ضباط عراقيين سابقين، بما فيهم أعضاء لجانها العسكرية والأمنية.
وبيّن أبو حمزة أنَّ صناع القرار داخل التنظيم من العراقيين ومعظمهم من الضباط السابقين، مشيرًا إلى أنهم يصنعون الخطط والمعارك لكنهم لا يقاتلون، ويضعون المقاتلين الأجانب في الصفوف الأمامية.
وصرَّح مؤلف مشارك لكتاب "داعش" داخل جيش التطرف"، أنّ قسوة نظام صدام حسين البعثي، وتسريح الجيش العراقي بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة, وتهميش العراقيين السنة من طرف الأغلبية الشيعية للحكومة  ترتبط مع صعود "داعش".
ولفت إلى أن التنظيم المتشدد ليس فقط مجموعة متطرفة ولكنه يعد تمردًا عراقيًا داخليًا متأصلا، مبرزًا أن الجيش الأميركي عرف دائمًا أن الضباط البعثيين السابقين انضموا إلى جماعات متمردة أخرى وكانت تعطي الدعم الفني لـ"تنظيم القاعدة" في العراق.
وأصبح للضباط السابقين أكبر دور فعال في ولادة التنظيم الجديد وتحقيق الإنجازات التي لحقت بالمسلحين من طرف الجيش الأميركي، الذي عاد الآن في العراق ليقصف العديد من الرجال.
وعلى غرار "داعش" اعتبر حزب "البعث" نفسه حركة وطنية، مشكلًا للفروع في بلدان منطقة الشرق الأوسط وإدارة معسكرات لتدريب المتطوعين الأجانب من مختلف أنحاء العالم العربي.
وأبرز الأستاذ في جامعة سنغافورة أحمد هاشم, أنه في الوقت الذي غزت فيه القوات الأميركية في عام 2003، بدأ صدام حسين أن يميل إلى اتباع نهج أكثر دينيًا إلى الحكم، مما يجعل انتقال البعثيين إلى توجه إسلامي أقل إحتمالية لبعض الضباط العراقيين المحرومين من حقوقهم.
وأضاف حسن أن الوحشية التي مارسها تنظيم "داعش" تذكرنا بدموية هؤلاء الفدائيين, وكذلك يشبه الترويج لفيديوهات في عهد حسين تلك التي تبث اليوم.
وصرح المحلل العراقي الذي يقدم المشورة للحكومة العراقية، هشام الهاشمي أن بعض هؤلاء البعثيين أصبحوا من أوائل المجندين لفرع "تنظيم القاعدة" الذي أنشأه أبو مصعب الزرقاوي، المقاتل الأردني الفلسطيني الذي يعد سلف "داعش".
أبقى الزرقاوي البعثيين السابقين على مسافة، لأنه لا يثق في نظرتهم العلمانية.
ويعتقد أن الضباط البعثيين السابقين الذين خدموا مع هؤلاء الذين يقاتلون الآن مع "داعش" هم الوجه الآخر للتنظيم.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ضباط صدام حسين يديرون داعش والأجانب في الصفوف الأمامية ضباط صدام حسين يديرون داعش والأجانب في الصفوف الأمامية



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt