القاهرة - فريدة السيد
تصاعدت الصراعات داخلمصر.html" target="_blank"> حزب "الوفد" بالتزامن مع قرب إجراء الانتخابات الداخلية على مصر-تصف-البدوي-بأنه-لا-يستحق-رئاسة-حزب-الوفد.html" target="_blank">الهيئة العليا للحزب، حيث اشتعلت المعركة بين مؤيدي رئيس "الوفد" الدكتور السيد البدوي، والمرشح السابق لرئاسة الحزب فؤاد بدراوي، بخلاف أنصار رئيس الحزب السابق محمود أباظة.
واشتعلت حرب الاتهامات بين الفرقاء، ووصل الأمر إلى تجميد بعض العضويات، والتحقيق مع بعض قيادات الحزب وسط اتهامات بالتلاعب في تشكيل الجمعية العمومية، فيما أكدت المصادر أنّ السكرتير العام السابق لحزب "الوفد" فؤاد بدراوي طالب بتحقيق رسمي فيما أسماه تغيير تشكيل الجمعية العمومية من أجل التحكم في نتائج انتخابات الهيئة العليا.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تجمد عضوية عدد من قيادات الحزب، وفي مقدمتهم عضو الهيئة العليا للحزب محمود علي، و رئيس اللجنة التشريعية الدكتور عماد توماس، واستندت قيادات الحزب في ذلك على قرار سابق بعدم الجمع بين العمل الحزبي والحقوقي.
وتواصل اللجنة الداخلية للحزب التحقيقات في تجميد عضوية من ينظم أنشطة ومن يجمع بين الحزب والمنظمات الممولة أميركيًا، من خلال اللجنة التي شكّلها الحزب برئاسة السكرتير العام للحزب المستشار بهاء أبو شقة، وقت الانتخابات الرئاسية الأخيرة والتي نافس فيها فؤاد بدراوي، والدكتور السيد البدوي، حيث أعلن الحزب الحرب ضد الجمعيات الممولة أمريكيًا داخل الحزب.
وأكد التقرير الذي أعدته اللجنة الحزبية والمقرر عرضه على الهيئة العليا للحزب، وتمكنت جمعية دعم التطوير الديمقراطي من تشكيل لوبي في الحزب من خلال عضو الهيئة العليا محمود علي محركها الأساسي، ولابد من مواجهة التمويل الأجنبي المشبوه.
واعتبرت مصادر القرار، رد فعل للصراع على انتخابات الهيئة العليا، المقرر أن تتم نهاية أيار/ مايو المقبل وفقًا للائحة الداخلية التي تنص على إجراء الانتخابات بعد عام واحد من انتخاب رئيس الحزب.


أرسل تعليقك