شهد القائد العام للقوات المسلحة، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، الفريق أول صدقي صبحي، السبت، المرحلة الرئيسية من المناورة التعبوية رعد 23، والتي تضمنت تنفيذ الرمايات بالذخيرة الحية لكافة الأسلحة والمعدات وإبراز عناصر من قوات التدخل السريع والصاعقة البحرية للإغارة على أهداف برية وساحلية معادية وتدميرها والقضاء على بؤر متطرفة.
وألقى قائد المنطقة الغربية العسكرية، اللواء أركان حرب محمد مصري، كلمة أكد خلالها أن رجال المنطقة لديهم العزيمة والإصرار للحفاظ على أعلي معدلات الكفاءة والاستعداد القتالي والتفاني في تنفيذ كل ما يكلفون به من مهام لتأمين حدود مصر الغربية وحماية مقدرات ومكتسبات الشعب المصري العظيم.
وتضمنت المرحلة إدارة أعمال القتال في عمق دفاعات العدو وتدمير أنساقه بمعاونة تشكيلات من القوات الجوية، التي نفذت طلعات للاستطلاع والتأمين والمعاونة لدعم أعمال قتال القوات القائمة بالهجوم، وتحت ستر وسائل وأسلحة الدفاع الجوي، وبمساندة المدفعية لتدمير الاحتياطات وإرباك وتدمير مراكز القيادة والسيطرة المعادية.
وقامت الوحدات الميكانيكية والمدرعة بتطوير الهجوم واختراق الدفاعات المعادية والاشتباك معها وتدميرها بمعاونة الهيلوكوبتر المسلح وعناصر المقذوفات الموجهة المضادة للدبابات للتصدي لهجوم العدو المضاد وحرمانه من استعادة أوضاعه الدفاعية على الخطوط المختلفة.
كما تضمنت المناورة، وفق بيان صادر عن وزارة الدفاع، إبراز المجموعات القتالية الخاصة من الصاعقة والتي أغارت على أحد مراكز قيادة العدو وكذا تأمين خط حيوي في العمق والتعزيز عليه.
وقامت وحدات التدخل السريع التي تم نقلها برًا من مناطق التمركز إلى الاتجاه الاستراتيجي الشمالي الغربي بمعاونة أعمال القوات والقضاء على البؤر المتطرفة التي تم اكتشافها والتعامل معها وتدميرها، في ظل أعمال الحماية الجوية لطائرات القتال والهليكوبتر الهجومي التي وفرت أعماق جوية للوحدات وتدقيق المعلومات المتعلقة بخسائر العناصر المعادية والتعامل مع الأهداف المكتشفة.
وأغارت المجموعات القتالية من الوحدات الخاصة البحرية على إحدى الأهداف الساحلية المعادية وتدميرها، والتي نفذتها عناصر من الصاعقة البحرية والضفادع البشرية باستخدام اللنشات السريعة.
وبدأت العملية بتحرك المجموعات القتالية من مناطق تمركزها والإبحار للوصول إلى منطقة الإنزال المخططة على الساحل المعادي، وبالوصول إلى أقرب نقطة للشاطئ بدأت الضفادع البشرية في تنفيذ السباحة القتالية والغطس الهجومي للوصول إلى الساحل واستطلاع الدفاعات المعادية لتأمين إنزال القوة المنفذة للهجوم، التي اشتبكت وتعاملت مع القوات المعادية والقضاء عليها، والارتداد إلى منطقة الالتقاط بعد تنفيذ المهمة بنجاح.
وظهر خلال المرحلة المهارات الميدانية والقتالية العالية لكافة الأسلحة والتخصصات المعاونة المنفذة للمناورة "رعد 23"، وقدرتها على التعامل مع الأهداف الميدانية والأخرى غير النمطية وإصابتها من الثبات والحركة، وإدارة أعمال القتال في العمق وسرعة تنفيذ المهام القتالية والنيرانية في الوقت والمكان المحددين بدقة وكفاءة عالية، كذلك أعمال التأمين الإداري والفني للعناصر المشاركة كافة في المناورة وتنفيذ سلسلة العلاج والإخلاء الطبي في أزمنة قياسية.
وفي نهاية المناورة، أثني الفريق أول صدقي صبحي على الجهد الذي يبذله رجال القوات المسلحة في حماية الأمن القومي المصري على الاتجاهات والمحاور الاستراتيجية كافة في الدولة.
وهنأ القائد العام الشعب المصري ورجال القوات المسلحة بالذكرى السادسة والعشرين لاسترداد طابا، ووجه التحية لقادة وضباط وصف وجنود المنطقة على الأداء المتميز والاستعداد القتالي العالي الذي ظهرت عليه طوال مراحل المناورة.
حضر المرحلة رئيس أركان حرب القوات المسلحة، الفريق محمود حجازي، وقادة الأفرع الرئيسية ومحافظ مطروح وكبار قادة القوات المسلحة وعددٍ من قيادات الشرطة المدنية وممثلين عن الأزهر والكنيسة وشيوخ قبائل مطروح وعددٍ من دارسي الكليات والمعاهد العسكرية.
أرسل تعليقك