القاهرة – إيمان إبراهيم
أشاد الرئيس المصري عبد الفتاح السوسي، بالعلاقات الأردنية المصرية القائمة على التعاون والتنسيق المتبادل بينهما في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، خلال استقباله، السبت، الأمير الحسن بن طلال، بحضور سفير المملكة الأردنية لدى القاهرة الدكتور بشر الخصاونة، ومدير الدائرة السياسية في الديوان الملكي الهاشمي منار الدباس.
وصرَّح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير علاء يوسف، بأنَّ الرئيس السيسي أكد حرصه على التشاور الدائم مع الملك عبد الله الثاني بن الحسين، في إطار الحرص على تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بين البلدين.
ورحب السيسي بالأمير الحسن بن طلال، مشيرًا إلى التقدير الكبير الذي يحظى به الأمير اتصالًا بجهوده من أجل بلورة فكر عربي معاصر يهتم بقضايا الوحدة والتنمية والتقدم.
وأضاف يوسف، أنَّ الأمير الحسن أشاد بخطاب الرئيسي السيسي خلال الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، منوهًا إلى الاتفاق معه بشأن الحاجة الشديدة لتصويب الخطاب الديني.
وأشار إلى الحوار بين السيسي والأمير الحسن حول ضرورة الاهتمام بموضوع التجديد في الفكر الإسلامي، وترسيخ النهج الإسلامي الوسطي، وتنمية العقل وتكوين الأخلاق الإيجابية، وتنمية الانتماء للوطن والقومية.
وأبرز يوسف، أنَّ الجانبين، شدَّدا على ضرورة ترسيخ مبدأ العدالة الاجتماعية، لاسيما في المنطقة العربية، بما يحقق الأمن والاستقرار في دول المنطقة.
وفي موضوع مختلف، أصدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، قرارًا بتعديل بعض أحكام قانون الطفل، ينص على أن يُستبدل بكلمة "سنتين" الواردة في الفقرة الأولى من المادة 46 من قانون الطفل الصادر بالقانون رقم 12 للعام 1996 عبارة "ثلاثة أشهر".
ويأتي هذا التعديل حتى يتسنى للأسر البديلة، رعاية الأطفال الذين تم التخلي عنهم عند الولادة بدءًا من سن "ثلاثة أشهر" بدلًا من سن "سنتين"، وذلك بعد استخراج شهادة الميلاد الخاصة بهم والتأكد من سلامتهم الصحية، الأمر الذي يُساهم في نموهم البدني والإدراكي بشكل سليم وصحي.
كما أصدر السيسي، قرارًا جمهوريًا بشأن تمديد خدمة أبو بكر محمود محمد بكر الجندي، رئيسًا للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء لمدة عام اعتبارًا من 20/1/2015.
يُذكر أنَّه من المقرر أن يتوجه الرئيس السيسي إلى المملكة العربية السعودية، لتقديم واجب العزاء بوفاة خادم الحرمين الملك عبد الله بن عبد العزيز، حيث سيلتقي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير مقرن بن عبد العزيز؛ للتأكيد على خصوصية العلاقات المصرية السعودية ومتانة الروابط بين الشعبين الشقيقين, والعمل على تعزيز التعاون في المرحلة المقبلة.


أرسل تعليقك