القاهرة - فريدة السيد
تترقب الأحزاب والقوي السياسية زيارة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي لأثيوبيا والسودان، للتعرف على نتائج الزيارة خاصة فيما يتعلق بأزمة سد النهضة الأثيوبي.
وتوقعت الأحزاب والقوي السياسية أنَّ تبحث الزيارة عن حلول وسط لمواجهة الأزمة أو التقليل من أخطارها مستقبلًا.
وأكد عضو المجلس المصري للعلاقات الخارجية السفير وهيب المنياوي، أنَّ العلاقات مع أفريقيا بوجه عام تطورت للغاية وننتظر تحولًا في مسار أزمة سد النهضة لتحقيق مصلحة مصر و أفريقيا.
وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في حزب "المصريين الأحرار" وعضو المجلس المصري للعلاقات الخارجية الدكتور نادر الشرقاوي، إنَّ زيارة السيسي لها أبعاد سياسية والعلاقات مع الدول الأقريقية أصبحت طيبة ولا شك أن الأمور تغيرت للغاية بعد ثورة 30 يونيو.
وأضاف أمين عام حزب الحركة الوطنية المصرية الدكتور صفوت النحاس، أنَّ جماعة "الإخوان" المتطرفة تحاول تحريض أثيوبيا ضد مصر، والرئيس عبدالفتاح السيسى في الوقت الذي تستعد فيه مصر لأبرام الاتفاقيات بين الدولتين لحفظ حقها في مياه النيل.
وأشار النحاس إلى أنَّ الجماعة تسعى لتعطيش الشعب المصري والايقاع بين مصر وأثيوبيا، ولا يصلا إلى اتفاق عادل تضمن به مصر حقها المشروع لافتًا أنَّ الجماعة زعمت كون الاتفاقات كافة لا جدوى منها.
وأوضح النحاس: "المحاولات البائسة لن تجدى فمصر ورئيسها يسيران بخطا ثابته، ومحاولاتهم كلها ستتكسر على صخرة فشلهم والعالم أيقن أنهم فاشلون يعتمدون تضليل الرأى العام العالمي".
ولفت حزب "المؤتمر"، إلى أنَّ زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي للسودان وأثيوبيا خطوة شجاعة لحسم قضية سد النهضة، مؤكدًا أنَّ زيارة السيسي تدل على أنَّ الحوار الجاد هو أنسب الطرق لانهاء الأزمات الكبرى.


أرسل تعليقك