توقيت القاهرة المحلي 11:43:44 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شدّد على أنها تواجه تفاعلًا بين 3 نماذج للإرهاب

طارق رضوان يطالب بتعاون دولي لمواجهة التطرف بعد حوادث أوروبا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - طارق رضوان يطالب بتعاون دولي لمواجهة التطرف بعد حوادث أوروبا

طارق رضوان وكيل لجنة العلاقات الخارجية
القاهرة : فريدة السيد

أكد طارق رضوان وكيل لجنة العلاقات الخارجية أن ما يحدث في أوروبا من هجمات إرهابية آخرها  في تركيا ومن قبلها فرنسا وبلجيكا ما هو إلا تداعيات عدم الاكتراث لما نوّهت وحذرت مصر منه منذ عامان وتحديدا عندما أشار له الرئيس السيسي في خطابه أمام الأمم المتحدة عام ٢٠١٤ .

و شدّد رضوان تواجه أوروبا التفاعل بين ثلاثة نماذج للإرهاب، تتداخل في تداعياتها الأمنية، والسياسية و الاجتماعية. يكمن النموذج الأول في اختطاف واحتجاز مواطنين أوروبيين، فرنسيين بالخصوص في منطقة الساحل، وحتى في المشرق سورية واليمن ، بالنظر للتدخل والوجود العسكري الفرنسيين في هذه المنطقة.

وأضاف " ورغم ما يمثله من ضغط علي الحكومات، فإن اختطاف - احتجاز الرهائن مسألة يمكن إدارتها سياسيا، نظرا لبعد مكان الجريمة عن أوروبا.

و أضاف رضوان  "أما النموذج الثاني، فيتمثل في التحاق أوروبيين من أصول عربية-إسلامية، أو من معتنقين للإسلام حديثا بالتنظيمات "الجهادية" في سورية وخارجها، لاسيما "داعش"، وما لذلك من تهديد مباشر للأمن الأوربي: مخاطر تنفيذ عائدين من مسارح "الجهاد" هجمات، كما حدث في بلجيكا وفرنسا.

 ويطرح هذا "الجهاد" الأوروبي المُصدّر مشاكل عدة للدول الأوروبية، أولها أن بعض هذه الدول التي تحارب الإرهاب شرقا والانخراط في الائتلاف الدولي ضد "داعش" ، وجنوبا ، "تُصدّر" في الوقت نفسه مقاتلين يدعمون صفوف تنظيمات إرهابية تحاربها قواتها المسلحة ، ثانيها  عودة بعضهم إلي الدول الأوروبية بما يهدد أمنها، خصوصا أن هؤلاء تلقوا تدريبا عسكريا في مسارح "الجهاد" التي مروا بها.

وقال أما النموذج الثالث والأخير، فيكمن في ظهور الإرهاب المحلي، أي انخراط مواطنين أوروبيين، من أصول عربية   إسلامية، أو معتنقين حديثي العهد بالإسلام، في تنظيمات جهادية، وتنفيذ عمليات ضد بلدانهم. ففي السابق، كانت العناصر الإرهابية تأتي بالأساس من خارج أوروبا ،لكن ظاهرة الإرهاب المحلي استفحلت أخيرا، مما يجعل من الصعوبة بمكان محاربتها. فالأجهزة تتعامل مع مواطنين أوروبيين، وفي إطار دولة القانون، ومن ثم فمن الصعب مراقبتهم، وتقفي تحركاتهم بشكل محكم. لذا، من المتوقع أن توضع تشريعات جديدة لتوسيع صلاحيات الأجهزة الأمنية.

وطالب  أن تتظافر الجهود الدولية والإقليمية لمواجهة هذا الإرهاب من خلال حزم برامج وتشريعات دولية ومحلية  ، العمل معا من الاستفادة من الخبرات الدولية بشان ردع الإرهاب لعل وعسي الاستفادة من التجربة المصرية في مواجهة الإرهاب خلال العامين الماضيين .

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طارق رضوان يطالب بتعاون دولي لمواجهة التطرف بعد حوادث أوروبا طارق رضوان يطالب بتعاون دولي لمواجهة التطرف بعد حوادث أوروبا



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

أبوظبي - مصر اليوم

GMT 10:31 2026 الأربعاء ,04 شباط / فبراير

أفضل وجهات السفر الرومانسية لقضاء عيد الحب 2026
  مصر اليوم - أفضل وجهات السفر الرومانسية لقضاء عيد الحب 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 01:38 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

سوكاري يُهدِّد مستقبل أزارو وأجايي مع القلعة الحمراء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt