توقيت القاهرة المحلي 18:07:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الخلاف على الانفاق الاستراتيجي بدأ قبل قمتهم المتسمة بالحدة

"الناتو" يكشف عن وجود خطط مستقبليه لديه لحماية جميع أعضاءه بما فيها دول البلطيق

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الناتو يكشف عن وجود خطط مستقبليه لديه لحماية جميع أعضاءه بما فيها دول البلطيق

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ
باريس - مصر اليوم

أصدر قادة حلف شمال الأطلسي بيانا ختاميا مشتركا، الأربعاء، أكدوا فيه "تضامنهم ووحدتهم" رغم خلافات حول الإنفاق والاستراتيجية استبقت قمتهم.

وجاء في البيان الختامي: "كي نحافظ على الأمن يجب أن نتطلع إلى المستقبل سويا" وأقر البيان بـ"التحديات" التي يمثلها تصاعد نفوذ الصين متعهدا "بتحرك أقوى".

وأوضح الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبرغ أن القمة تطرقت إلى الحديث عن التحديات التي تمثلها الصين، مضيفا "نعمل على تشجيع الصين على توقيع اتفاقيات معنا".

وتابع في مؤتمر صحفي: "لدينا خطط لحماية جميع الأعضاء بما فيها دول البلطيق"، مضيفا أن "كندا والدول من خارج أوروبا اتفقت على زيادة الإنفاق في الحلف"، كما اتفقت الدول الأعضاء في الحلف على تشغيل أنظمة الجيل الخامس من الاتصالات وذلك من خلال شبكات مؤمنة فقط.

وعن الخلافات بين أعضاء الناتو، قال ستولتنبرغ: "ليست بالأمر الجديد، وقوتنا تكمن في قدرتنا على تجاوزها"، مشددا على أهمية تعزيز البعد السياسي للناتو.

وفيما يتعلق بروسيا، أوضح ستولتنبرغ: "حلف الناتو دائما ما يفضّل الحوار مع روسيا، وعلينا تجنب سباق تسلح معها لأن ذلك سيكون مكلفا وخطيرا".

كما جاء في نص البيان "كي نحافظ على الأمن يجب أن نتطلع إلى المستقبل سويا"، وأقر البيان بـ"التحديات" التي يمثلها تصاعد نفوذ الصين متعهدا "بتحرك أقوى" في مواجهة الإرهاب، في قمة تتسم بالحدة، بهدف رأب الصدع ومعالجة الانقسامات حول قضايا الإنفاق والتهديدات المستقبلية، بما في ذلك الصين ودور تركيا في الحلف.

ومع استمرار التقلبات في مواقف الرئيسين الأميركي دونالد ترمب والفرنسي إيمانويل ماكرون إزاءه، يسعى التحالف العسكري الذي يضم تحت عباءته 29 دولة لإعادة ضخ الدماء في العروق مع احتفاله بالذكرى السبعين لتأسيسه في حقبة الحرب الباردة.

وقال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون للصحافيين "(أقول) بوضوح: "إن من الأهمية بمكان أن يظل الحلف متماسكا"، في إشارة إلى الانقسامات حول التوغل التركي في شمال سوريا، رغم اعتراض حلفاء أنقرة. وأضاف "لكن ما يوحدنا أكثر بكثير مما يفرقنا".

خلافات صاروخية

وعقد الزعماء اجتماعات ثنائية أولية في لندن، أمس الثلاثاء، انكشفت فيها الخلافات الصارخة عندما انتقد ترمب، ماكرون بسبب تعليقاته الشهر الماضي عن "الموت الإكلينيكي" للحلف.

وتشبث ماكرون بموقفه قائلا في تغريدة على موقع "تويتر" في ساعة متأخرة من مساء أمس الثلاثاء: إن من المهم أن يناقش القادة القضايا بانفتاح وصراحة إذا أرادوا إيجاد حلول.

وقال ماكرون: "أثارت تصريحاتي حول حلف الأطلسي بعض ردود الفعل. إنني أتمسك بها (التصريحات).هذا عبء نتقاسمه. لا يمكننا أن نخصص الأموال وندفع الثمن من أرواح جنودنا دون أن نكون واضحين بشأن الأساسيات التي ينبغي أن يستند إليها الحلف".

ومن ضمن شكاوى ماكرون الرئيسية أن تركيا، العضو في الحلف منذ عام 1952 والحليف ذا الأهمية القصوى في الشرق الأوسط، تصرفت بشكل مستقل على نحو متزايد، عندما توغلت في سوريا، وحملت السلاح ضد وحدات حماية الشعب الكردية السورية التي كانت متحالفة مع القوات الغربية ضد تنظيم داعش، وكذلك شراء أنقرة نظام الدفاع الصاروخي إس 400 من روسيا.

ورد الرئيس التركي طيب أردوغان، قائلا إنه سيعترض على خطة الحلف للدفاع عن دول البلطيق ما لم يعترف الحلف بالمجموعات التي تعتبرها تركيا إرهابية، بما في ذلك وحدات حماية الشعب.

ترمب ينتقد الحلفاء "المقصرين"

قال رئيس وزراء إستونيا جوري راتاس، الذي تعتمد بلاده على الحلف كحصن يوفر لها الحماية من روسيا، لدى وصوله لحضور الاجتماع في ضيعة تعود إلى القرن الثامن عشر، إنه واثق من أن الحلف قادر على التغلب على انقساماته.

وأوضح "حلف شمال الأطلسي قوي. قدرة الحلف على الردع موثوق بها بنسبة 100 بالمئة. التعاون عبر الأطلسي. يمثل حجر الزاوية بالنسبة لنا ولأمننا على جانبي الأطلسي".

وأمس الثلاثاء، وصف ترمب الحلفاء الذين ينفقون أقل مما يلزم بأنهم "مقصرون". ودأب الرئيس الأميركي على اتهام حلفاء واشنطن بالتمتع بحماية القوة العظمى الأميركية دون تحمل نصيبهم من عبء الأمن الجماعي.

وتريد فرنسا وألمانيا، بوصفهما عضوين أوروبيين أساسيين، أن ينظر الحلف في الاضطلاع بدور أكبر في الشرق الأوسط، وربما في إفريقيا، مما يمثل حيدة وانحرافا عن موقفه التاريخي باتخاذ الشرق وجهة له. وتهدفان إلى كسب الدعم لإنشاء مجموعة من "الحكماء" لوضع خطط للإصلاح.

تعهد بالدفاع

وفي بيان ختامي، سيلتزم الحلفاء بتعهدهم بالدفاع عن بعضهم بعضا بينما يتوقع أن تضع بريطانيا ست سفن حربية وسربين من الطائرات المقاتلة وآلاف الجنود تحت تصرف حلف الأطلسي لتلبية الطلب الأميركي بأن تكون الجيوش الأوروبية أكثر استعدادا وجاهزية للقتال.

كما سيحذر الحلف الصين، للمرة الأولى، من أنه يراقب قوتها العسكرية المتنامية. وسيتفق القادة على الاستعداد للصراعات في الفضاء والقطب الشمالي والفضاء الإلكتروني، علاوة على المعارك التقليدية في البر والبحر والجو.

وراء الكواليس

وقال الأمين العام لحلف الأطلسي ينس ستولتنبرغ للدبلوماسيين والخبراء قبل الاجتماع، إنه على الرغم من التعليقات العلنية التي تتسم بالحدة وتتصدر عناوين الأخبار، إلا أن الحلف لا يزال يحرز تقدما سريعا وهاما من وراء الكواليس.

وقال ستولتنبرغ "أنا سياسي واعتدت على التعرض للنقد لخطابي المنمق ذي المضمون السيئ.. في حالة حلف الأطلسي، الأمر معكوس. الخطاب سيئ لكن الجوهر جيد للغاية".

وقال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، إن الأخذ والرد بشكل معلن أظهر في الواقع قوة الحلف، مضيفا "لقد نجا الأطلسي لأننا كنا نجري محادثات صريحة على الدوام".

الرئيس الأمريكي يرد على نظيره الفرنسي بإلغاء مؤتمره الصحفي:

سارع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى الرد على رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، خلال قمة حلف شمالي الأطلسي في لندن، ووصفه برجل "ذي وجهين".

وظهر ترودو، في مقطع فيديو، وهو يتحدث بشكل مسموع عن كثرة كلام الرئيس الأميركي، خلال المؤتمرات الصحفية.

وكان ترودو واقفا إلى جانب كل من رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس وزراء هولندا مارك روتي.

وأدلى ترودو بملاحظته، بعدما انضم ماكرون فسأله رئيس الوزراء البريطاني "هل تأخرت لهذا السبب؟".

ورغم أن اسم ترامب لم يجر ذكره بشكل صريح، قال متابعون إن ترامب هو المقصود، لأن ماكرون كان قد أنهى لتوه مؤتمرا صحفيا مع ترامب.

وما إن طرح جونسون هذا السؤال حتى بادر ترودو إلى الجواب بشكل جازم "نعم، نعم، لقد تأخر، لأنه (أي ترامب) استغرق أربعين دقيقة إضافية في المؤتمر الصحفي".

ولم يكتف ترودو بهذا القدر فخاطب زعماء الدول الواقفين على مقربة منه "كان عليكم أن تروا الدهشة التي ظهرت على أفراد فريقه (أي فريق ترامب)".

وفي الفيديو يبدو ماكرون، وكأنه يروي أمرا طريفا عن اللقاء بينما كانت الأميرة البريطانية آن ورئيس الوزراء الهولندي يستمعان، لكن ماكرون كان يدير ظهره للكاميرا ولم يكن من الممكن سماع ما قاله.

في غضون ذلك، أعلن ترامب إلغاء المؤتمر الصحفي الذي كان سيعقده، وقال إنه فضل الاكتفاء بالمؤتمرات التي أجريت خلال اليومين الماضيين.

 وأكد ترامب الذي يواجه منعطفا بارزا في تحقيقات العزل بالكونغرس، أنه سيغادر بشكل مبكر إلى العاصمة واشنطن.

قد يهمك أيضا :

حلف الناتو يطرد دبلوماسيين روسًا على خلفية قضية الجاسوس

  "الناتو" يعلن الفضاء منطقة عمليات استراتيجية

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الناتو يكشف عن وجود خطط مستقبليه لديه لحماية جميع أعضاءه بما فيها دول البلطيق الناتو يكشف عن وجود خطط مستقبليه لديه لحماية جميع أعضاءه بما فيها دول البلطيق



الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:48 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تركي آل الشيخ يمازح ابراهيم فايق ومهيب عبد الهادي

GMT 01:35 2024 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

سنغافورة نموذج عالمي لتحقيق جودة حياة وصحة مستدامة

GMT 12:44 2020 الجمعة ,25 كانون الأول / ديسمبر

صلاح يتخذ أولى الخطوات للرحيل عن ليفربول

GMT 14:18 2024 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

من أي معدن سُكب هذا الدحدوح!

GMT 23:31 2021 الأحد ,19 أيلول / سبتمبر

نصائح الخبراء للعناية بالبشرة في المنزل

GMT 09:18 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

بيراميدز يخاطب نادي الزمالك لشراء نجمه

GMT 03:26 2020 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

منتخب البرازيل المنتشي يتحدى طموح بيرو في تصفيات كأس العالم

GMT 16:13 2020 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد الإيطالي يفرض العزل على منتخب الشباب تحت 21 عامًا

GMT 22:36 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد كرارة يستعد للمشاركة في مسلسل "فوق السحاب"

GMT 07:50 2017 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

بلباو تحتفي بالذكرى الـ 20 لافتتاح متحف غوغنهايم

GMT 16:05 2023 الجمعة ,13 كانون الثاني / يناير

تسلا تقترب من الاتفاق علي إقامة مصنع سيارات في إندونيسيا

GMT 06:30 2022 الثلاثاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

إصابة مدافع لايبزيج في الكاحل خلال عطلته في المالديف

GMT 13:28 2022 السبت ,09 إبريل / نيسان

توقعات الأبراج اليوم السبت 9 أبريل/ نيسان 2022

GMT 01:19 2021 الثلاثاء ,21 كانون الأول / ديسمبر

برشلونة يتلقى جرعة تفاؤل بشأن التعاقد مع هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt