توقيت القاهرة المحلي 16:26:28 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يضم مساجين مهمين من أسرى النظام وضبّاط أمنه او خلاياه النائمة

"داعش" تستميت لبلوغ سجن "الراعي" ومقاتلو المعارضة يدمرون أرتاله

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - داعش تستميت لبلوغ سجن الراعي ومقاتلو المعارضة يدمرون أرتاله

تنظيم "داعش"
دمشق ـ جورج الشامي
لليوم الثاني على التوالي تستمر الاشتباكات العنيفة بين كتائب المعارضة (لواء التوحيد على وجه الخصوص) وقوات تنظيم البغدادي التي تحاول السيطرة على منطقة "الراعي" الحدودية. وخلال المعارك التي دارت يوم أمس الاربعاء كبد مقاتلو المعارضة "تنظيم البغدادي" خسائر فادحة في العتاد والأرواح، على الرغم من الامدادات المستمرة التي لم تستطع قلب الموازين.
وقالت مصادر ميدانية في ريف حلب الشمالي إن "تنظيم البغدادي" يسعى للسيطرة على "سجن الراعي  الذي يعتبر من أكبر المراكز الأمنية وأكثرها تحصيناً، بالإضافة إلى استضافته للمئات من أسرى النظام، بدءاً بالجواسيس في المناطق المحررة، وصولاً إلى ضباط تم أسرهم خلال المعارك.
وأكد المصدر أن قوات الجبهة الإسلامية (لواء التوحيد) لا يمكن أن تسمح لـ"داعش" بالسيطرة على السجن بأي شكل من الأشكال، وذلك لأنه يشكل ورقة ضغط كبرى في يد قوات المعارضة، بالتعاون مع الوفد التفاوضي في جنيف.
وأشار المصدر إلى أنه لا يوجد أي هدف استراتيجي يدفع "داعش" لاختلاق هذه المعركة سوى السيطرة على السجن وقتل السجناء أو إطلاق سراحهم على أقل تقدير.
وضمن السياق ذاته دارت اليوم الخميس اشتباكات جديدة أسفرت عن تدمير مقاتلي المعارضة لرتل "داعش" القادم من الغندورة إلى الراعي بشكل كامل، بالإضافة إلى اغتنام عدد من الآليات والأسلحة.
ونقلت مصادر إعلامية معارضة عن قياديين في الجبهة الإسلامية قولهم، إن قوات كبيرة يتم تجهيزها حالياً للتوجه إلى الريف الشمالي والشرقي من مدينة حلب، بهدف السيطرة عليه بعد التأكد من خلو الريف الغربي والمدينة من عناصر "تنظيم البغدادي"، ليصار بعدها إلى إعادة ترتيب الصفوف في مواجهة قوات النظام.
والسجن المركزي لحلب وريفها "سجن الراعي"،  بناء ضخم يحرسه لواء التوحيد بعد ان تمّ تأسيسه كبديل عن سجن حلب المركزي الذي لايزال يقبع تحت سيطرة النظام.
وجاءت فكرة السجن بعد كثرة التعديات في المناطق المحررة من قتل وسرقة وغيرها، تزامناً مع طول فترة التحرير لحلب، ما استدعى ايجاد سجن بديل للمجرمين أو السارقين في المناطق المحررة،لاسيما بعد إنشاء الهيئات الشرعية التي حلت محلّ السلطة القضائية،  بالفصل والتحكيم ورد المظالم التي تأتي وفق ضبوط رسمية .
ولا يذهب  إلى تلك الهضبة إلا من قصد السجن أو مركز أمن الثورة المحاذي له، عند المدخل، كما في بقية المراكز وبينها المقر العام للواء التوحيد في مدينة حلب، يسلم المسلحون سلاحهم كشرط للدخول، اذ يحتوي السجن أيضاً على مساجين مهمين من أسرى النظام وضبّاط أمنه او خلاياه النائمة التي تم اكتشافها في المناطق المحررة ، وهؤلاء عليهم حراسة امنية مشددة .
وكانت الدولة الاسلامية في العراق والشام وجهت الثلاثاء، رتلاً كبيرا الى قرية الراعي من أجل السيطرة على السجن، وتدور هناك معارك عنيفة ، مما يهدد بفرار المساجين خلال الفوضى، وهو السيناريو الذي حدث في المقر الرئيسي لتنظيم دولة العراق والشام في حي قاضي عسكر حينَ قام لواء التوحيد بتحريره مؤخرا، ما ادى الى فرار السجناء .
ويقولُ مقاتل من لواء التوحيد لمراسل الهيئة العامة للثورة:  لا يحتوي  السجن إلا على مجرمين وسارقين محكومين بتهم  مختلفة، لكن يبدو أن "داعش" قررت أخيراً تحرير سجناء النظام وضباطه، هذا التفسير الوحيد للموضوع، لكنهم لن يحلموا بذلك.
ويضم السجن اليوم نحو 2000 سجين بين مدني وعسكري، ويسمح لبعضهم بالزيارة أيام الجمعة، ويعتبر السجن احد المراكز الأربعة التي تشكل المؤسسة الأمنية للتوحيد، فهي اضافة لسجن الراعي تضم كل من امن الصناعة وامن الطرق والشرطة العسكرية، وتُعرف المؤسسة الامنية للتوحيد بسمعتها الجيدة  وتسلم قيادتها مؤخرا القيادي في اللواء "مضر نجار" .
يقول مصدر من لواء التوحيد:  "تعتبر داعش  مضر النجار  هو المسؤول عن طردها من مدينة حلب ، اذ شارك منذ اليوم الأول في الحرب التي بدأت مع جيش المجاهدين في الريف الغربي ، وخلال أقل من أسبوع استطاع ان يُسقط مقرها الرئيسي في قاضي عسكر المواجه للمقر الرئيسي للواء التوحيد" .
ويتابع كما أشرفَ النجار على عملية تحرير أعداد كبيرة من القرى في الريف الشمالي انطلاقاً من مدينته مارع، ثم تل رفعت، وحربل، والشيخ عيسى، ورتيان، وباشكوي.. وغيرها من القرى التي أسقطها تباعا من عناصر التنظيم حتى بلغ عددها نحو 30 قرية .
ويختمُ  المصدر تُريد داعش اليوم ان تحتل سجن الراعي في المنطقة الحدودية، بذريعة  الانتقام  من لواء التوحيد، رواية  تحاول اقناع عناصرها بها ، لكن الاكيد ان قراراً قد اتخذ  في احد أقبية مخابرات  النظام  من أجل اخراج  ضباطه وعملائه من السجن، حيث لم تفلح كل طائرات النظام وبراميلها من ذلك.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش تستميت لبلوغ سجن الراعي ومقاتلو المعارضة يدمرون أرتاله داعش تستميت لبلوغ سجن الراعي ومقاتلو المعارضة يدمرون أرتاله



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 09:18 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

مباحثات الشرع وبوتين ركزت على دعم سوريا
  مصر اليوم - مباحثات الشرع وبوتين ركزت على دعم سوريا

GMT 06:45 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 28 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 11:28 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 14:46 2018 الأربعاء ,02 أيار / مايو

قصور رقابي

GMT 21:45 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

عبد الحفيظ يؤكد ثقته في عودة الأهلي لطريق الإنتصارات

GMT 19:22 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

بنك مصر يوقع اتفاقية قرض مع بنك الاستثمار الأوروبي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt