كشفت وسائل إعلام إيرانية عن تحليق مروحيات أميركية في أجواء إيران اليوم الجمعة، وسط حديث طهران عن إسقاطها مقاتلة من طراز "إف-35".
و فقاً لفيديوهات متداولة، دخلت مروحيات أميركية من نوع "بلاك هوك" Black Hawk وطائرات HC-130J Combat King II المتخصصة في الإنقاذ القتالي إلى الأجواء الإيرانية. وقامت هذه المروحيات بمهام التحليق على ارتفاعات منخفضة فوق جنوب إيران، وفق وسائل إعلام إيرانية. كما ظهرت مروحيات في سماء مدينة لردغان التي تقع في جنوب غرب إيران ضمن سلسلة جبال زاجروس.
يأتي هذا بعد أعلان إيران اليوم الجمعة أنها أسقطت طائرة مقاتلة من طراز "إف-35". وذكر بيان صادر عن الحرس الثوري أنه تم إسقاط الطائرة المقاتلة فوق المجال الجوي الإيراني بواسطة نظام دفاع متقدم جديد.
وليس هناك أي تأكيد عن الحادث من الولايات المتحدة، التي تشن هجوماً ضد إيران إلى جانب إسرائيل منذ 28 فبراير (شباط) الماضي.
وقال الحرس الثوري الإيراني إن هذه الطائرة هي الثانية من طراز "إف-35" التي يتم إسقاطها. وأضاف البيان "بسبب التدمير الكامل للطائرة، ليس هناك أي معلومات فيما يتعلق بمصير الطيار" وتابع البيان أنه من المستبعد أن يكون الطيار قد نجا.
غير أن خبراء عسكريين أشاروا على مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن الصور المنشورة بدت أنها تظهر حطام طائرة "إف-15".
و قالت وكالة "تسنيم" الإيرانية أنه تم أسر طيار أميركي بعد خروجه من الطائرة. كما ذكرت قناة محلية تابعة للتليفزيون الرسمي الإيراني أن طياراً أميركياً قفز من طائرته بجنوب غربي إيران. بدورها قالت وكالة "فارس" إن القوات الإيرانية تبحث عن طيار أميركي بعد إسقاط مقاتلته.
وعرضت قنوات تلفزيونية ووكالات أنباء محلية صوراً لحطام قالت إنه يعود للطائرة الحربية الأميركية. وعرضت السلطات الإيرانية مكافأة مالية لمن يتمكن من إلقاء القبض على "الطيار أو الطيارين" الأميركيين، بحسب ما أفاد التلفزيون الرسمي.
في السياق نفسه، أكد مسؤول أميركي أن طائرة مقاتلة أميركية أُسقطت في إيران، وأن عملية بحث وإنقاذ تجري للعثور على أي ناجين.
ونفت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" مؤخراً التقارير الإيرانية بشأن إسقاط طائرات مقاتلة أميركية بنجاح.
وكانت القيادة قد نفت أمس الخميس أن واحدة من طائراتها قد تم إسقاطها فوق جزيرة قشم الإيرانية في جنوب البلاد.
و قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، إن الولايات المتحدة قادرة على فتح مضيق هرمز مع مزيد من الوقت، في ظل تزايد الضغوط على إدارته للتوصل إلى نهاية سريعة للحرب مع إيرانمع مزيد من الوقت، يمكننا بسهولة فتح مضيق هرمز، وأخذ النفط وتحقيق ثروة".
وبعد مرور نحو خمسة أسابيع على بدء الحرب في إيران بهجوم جوي أميركي إسرائيلي مشترك، لا تزال الحرب تُثير الفوضى في المنطقة وتُزعزع استقرار الأسواق المالية، مما يزيد الضغط على ترامب لإيجاد حل سريع للصراع.
وأغلقت إيران فعليا مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إجمالي النفط العالمي، ردا على الضربات الأميركية الإسرائيلية التي بدأت أواخر فبراير. وأصبح إعادة فتحه أولوية للحكومات على مستوى العالم مع ارتفاع أسعار الطاقة.
وفي خطابه أمس الخميس، كرر ترامب تهديداته ضد محطات الكهرباء المدنية الإيرانية ولم يحدد جدولا زمنيا واضحا لإنهاء الأعمال القتالية مما دفع إيران بالتهديد بالرد على أي هجوم، وتسبب في انخفاض أسعار الأسهم.
وكشف تقرير اليوم الجمعة، أعدته شركة البيانات "ويندوورد"، أن عدد السفن التي عبرت مضيق هرمز زاد مؤخرا.
وقالت ويندوورد إن 16 سفينة شحن مرت عبر المضيق، المغلق بشكل كبير، أمس الأول الأربعاء، مقارنة بـ11 سفينة يوم الثلاثاء السابق عليه. وزاد عدد السفن التي مرت لليوم الثالث على التوالي.
ولكن ذلك يشكل قسما صغيرا من عمليات المرور التي كان يشهدها المضيق قبل حرب إيران التي بدأت يوم 28 فبراير/شباط عندما شنت إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على طهران.
وردت إيران بغلق حركة المرور بشكل كبير عبر الممر المائي الحيوي لتجارة النفط والغاز العالمية.
وقالت ويندوورد إن أغلب السفن التي مرت في الأيام الأخيرة أبحرت بالقرب من الساحل الإيراني على طول جزيرة لارك مما سمح لإيران بالإبقاء على "حصار انتقائي قائم على الإذن".
وأشار التقرير إلى أن ثلاثة سفن مرت أيضا عبر المضيق بالقرب من الساحل العماني، لتجنب الممر الذي تسيطر عليه إيران.
وأظهرت بيانات رصد السفن الصادرة عن شركة مارين ترافيك أن إحدى السفن، وهي ناقلة الغاز الطبيعي المسال صحار، وصلت إلى قبالة ساحل مسقط.
ويقال إنها أول ناقلة غاز طبيعي مسال تمر عبر المضيق منذ اندلاع الحرب.
كما عبرت سفينة حاويات مملوكة لجهة فرنسية مضيق هرمز أمس الخميس.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
قفزة تاريخية لأسعار النفط الفورية فوق العقود الآجلة بعد توعد ترامب إيران
ترامب يهدد بقصف الجسور ومحطات الطاقة الكهربائية في إيران
أرسل تعليقك