القاهرة - وفاء لطفي
أعلنت لجنة التحقيق في حادث الطائرة المصرية المنكوبة، في بيان رسمي لها، بدء عملية فحص أجزاء جهازي مسجّل محادثات قمرة القيادة "CVR" ومسجّل معلومات الطيران "FDR".
وأوضحت اللجنة، أن العملية انطلقت بحضور الممثل المعتمد لدولة فرنسا ومستشاريه من الخبراء في هذا المجال، مضيفة أن الممثل المعتمد للولايات المتحدة وأحد مستشاريه انضما إلى لجنة التحقيق، باعتبار أن أميركا هي الدولة التي صنعت محرك الطائرة.
وأشار البيان إلى أنه قد تم تحرير وحدات الذاكرة من الجهازين بمعامل الإدارة المركزية للحوادث بوزارة الطيران المدني، تمهيدا للبدء في مرحلة التجفيف والتي تمت في مركز البحوث الفنية للقوات المسلحة بواسطة أفران التجفيف التي تتمتع بأعلى مستوى من التقنية الحديثة.
وقالت اللجنة: "استغرقت هذه العملية 8 ساعات متصلة بحضور أعضاء لجنة التحقيق ومستشار الممثل المعتمد الفرنسي، وهو الخبير في التعامل مع أجهزة مسجّلات الطائرة، ويجري حاليا القيام بعملية الاختبارات الكهربائية لوحدات الذاكرة الخاصة بالصندوقين والتي يعقبها مرحلة تفريغ المعلومات".
تجدر الإشارة إلى أن السفينة "John Lethbridge" المؤجرة من الحكومة المصرية للمشاركة في أعمال البحث عن حطام الطائرة تستمر في عملها برسم خريطة لتوزيع الحطام بقاع البحر الأبيض المتوسط.
وكانت لجنة التحقيق في حادث سقوط الطائرة المصرية المنكوبة، طراز إيرباص 320 أثناء رحلتها رقم 804 من باريس إلى القاهرة، بدأت أمس السبت، في فحص الصندوقين الأسودين للطائرة، واللذين تم العثور عليهما بعد 4 أسابيع من وقت وقوع الحادث.


أرسل تعليقك