توقيت القاهرة المحلي 09:05:32 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تنظيم "الإخوان" يدخل "الموت السريري" ومعركة تكسير العظام مستمرة بين جبهتي لندن وأنقرة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تنظيم الإخوان يدخل الموت السريري ومعركة تكسير العظام مستمرة بين جبهتي لندن وأنقرة

المقر السابق لتنظيم الإخوان المسلمين في مصر
لندن ـ مصر اليوم

دخلت معركة تكسير العظام بين جبهتي "الإخوان" في لندن وأنقرة، مرحلة جديدة، في مشاكسات متبادلة لإنعاش الجماعة من حالة "الموت السريري".على عقد مؤتمر ضم فيه عشرات من أنصاره في أسطنبول للحشد ضد جبهة غريمه إبراهيم منير القائم بأعمال المرشد العام، فيما يرى  محللون صراع الجبهين حالياً "محاولة إحياء ميت".وكشفت مصادر مطلعة، تفاصيل المؤتمر الذي تم في أحد فنادق أسطنبول، بقيادة الأمين العام الأسبق لتنظيم الإخوان الإرهابي محمود حسين تحت شعار "ملتقى أوفياء للثوابت والأصول".بحسب "عبد المنعم" خلص المؤتمر الذي استمر لفترة طويلة، وحضره جميع رموز تيار محمود حسين إلى اتخاذ قراراً بعقد انتخابات داخلية جديدة خلال ستة أشهر، وإلغاء أي قرارات أقرها إيراهيم منير وجبهته.وفي شهر سبتمبر/أيلول الماضي أجرى تنظيم الإخوان في تركيا الأيام الماضية انتخابات "مكتب التنظيم" بأنقرة والرابطة العامة للمصريين الخارج.

وأطاحت الانتخابات بالأمين العام السابق للتنظيم محمود حسين ومجموعته نهائيا من مكتب الإخوان في تركيا، كما جرى تنصيب عناصر موالية لإبراهيم منير، القائم بأعمال المرشد العام للتنظيم الإرهابي، وتأجيل انتخابات مجلس الشورى العام.عقب ذلك عزل فريق محمود حسين الأمين العام السابق للتنظيم الإرهابي، إبراهيم منير القائم بأعمال مرشد الإخوان من منصبه، وهو ما رد عليه الأخير بتجميد 6 قيادات في مكتب مجلس الشورى العام للجماعة وهي أعلى هيئات الإخوان.ويشير عبد المنعم إلى أن كعكة الصراع بين جبهتي الإخوان، في لندن وأنقرة باتت حريصة خلال الفترة الماضية على السيطرة الفعلية على مكاتب القاهرة بشكل كبير، سيما وأن كلا الجبتهين يتحركون من خارج البلاد.

الأمر الذي فتح المجال أمام شباب الجماعة المتواجدون في مصر إلى التذمر، كونهم باتوا خارج حسابات التنظيم الدولي رغم أن التنظيم يفترض فيه طبقاً لأدبيات الجماعة لا يزال تابعاً لمكتب القاهرة وكتلة التنظيم الرئيسة وعماد الجماعة هي مصر.وتهدف كل جهة إلى تكوين جبهات داخلية تدعم موقفها بشكل كبير خلال الفترة المقبلة، للسيطرة مجدداً على كافة مقدرات الجماعة.
من جانبه كشف عمرو فاروق، المحلل لشؤون جماعات الإسلام السياسي، أن أهداف مؤتمر محمود حسين لم تحقق نتائجها المرجوة حيث رفضت 8 جهات إخوانية من أصل 13 جهة إخوانية عرض عليها نتائج المؤتمر ما تم ما انتهى إليه المؤتمر بشأن قرار تأجيل الانتخابات الذي اتخذه محمود حسين.

وقال فاروق في تصريحات له، إن محمود حسين كان قد كون ما يعرف برابطة الإخوان المصريين بالخارج، تضم مختلف الإخوان المقيمين في المنطقة العربية وغيرهما، وأسس رابطة منفصلة وتتبع بشكل مباشر التنظيم الدولي.والهدف من وراء إنشائها وجود كيان تابع له بشكل مباشر يحكم سيطرته عليه ويستخدمه ضد مرشد الجماعة متى أراد ذلك.غير أن هذه الرابطة التي كانت تقع تحت سلطة محمود حسين، انشقت عنه وباتت تحت سلطة إبراهيم منير الذي سيطر فعليا عليها بجانب سيطرته على مكتب الإخوان في تركيا.ويعتبر المحلل السياسي هشام النجار، أن جماعة الإخوان تلفظ أنفاسها الأخيرة وباتت تنازع وتلوح في الفضاء للإعلان بقائها على قيد الحياة بكافة الطرق الممكنة حتى لو من خلال اختلاق أزمات

وأوضح النجار في تصريحات له، أن جبهة محمود حسين في تركيا لم تعد مؤثرة بشكل كبير على كافة مقدرات الإخوان رغم أنها وإلى الآن تستحوذ بشكل رئيسي على الجانب المالي للجماعة فضلاً عن تملكها بوجه عام القطاع الإعلامي.وتابع: "مؤتمر كهذا محاولة يائسة لإيحاء ميت، محمود حسين يحاول الرد على بيان صدر ممن أسموا أنفسهم جبهة علماء الإخوان ودعموا موقف إبراهيم منير".غير أن شباب الإخوان في الداخل ضاقواً ذرعاً بتصرفات الجبتهين الخارجية، بحسب ما أكده النجار سيما وأن كافة التحركات الخارجية لا ينعكس آثرها بأي حال من الأحوال على الأوضاع الداخلية، ويتجاهل قيادات الإخوان في الخارج مطالب هؤلاء بالتصالح مع الدولة المصرية للتخفيف عنهم بشكل كبير داخلياً.

 قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

جماعة "الإخوان" تدعم تقارب أردوغان مع مصر بشرط عدم تسليم المطلوبين

"جبهة التحرير" تتصدر نتائج الانتخابات المحلية في الجزائر وخسارة مُذلة لـ"الإخوان"

 

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تنظيم الإخوان يدخل الموت السريري ومعركة تكسير العظام مستمرة بين جبهتي لندن وأنقرة تنظيم الإخوان يدخل الموت السريري ومعركة تكسير العظام مستمرة بين جبهتي لندن وأنقرة



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس ـ مصر اليوم

GMT 02:35 2026 الأحد ,03 أيار / مايو

شرق أوسط جديد “مشوّه”!

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:58 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

دعاء سماع الأذان والأذكار المستحبة

GMT 09:27 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 15:33 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تقنية جديدة لمساعدة الروبوتات على التكيف مع البيئة المحيطة

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 01:17 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرات الأسهم الأميركية تبدأ تداولاتها على ارتفاع

GMT 21:15 2021 الخميس ,15 تموز / يوليو

حسين الجسمي يطرح "حته من قلبي" على "يوتيوب"

GMT 11:08 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

البنك المركزي المصري يطرح أذون خزانة بقيمة 15 مليار جنيه

GMT 02:03 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

سلالة كورونا الجديدة تعيد أسعار النفط إلى ما قبل 6 أشهر

GMT 15:30 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

أصالة تسير على خطى سميرة سعيد في ألبومها الجديد "في قربك"

GMT 12:45 2019 الإثنين ,04 شباط / فبراير

عبد الحفيظ يُبشر الجماهير باقتراب الفوز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt