توقيت القاهرة المحلي 16:29:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نتنياهو يؤكد أن السيطرة على غزة هي الطريق لهزيمة حماس في حين تحذر الأمم المتحدة من كارثة إنسانية وشيكة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - نتنياهو يؤكد أن السيطرة على غزة هي الطريق لهزيمة حماس في حين تحذر الأمم المتحدة من كارثة إنسانية وشيكة

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
القدس المحتله ـ مصر اليوم

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، أن الخطة التي أقرها المجلس الأمني للسيطرة على مدينة غزة تمثل "أفضل وسيلة لإنهاء الحرب" في القطاع.وقال نتنياهو خلال مؤتمر صحفي في القدس "هذه هي أفضل وسيلة لإنهاء الحرب، وأفضل وسيلة لإنهائها بسرعة"، مضيفاً: "سننتصر في حرب غزة مع أو من دون دعم أحد".

وأشار إلى أن إسرائيل ستفتح "ممرات آمنة" ومراكز جديدة لتوزيع المساعدات في غزة، موضحاً أن الهدف "ليس احتلال غزة".

وحدد نتنياهو مبادئ إسرائيلية خمسة لإنهاء الحرب، وهي؛ نزع سلاح حماس، إعادة جميع الرهائن، تجريد قطاع غزة من السلاح، تولي إسرائيل "السيطرة الأمنية الشاملة" على القطاع، إنشاء "إدارة مدنية بديلة" لا تتبع حماس أو السلطة الفلسطينية.وقال نتنياهو إن الرهائن الإسرائيليين هم الوحيدون الذين يجري "تجويعهم عمداً" في غزة، مؤكداً أن هدف المؤتمر الذي يعقده اليوم هو "دحض الأكاذيب".

"لو كانت إسرائيل تطبق سياسة تجويع، كما يُقال، لما نجا أحد في غزة بعد عامين من الحرب"، وفق نتنياهو.

وحول مدة الخطة، قال نتنياهو "لا أريد الحديث عن جداول زمنية دقيقة، لكننا نتحدث عن جدول زمني قصير نسبياً لأننا نريد إنهاء الحرب".

وعند سؤال أحد الصحافيين لنتنياهو عما إذا كانت حكومته تعتقد أنها لا تزال قادرة على إخراج الرهائن الباقين على قيد الحياة، أجاب أن الهدف هو إخراجهم جميعاً أحياء واستعادة رفات القتلى.

"إذا لم نفعل شيئا، فلن نتمكن من إخراجهم"، يقول نتنياهو، مضيفاً أن "حرب الاستنزاف لن تخرجهم". وقال "إن الخطوة التي أتحدث عنها لديها القدرة على إخراجهم".

الخطة قد تتسبب بـ "كارثة جديدة"

حذر مسؤول كبير في الأمم المتحدة الأحد من أن خطة اسرائيل للسيطرة على مدينة غزة قد تتسبب بـ "كارثة جديدة" مع تداعيات تتجاوز القطاع.

وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ميروسلاف جينكا أمام جلسة لمجلس الأمن الدولي تعقد في هذه الأثناء "إذا تم تنفيذ هذه الخطط، فقد تؤدي الى كارثة جديدة في غزة، تتردد أصداؤها في أنحاء المنطقة، وتتسبب بمزيد من النزوح القسري وعمليات القتل والدمار".

وفي سياق متصل، قُتل 11 فلسطينياً قرب مراكز توزيع المساعدات الأحد، و30 على الأقل، السبت، في قطاع غزة بـ"نيران إسرائيلية"، وفق الدفاع المدني الفلسطيني.

وواصل الطيران الإسرائيلي ضرباته على مناطق مختلفة في القطاع، وأعلنت وزارة الصحة ظهر الأحد، وصول حصيلة القتلى جراء الحرب إلى 61.430، وتوفي خمسة أشخاص نتيجة "المجاعة وسوء التغذية" منذ 24 ساعة.

وقال الجيش الإسرائيلي الأحد إن هناك مقذوفين "من المرجح" أنهما أطلقا من غزة دخلا إلى إسرائيل، مضيفاً: "جرت محاولات لاعتراض المقذوفين، لكن نتائج الاعتراض قيد المراجعة".

وتحدث تحقيق لصحيفة "الغارديان" البريطانية عن نمط إسرائيلي مستدام في إطلاق النار على الفلسطينيين الباحثين عن الطعام، فيما نفى الجيش الإسرائيلي "الاستهداف المتعمد للمدنيين الفلسطينيين".

وقالت صحيفة "الغارديان" البريطانية، إن تحقيقاً أجرته وحللت خلاله أدلة بصرية ورصاصاً وبيانات طبية وأنماط الإصابات من مستشفيين، ومقابلات مع منظمات طبية وجراحين، على مدى قرابة 50 يوماً من توزيع الغذاء، أظهر "نمطاً إسرائيلياً مستداماً لإطلاق النار على الفلسطينيين الذين يسعون للحصول على الغذاء".

ومنذ بدء عمل مؤسسة غزة الإنسانية في أواخر مايو/أيار، ترد يومياً تقارير عن تعرض منتظري المساعدات قرب مراكز المؤسسة لنيران القوات الإسرائيلية.

وقال الجراح نيك ماينارد الذي أجرى ثلاث بعثات طبية إلى مستشفى في خان يونس منذ بداية الحرب للصحيفة، إنه رأى تراكماً لإصابات متشابهة تزامنت مع أيام توزيع الطعام - ما بين ستة واثني عشر مريضاً يأتون بنفس الإصابات - وهي طلقات نارية في الرقبة أو الرأس أو الذراعين.

وأضاف الطبيب ماينارد: "يشير تراكم الإصابات المتشابهة في يوم واحد إلى أن هذا يُعد نشاطاً يستهدف أجزاء معينة من الجسم".

وأضاف: "في الليلة الماضية، استقبلنا أربعة مراهقين، جميعهم أصيبوا برصاصة في الخصيتين".

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي للصحيفة: "ينفي الجيش نفياً قاطعاً الادعاء الكاذب باستهدافه المتعمد للمدنيين الفلسطينيين".

وأضاف المتحدث: "تحظر الأوامر المُلزمة للجيش على القوات العاملة في المنطقة إطلاق النار عمداً على القاصرين".

وجمعت خدمة بي بي سي العالمية معلومات عن 168 طفلاً أصيبوا بالرصاص في غزة - 95 منهم أصيبوا بالرصاص في الرأس أو الصدر، كان العديد منهم تحت سن 12 عاماً.

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع، صباح الأحد، أن مستشفيات غزة سجلت خلال 24 ساعة ماضية خمس حالات وفاة جديدة نتيجة "المجاعة وسوء التغذية"، من بينهم طفلان.

وارتفع العدد الإجمالي لضحايا "المجاعة وسوء التغذية" إلى 217 وفاة من بينهم 100 طفل، وفق الوزارة.

في 7 آب/أغسطس، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس إن قرابة 12 ألف طفل دون سن الخامسة في قطاع غزة يعانون من سوء التغذية الحاد، مع ارتفاع الوفيات المرتبطة بالجوع في القطاع.

تظاهر عشرات الآلاف في شوارع تل أبيب، السبت، مطالبين بإنهاء الحرب في غزة، غداة تعهد الحكومة الإسرائيلية بتوسيع الحرب والسيطرة على مدينة غزة في القطاع الفلسطيني.

ولوح المتظاهرون بلافتات ورفعوا صور الرهائن في غزة، ودعوا الحكومة إلى تأمين إطلاق سراحهم.

وقدر عدد المشاركين بعشرات الآلاف، في حين قال منتدى عائلات الرهائن إن ما يصل إلى 100 ألف شخص شاركوا في التظاهرة، وفق ما نقلت فرانس برس.

تشير استطلاعات الرأي إلى أن الأغلبية الساحقة من الإسرائيليين تؤيد إنهاء الحرب فوراً لضمان إطلاق سراح الرهائن الخمسين المتبقين الذين يحتجزهم المسلحون في غزة، وفق رويترز.

ويعتقد المسؤولون الإسرائيليون أن نحو 20 رهينة ما زالوا على قيد الحياة.

نقل موقع "والا" الإسرائيلي عن مصادر سياسية، قولها إن الولايات المتحدة بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب، تمارس ضغوطاً لمنع السيطرة على قطاع غزة، والتوصل إلى اتفاق.

"كل النشاط الأمريكي في الـ24 ساعة يهدف إلى منع السيطرة على قطاع غزة. ترامب يريد أن يجلب شيئاً جديداً"، وفق والا.

وذكر الموقع، أن إمكانية إنشاء قناة تفاوضية جديدة للتوصل إلى اتفاق حول عودة الرهائن مقابل إزالة خطة السيطرة على غزة، برزت خلال جلسة مصادقة مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي على الخطة.

وتتحدث تقديرات بأن تحديد موعد بعيد لإخلاء مدينة غزة (7 أكتوبر/تشرين الأول المقبل) يأتي لعدة أسباب أحدها إتاحة فرصة أخيرة لصفقة الرهائن قبل بدء العمليات العسكرية الجديدة.

وتحدثت مصادر عسكرية إسرائيلية لـ"والا" عن نية لمد خط مياه وإنشاء بنية تحتية لتوزيع الأغذية على نطاق واسع في الجنوب، للمساعدة "في إقناع السكان بالتحرك جنوبا".

وقالت هيئة البث، إن إسرائيل قررت زيادة دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، تشمل زيادة عدد الشاحنات وزيادة عمليات الإنزال الجوي، وبناء المزيد من مجمعات التوزيع من قبل المؤسسة المدعومة أمريكياً، في إطار الاستعدادات للعملية العسكرية الجديدة.

ويُتوقع أن تستغرق خطة "السيطرة" على مدينة غزة ستة أشهر على الأقل، وفق الهيئة.

"في 25 أكتوبر/تشرين الأول، سيطوق الجيش الإسرائيلي مدينة غزة … وتقدر المؤسسة الأمنية أن السيطرة على مدينة غزة ستستمر ستة أشهر على الأقل"، وفق هيئة البث.

وأصدر وزير المالية الإسرائيلي بتسليئيل سموتريتش المؤيد لاستمرار الحرب بيانا يوم السبت انتقد فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ودعا إلى ضم أجزاء كبيرة من غزة.

وهدد سموتريتش نتنياهو بالذهاب إلى الانتخابات.

وقال خلال اجتماع الخميس، "بالنسبة لي، من الممكن إيقاف كل شيء وترك الشعب يقرر"، وفق هيئة البث الإسرائيلية.

وعارض سموتريتش خطة "السيطرة" على مدينة غزة.

وخلال النقاش في الجلسة عبر جهاز الاستخبارات الإسرائيلية الخارجية (الموساد) والجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن الداخلي (الشاباك) عن مواقف متعارضة.

وانضم القائم بأعمال رئيس الشاباك إلى رؤساء الأجهزة الأمنية في موقفهم بأن الجهود لإطلاق سراح الرهائن يجب أن تستمر بالتوازي مع توسع القتال.

غير أن الشاباك لم يعارض بشكل قاطع خطة نتنياهو.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

37 شهيداً بنيران إسرائيلية من منتظري المساعدات و فرصة إتفاق بشأن غزة قائمة

 

الأمم المتحدة تدين احتجاز الرهائن وتنتقد سلوك إسرائيل في حرب غزة

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نتنياهو يؤكد أن السيطرة على غزة هي الطريق لهزيمة حماس في حين تحذر الأمم المتحدة من كارثة إنسانية وشيكة نتنياهو يؤكد أن السيطرة على غزة هي الطريق لهزيمة حماس في حين تحذر الأمم المتحدة من كارثة إنسانية وشيكة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 14:58 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

عثمان ديمبلي على رادار الدوري السعودي بعد كأس العالم
  مصر اليوم - عثمان ديمبلي على رادار الدوري السعودي بعد كأس العالم

GMT 13:18 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد
  مصر اليوم - ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 23:53 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إكسسوارات تضفي أناقة وتميُّزًا على مظهرك

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 13:28 2021 الإثنين ,31 أيار / مايو

عمرو موسى ضيف برنامج الحكاية مع عمرو أديب

GMT 09:52 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:42 2018 الأحد ,11 آذار/ مارس

ليفربول يصدم ريال مدريد بشأن محمد صلاح

GMT 09:06 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

قصة مقتل شاب بمشروب مجهول في حفل زفاف في الشرقية

GMT 17:43 2019 الجمعة ,01 شباط / فبراير

مصرية تطلب الخُلع لتصوير زوجها لها وهي عارية

GMT 12:35 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

الفنانة ليال عبود تحصد الجائزة الكبرى في ليلة رأس السنة

GMT 21:27 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

طارق الشناوي يؤكد أن إسماعيل يس كان سابقًا لعصره
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt