توقيت القاهرة المحلي 23:30:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
توقيت القاهرة المحلي 23:30:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

استطلاع آراء الأسر المصرية في تجريم الدروس الخصوصية

وكيل وزارة التعليم يُؤكّد أنّ القيادة السياسية أمرت بتطوير حقيقي للمنظومة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - وكيل وزارة التعليم يُؤكّد أنّ القيادة السياسية أمرت بتطوير حقيقي للمنظومة

مجلس الوزراء المصري
القاهرة - أسماء سعد

تشهد مصر حاليا أكبر موجة مكافحة وتصدي للدروس الخصوصية التي تكبّد الأسر المليارات، وبحث "مصر اليوم" في دوافع الحملة ورأي الأهالي فيها، ووفقا إلى تقرير حديث عن مجلس الوزراء المصري فإن الدروس الخصوصية تكلّف المصريين ما بين 25-30 مليار جنيها سنويا، وتعد وزارة التربية والتعليم مشروع قانون من 15 مادة لتجريم الدروس الخصوصية بشكل رسمي لأول مرة في البلاد.

قال رئيس الإدارة المركزية للتعليم الثانوي والخاص في وزارة التربية والتعليم أكرم حسين، إن هناك تعليمات مشددة في الوزارة على محاربة الدروس الخصوصية، والقضاء على الظاهرة التي باتت تتضخم لدرجة أصبح لا يصدق معها تخصيص قاعات أفراح وقاعات مؤتمرات لاستيعاب المئات من الطلاب، مشيرا إلى أن الحرص على قوة التعليم بالمدارس والأحوال المادية للأسر المصرية هي الدوافع الرئيسية في حملات وزارة التربية والتعليم مؤخرا.

وأضاف حسين، خلال تصريحات خاصة لـ"مصر اليوم"، أن الوزارة قررت عدم التهاون أو التراخي مع أي مخالفات، وأنه جار محاسبة المقصرين، كاشفا عن خطوات متسارعة لكشف المراكز غير المرخصة، وتفعيل قاعدة البيانات الخاصة بالطلاب في الوزارة، ومطابقتها بالأسماء المسجلة في المراكز المخالفة، وحال وقوع أي أضرار على التلاميذ فنحن ننحاز إليهم.
وذكر السيد سويلم وكيل وزارة التربية والتعليم، أن هناك توجيهات مشددة لمديري ووكلاء الإدارات التعليمية بالتأكد من استمرار حملات مكافحة الدروس الخصوصية والتأكد من عدم انخراط أيا من المعلمين أو العاملين في أنشطة غير مشروعة تتعلق بالدروس خارج المنظومة التعليمية.

وأضاف سويلم، في تصريحات خاصة لـ"مصر اليوم"، أن التركيز من جانب الدولة حاليا على تحسيين ملف التعليم يأتي من تأكيد الرئيس عبدالفتاح السيسي أن فترة حكمه ستشهد النهوض بالمنظومة التعليمية في البلاد، وبطبيعة الحال لن يتم ذلك إلا بعد استئصال المرض الخبيث المعروف بالدروس الخصوصية في مصر، وردع القائمين عليها ممن يفسدون عقول الطلاب ويعودونهم التحايل على أسئلة الامتحانات والأساليب التربوية غير السليمة.

وقالت شيماء 39 عاما، وأم لطفلين في مراحل مختلفة من التعليم، إنها تؤيد إلغاء مقار الدروس الخصوصية شريطة أن يتوفر بديل جيد أمام الطلاب في المدارس وهو ما لم نلمسه حتى الآن، مشددة على ضرورة الارتقاء بمستوى المعلمين والفصول الدراسية ليتمكن الطالب من الاعتماد على المدرسة بدلا من المدارس الخاصة، وبسؤال رانيا علي، 42 عاما، أخصائية اجتماعية، قالت إن لديها ابنا في المرحلة الثانوية واعتاد طوال السنوات الماضية المذاكرة والمراجعة عن طريق تلك المراكز، متسائلة: "كيف حال إلغائها سينخرط في مدارس غير مؤهلة لاستيعاب الطلاب وكثافتهم؟".

وأضافت أنها في الوقت نفسه تشجع التوجه الحكومي لحصار المراكز الخاصة التي تستنزف أموال الأسر، لكن علينا أولا أن نصلح حال باقي السلسلة التعليمية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وكيل وزارة التعليم يُؤكّد أنّ القيادة السياسية أمرت بتطوير حقيقي للمنظومة وكيل وزارة التعليم يُؤكّد أنّ القيادة السياسية أمرت بتطوير حقيقي للمنظومة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وكيل وزارة التعليم يُؤكّد أنّ القيادة السياسية أمرت بتطوير حقيقي للمنظومة وكيل وزارة التعليم يُؤكّد أنّ القيادة السياسية أمرت بتطوير حقيقي للمنظومة



ارتدت فستانًا أزرق وناعمًا يصل إلى حدود الرّكبة

كيت تُظهر تميُّزها أثناء زيارتها هيئة الإذاعة البريطانية

لندن ـ مصر اليوم
تتألّق الأميرة كيت ميدلتون للمرة الثالثة بالفستان عينه الذي جعل إطلالتها في غاية التميّز والأناقة، فرغم أنها ارتدت هذا التصميم عام 2014 تظهر تواضعا وبساطة بإعادة اختيار هذا الفستان الأزرق والناعم، أثناء زيارتها إلى هيئة الإذاعة البريطانية لمناقشة خطة الهيئة في مكافحة أعمال التسلط على الإنترنت. اختارت كيت ميدلتون الفستان الأزرق الذي يصل إلى حدود الركبة بقصة أتت مريحة مع الكسرات العريضة التي تبرز بدءًا من حدود الخصر نزولا إلى الأسفل، مع تحديد الخصر بالباند الرفيع من القماش عينه، فانتقت كيت هذا الفستان الذي أتى بتوقيع إميليا ويكستيد واختارته مع القبعة الملكية الفاخرة والريش، إلى جانب الحذاء المخملي والزيتي ذات الكعب العالي، ليتم تنسيقه مع الكلتش العريض من القماش عينه. وارتدت كيت ميدلتون في إطلالة ثانية، الفستان عينه عام 2015 مع الإكسسوارات الناعمة والمنسدلة من الرقبة، إلى جانب الحذاء الأسود الكلاسيكي والكلتش الناعمة، لتعود وتكرّر هذه الإطلالة عينها

GMT 05:05 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

جيجي حديد توضح طريقة تعاملها مع ضغوط الشهرة
  مصر اليوم - جيجي حديد توضح طريقة تعاملها مع ضغوط الشهرة

GMT 12:46 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

جولة تكشف الوجه الآخر لعاصمة جنوب أفريقيا
  مصر اليوم - جولة تكشف الوجه الآخر لعاصمة جنوب أفريقيا

GMT 06:51 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"مانولو بلانيك" العلامة الراقية في عالم الإكسسوارات
  مصر اليوم - مانولو بلانيك العلامة الراقية في عالم الإكسسوارات

GMT 06:43 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

أماكن تدفعك إلى زيارة مرسيليا النابضة بالحياة
  مصر اليوم - أماكن تدفعك إلى زيارة مرسيليا النابضة بالحياة

GMT 10:35 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

بريطانيون يحولون جزء من حديقة منزلهم إلى شكل حرف L""
  مصر اليوم - بريطانيون يحولون جزء من حديقة منزلهم إلى شكل حرف L

GMT 07:05 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مريم المهدي تعلن أن عهد اللعب بالسودان سينتهي خلال عام
  مصر اليوم - مريم المهدي تعلن أن عهد اللعب بالسودان سينتهي خلال عام

GMT 04:19 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

قاضٍ أميركي يعيد بطاقة اعتماد أكوستا لدخول البيت الأبيض
  مصر اليوم - قاضٍ أميركي يعيد بطاقة اعتماد أكوستا لدخول البيت الأبيض

GMT 10:54 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

أصحاب مطاعم الفول والطعمية يرفعون شعار "هنبيعه بالجرام"

GMT 11:33 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

رحيل نبيل الأظن المبدع اللبناني الذي أثرى المسرح الفرنسي

GMT 17:25 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

إتحاد الكرة يعلن تشكيل لجنة القيم والأخلاق في الجبلاية

GMT 06:40 2016 الجمعة ,19 شباط / فبراير

فوائد القهوة الخضراء لمرضى السكري

GMT 20:06 2018 الإثنين ,11 حزيران / يونيو

أجور الفنانين المصريين والعرب في دراما رمضان 2018

GMT 01:20 2018 الأربعاء ,16 أيار / مايو

الزمالك يصرف مكافأت الفوز بـ"كأس مصر" 4 أضعاف

GMT 14:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

شامبو بزيت الأرغان من ناشي يمنح شعرك الصحة والجمال

GMT 07:10 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

"تعرف على معنى "والموفون بعهدهم إذا عاهدوا

GMT 09:35 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

إصابة 3 مجندين ورقيب فى حادث مروري في بورسعيد

GMT 09:37 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تكشف عن عقار "كيتامين" للحد من أعراض الاكتئاب

GMT 06:05 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

أليكسا تشونغ تتألق بفستان أسود مميز من الدانتيل

GMT 10:19 2018 الإثنين ,18 حزيران / يونيو

كوبر يدرس مصير مشاركة محمد صلاح في مباراة روسيا
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon