طهران ـ مصر اليوم
تشهد المنطقة تصعيداً عسكرياً غير مسبوق بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً واسعاً على مناطق ومدن إيرانية، قالت تل أبيب إنه استهدف قيادات إيرانية بارزة، فيما وصفت طهران الضربة بأنها "لحظة اختبار كبيرة"، وأطلقت رداً صاروخياً طال إسرائيل ومدناً خليجية بينها أبوظبي والدوحة والمنامة والكويت.
وفي أحدث التطورات، دعت وزارة الخارجية العُمانية إلى تعليق الأعمال العسكرية فوراً، وحثّت مجلس الأمن الدولي على عقد اجتماع عاجل لفرض وقف إطلاق النار واتخاذ موقف واضح يدعم القانون الدولي. كما دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى اجتماع عاجل لمجلس الأمن، محذراً من أن استمرار الحرب ستكون له عواقب وخيمة على السلام والأمن الدوليين.
من جانبه، وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الضربات الأمريكية الإسرائيلية بأنها "غير مبررة وغير قانونية وغير شرعية"، منتقداً الرئيس الأمريكي، ومؤكداً أن القوات المسلحة الإيرانية "ستلقن المعتدين الدرس الذي يستحقونه".
وفي لبنان، شهدت عدة مناطق طوابير أمام محطات الوقود وسط مخاوف من تداعيات التصعيد، رغم تطمينات رسمية بتوافر المحروقات والمواد الأساسية لفترة لا تقل عن شهرين. وكان رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام دعا المواطنين إلى عدم الهلع ووضع مصلحة البلاد فوق أي حساب آخر.
وفي البحرين، أعلنت السفارة الأمريكية إغلاق أبوابها يوم الأحد بسبب "الهجمات الصاروخية المستمرة"، وذلك بعد إعلان المنامة تعرض مركز الخدمات في قاعدة الأسطول الخامس الأمريكي لهجوم صاروخي إيراني.
كما جدد وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي دعوته لواشنطن بعدم الانخراط بشكل أعمق في الحرب، معتبراً أن هذا المسار لا يخدم المصالح الأمريكية ولا السلام العالمي، ومؤكداً: "هذه ليست حربكم".
وتتواصل التطورات الميدانية والدبلوماسية وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة وتحولها إلى صراع إقليمي شامل
قد يهمك أيضــــــــا


أرسل تعليقك