توقيت القاهرة المحلي 16:22:10 آخر تحديث
  مصر اليوم -

غزة تحت الحصار مجاعة وشيكة "وورلد سنترال كيتشن" يغلق مؤسساته والأزمة الإنسانية تتفاقم مع تصاعد القصف والتهجير

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - غزة تحت الحصار مجاعة وشيكة وورلد سنترال كيتشن يغلق مؤسساته والأزمة الإنسانية تتفاقم مع تصاعد القصف والتهجير

من آثار القصف الإسرائيلي على غزة
غزة - مصر اليوم

يعيش قطاع غزة، أزمة إنسانية متفاقمة نتيجة للحصار الإسرائيلي الشامل المستمر منذ أكثر من شهرين، والذي أدى إلى نقص حاد في الغذاء والوقود والمساعدات، وسط تحذيرات من "مجاعة وشيكة" وارتفاع غير مسبوق في أسعار السلع الأساسية، بحسب ما أوردته صحيفة "واشنطن بوست".
وينتشر الجوع بشكل واسع في غزة منذ بداية الحرب، لكن إسرائيل فرضت، خلال الشهرين الماضيين، قيوداً صارمة على إدخال الغذاء والمساعدات إلى القطاع، ما دفع "التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي" IPC، وهي مبادرة رائدة في رصد أزمات الغذاء عالمياً، إلى التحذير من "مجاعة وشيكة". 
ومنذ الثاني من مارس الماضي، لم يشهد القطاع دخول أي مواد غذائية أو وقود أو مساعدات أو سلع تجارية، وذلك عقب انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.
وقالت الصحيفة، إن الحصار الإسرائيلي، دفع القطاع إلى أزمة جوع جديدة، حيث نفدت مخزونات المساعدات الإنسانية، وتراجعت المكاسب التي تحققت خلال فترة وقف إطلاق النار القصيرة في وقت سابق من العام الجاري. 

تواجه إسرائيل اتهامات بانتهاك القانون الدولي برفضها السماح بدخول المساعدات إلى قطاع غزة، وذلك عندما تعرض عشرات الدول مرافعاتها أمام محكمة العدل الدولية.
وبعد أسابيع من الحصار، الذي وصفته الصحيفة، بأنه "الأطول حتى الآن منذ بداية الحرب"، يشير الفلسطينيون وعمال الإغاثة إلى أن العديد من سكان غزة لا يحصلون سوى على وجبة واحدة يومياً، هذا إن تمكنوا تناول الطعام أصلاً. 

وأفادت "واشنطن بوست"، بأن العديد من المواد الأساسية مثل الدقيق والحليب والبيض واللحوم، التي كانت متوفرة خلال فترة وقف إطلاق النار، اختفت من الأسواق.
ومع انقطاع الغاز والوقود، اضطر السكان لاستخدام نيران الحطب البدائية، وفي بعض الحالات، يحرقون النفايات أو البلاستيك لتحضير الأطعمة المعلبة مثل الأرز والفول.
وتسبب هذا الوضع في ارتفاع هائل لأسعار المواد الغذائية المتبقية، إذ أفاد برنامج الأغذية العالمي في تقريره لشهر أبريل الماضي، بارتفاع أسعار بعض السلع مثل البصل والبطاطس بنسبة 1000% مقارنة بما كانت عليه قبل اندلاع الحرب.  
وقالت "واشنطن بوست"، إنه حتى لو استطاع سكان غزة تحمل هذه الأسعار، فإن أزمة السيولة في القطاع تجعل الحصول على النقود أمراً بالغ الصعوبة. 
وفي حديثه للصحيفة عن معاناته اليومية، قال محمد مرتجى (25 عاماً) من سكان غزة: "نقضي أيامنا بين البحث عن الماء والطعام، وشحن البطاريات لكي نتمكن من الرؤية ليلاً، وانتظار الموت".
وأضاف مرتجى، الذي يعيش في مدينة غزة مع حوالي 40 من أفراد أسرته، أنهم "لا يتناولون سوى وجبة واحدة فقط في اليوم على الأكثر". 

وكان مدير برنامج الأغذية العالمي، أنطوان رينارد، قال، الأسبوع الماضي، إن مخزون البرنامج من المواد الغذائية المُخصص للمطابخ المجتمعية، التي كانت تقدم وجبات "كحل أخير" لحوالي 420 ألف شخص من أصل 2.2 مليون نسمة في غزة، نفدت.
وأغلق البرنامج 25 مخبزاً كان يديرها في القطاع خلال مارس، بينما نفد مخزون الطرود الغذائية التي كان يوزعها مباشرة على العائلات في منتصف أبريل. 
بدورها، قالت منظمة World Central Kitchen، إنها تسعى جاهدة لدعم عائلات غزة بكل الطرق الممكنة.
وأضافت في منشور عبر منصة "إكس: "تعمل فرقنا على إنشاء مواقع توزيع مياه الشرب في مواقع متعددة لضمان توفير مياه شرب آمنة في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية بسبب إغلاق الحدود".

وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، بدأت المبادرة، التي تضم أكثر من 50 محللاً من الأمم المتحدة وغيرها، تقييماً جديداً لحالة انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية الحاد في غزة، وفقاً لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية. 
لكن الفلسطينيين في غزة يشيرون إلى أن الوضع الحالي يبدو قاسياً بشكل خاص، إذ كانوا قد بدأوا بالكاد في إعادة بناء حياتهم خلال فترة وقف إطلاق النار، حين شهدت المساعدات ارتفاعاً بشكل ملحوظ. 

من جانبها، قالت الخارجية الإسرائيلية في بيان مؤخراً، إن تل أبيب "تراقب الوضع على الأرض، ولا يوجد نقص في المساعدات". 
وأضاف المسؤولون الإسرائيليون، أنهم يخططون لإعادة هيكلة نظام توزيع الغذاء والمساعدات الأخرى في القطاع. 
وحذرت الأمم المتحدة من أن الوضع في غزة "ربما يكون الأسوأ على الإطلاق"، بسبب الحصار والحرب المستمرة وأوامر الإخلاء التي تسببت في تهجير حوالي 500 ألف شخص منذ 18 مارس الماضي.  

أفادت مصادر إسرائيلية، الأربعاء، بأن الجيش الإسرائيلي سيصدر قريباً أوامر استدعاء لعشرات الآلاف من جنود الاحتياط، وذلك استعداداً لتوسيع العمليات القتالية في غزة.
وقد صرَّح مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، الثلاثاء الماضي، بأن الكارثة الإنسانية في غزة مهددة "بالوصول إلى مستوى غير مسبوق"، ووفقاً لوكالات الإغاثة، فإن حالات سوء التغذية، التي تُشكل خطراً خاصاً على الأطفال، قد باتت آخذة في الارتفاع.  
واستأنفت إسرائيل هجومها على غزة في 18 مارس الماضي، بعد انهيار اتفاق لوقف إطلاق النار كان قد دخل حيز التنفيذ في يناير الماضي، وقالت إنها ستواصل الضغط على حركة "حماس" إلى أن تطلق سراح الرهائن المتبقين في القطاع وعددهم 59، منهم 24 ما زالوا على قيد الحياة.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

استشهاد 19 فلسطينيًا بجروح إثر غارات إسرائيلية في قطاع غزة

استشهاد 70 شخصًا فى قطاع غزة خلال 24 ساعة

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غزة تحت الحصار مجاعة وشيكة وورلد سنترال كيتشن يغلق مؤسساته والأزمة الإنسانية تتفاقم مع تصاعد القصف والتهجير غزة تحت الحصار مجاعة وشيكة وورلد سنترال كيتشن يغلق مؤسساته والأزمة الإنسانية تتفاقم مع تصاعد القصف والتهجير



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم
  مصر اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 04:34 2025 الثلاثاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

غاري نيفيل يتوقع استمرار محمد صلاح في الملاعب حتى سن 52 عاماً

GMT 21:20 2019 الخميس ,25 تموز / يوليو

سموحة يتعاقد مع الليبي محمد الترهوني

GMT 06:07 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

دراسة تشدد على أهمية قراءة القصص للأطفال

GMT 08:50 2024 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

موجة إصابات جديدة تضرب عدداً من لاعبي فريق الاتحاد

GMT 09:30 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 15:02 2018 الإثنين ,05 شباط / فبراير

فضائح المسؤولين ضد مرضى مستشفى "العباسية"

GMT 06:51 2018 الجمعة ,02 شباط / فبراير

آدم دخل إلى مجال الغناء الوطني من بوابات القدس

GMT 09:14 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لعلاج سيولة البول لدى الجنسين

GMT 17:24 2021 الجمعة ,10 أيلول / سبتمبر

عودة حركة الملاحة في قناة السويس بعد جنوح سفينة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt