توقيت القاهرة المحلي 14:08:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اشتباكات عنيفة في عدة محاور في مدينة حلب وريفها

طائرات تقصف عدة مناطق في مدينة الرقة وقذائف تستهدف دير الزور

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - طائرات تقصف عدة مناطق في مدينة الرقة وقذائف تستهدف دير الزور

الطائرات الحربية
دمشق ـ نور خوام

تمكن 400 شخص من الوصول إلى مناطق سيطرة القوات الحكومية  في حي مساكن هنانو، قادمين من أحياء الحيدرية، والشعار، وجبل بدرو، في القسم الشمالي من أحياء حلب الشرقية، حيث تم نقل عدد منهم إلى أحياء حلب الغربية، التي تسيطر عليها القوات الحكومية ، في حين أكدت مصادر أن نحو 30 عائلة دخلت إلى حي الشيخ مقصود، الذي تسيطر عليه وحدات حماية الشعب الكردي، ويقطنه غالبية من المواطنين الكرد، في حين لا تزال عائلات أخرى تحاول الوصول إلى الحي، قادمة من أحياء حلب الشرقية. ونزح المئات من المواطنين من أحياء الصاخور، والهلك، والحيدرية، وبستان الباشا، إلى الأحياء التي تسيطر عليها الفصائل، في الوسط، والوسط الجنوبي لأحياء حلب الشرقية، هروبًا من الحصار المفروض عليهم، منذ 17 من تموز / يوليو الماضي، والذي سيستمر في حال تمكنت القوات الحكومية  من السيطرة على حي الصاخور، وتقسيم أحياء حلب الشرقية إلى قسمين، شمالي وجنوبي.

وتجددت الضربات الجوية، مستهدفة حي طريق الباب، ومناطق أخرى في القسم الشرقي من مدينة حلب، وسط قصف للقوات الحكومية على مناطق في حي المرجة، وأماكن أخرى من هذه الأحياء، واستمرت الاشتباكات، متفاوتة العنف، بين القوات الحكومية، والمسلحين الموالين لها من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية من جهة أخرى، في منطقة عزيزة، في جنوب شرق مدينة حلب، بالتزامن مع قصف وانفجارات هزت المنطقة، نتيجة القصف المتبادل، والاستهدافات، التي نجم عنها سقوط خسائر بشرية مؤكدة، في صفوف الجانبين، كما تستمر الاشتباكات بين الطرفين، في محور الصاخور، عند أطراف مساكن هنانو، عقب تمكن النظام من السيطرة، السبت، على حي مساكن هنانو، حيث تحاول القوات الحكومية التقدم، والسيطرة على حي الصاخور، لتقسيم أحياء حلب الشرقية إلى قسمين، شمالي وجنوبي.

وسُمع دوي انفجار في ريف حلب الشمالي، ناجم عن تفجير مفخخة، استهدف منطقة الراعي الحدودية، والتي تسيطر عليها قوات "درع الفرات"، ما خلف عددًا من الشهداء والجرحى، في حين استهدفت طائرات حربية منطقة مركز "الشرطة الحرة"، في بلدة كفر حمرة، الواقعة في شمال غرب مدينة حلب، ما أسفر عن دمار أجزاء منه، وسط الإعلان عن خروجه عن العمل، بينما قُتل مقاتل، جراء إصابته، في انفجار لغم، زرعه تنظيم "داعش"، في وقت سابق، في ريف حلب الشمالي، في حين أصيب طفل بجراح بالغة، جراء انفجار لغم به، في منطقة العريبة، قرب منبج، بينما قصفت القوات الحكومية مناطق في بلدة العيس، الواقعة في ريف حلب الجنوبي، دون أنباء عن وقوع إصابات.

ونفذت طائرات حربية، صباح الأحد، عدة غارات، على مناطق في بلدة كفرزيتا، في ريف حماة الشمالي، وبلدة عطشان، في ريف حماة الشمالي الشرقي، في حين تعرضت مناطق في قرى الزكاة، والصياد، ولحايا، في ريف حماة الشمالي، لقصف من قبل الطيران الحربي، دون معلومات عن وقوع إصابات.

وقصفت طائرات حربية مناطق في مدينة خان شيخون، في ريف إدلب الجنوبي، ما أسفر عن استشهاد رجل، وإصابة مواطنة، وطفلة، بجراح، في حين استهدف الطيران الحربي أماكن في مدينة إدلب، صباح الأحد، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، ومن المنتظر دخول قافلات مساعدات طبية وغذائية، إلى بلدتي الفوعة، وكفريا، اللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية، في ريف إدلب الشمالي الشرقي، على أن تدخل قافلات مماثلة إلى مدينة مضايا، المحاذية لمدينة الزبداني. وقصفت الطائرات الحربية مناطق في طريق قرية معرة حرمة، في ريف إدلب الجنوبي، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية.

ونفذت طائرات حربية، صباح الأحد، عدة غارات على مناطق في حي طريق السد، ودرعا البلد، في مدينة درعا، ما أسفر عن أضرار مادية، في ظل معلومات عن سقوط جرحى. وتجددت الاشتباكات بين الفصائل الإسلامية والمقاتلة، وجبهة "فتح الشام" من طرف، وجيش "خالد بن الوليد"، الذي يشكل "لواء شهداء اليرموك"، المبايع لتنظيم "داعش"، عماده الأساسي، في أطراف منطقة وادي اليرموك، في ريف درعا الغربي، وسط استهدافات متبادلة بين الجانبين، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، حتى الآن، كما استشهد رجل، جراء إصابته، إثر قصف للقوات الحكومية على مناطق في بلدة نمر، في ريف درعا.

وتعرضت مناطق في غوطة دمشق الشرقية لسبع غارات من قبل الطائرات الحربية، حيث استهدفت غارتان مناطق في مدينة دوما، فيما استهدفت بقية الغارات مناطق في أطراف بلدة الميدعاني، وأماكن في منطقة الشيفونية، وحوش الضواهرة، وسط استمرار الاشتباكات بين القوات الحكومية، وحزب الله اللبناني، والمسلحين الموالين لها من جهة، و"جيش الإسلام" من جهة أخرى، في محيط منطقة الميدعاني.

وأصدر تنظيم "داعش" تسجيلاً مصورًا يظهر قياديًا ميدانيًا في صفوف التنظيم، وهو ملثم، ويطلق عليه "أبو سليمان الفرنسي"، واقفًا وسط بناء مهدم، ويتحدث باللغة الفرنسية. وقال "إن ضربات التحالف عشوائية، وتصيب الأطفال والنساء، والرجال والمرضى، وإذا أغلقوا عليكم باب الهجرة، فافتحوا عليهم باب الجهاد، ويكفي استخدام السلاح الأبيض، ولا حاجة لاستعمال البندقية أو المسدس". وظهر "الفرنسي" وخلفه شاب، مقيد بأصفاد، وبدأ يعطي تعليمات حول أنواع السكاكين، التي يجب استخدامها في عملية الطعن، والأماكن الواجب ضربها في جسم الإنسان، حتى يتم قتله، ومن ثم أوضح النقاط القاتلة في جسد الإنسان، وهو يشير إلى أعضاء جسم الشاب المقيد، ليأتي بعدها شاب ملثم، من عناصر التنظيم، ويقوم بضرب الشاب المقيد بالسكين، وطعنه، حيث ضرب ذراعه، ومن ثم طعنه طعنتين في عنقه، وعمد الشاب إلى طعن الشاب بضربات أخيرة في بطنه، حتى ظهرت أحشاؤه، ومن ثم تحدث القيادي قائلاً: "الآن عليكم العمل، الكفار يقتلوننا، ويقاتلونكم لأجل دينكم، فقاتلوهم، فإن تاريخ فرنسا في أيديكم"، ثم أظهر الشريط عمليات تدريبية للهجوم على "العدو"، ومحاولة طعنه، بشكل يمكن المقاتل من قتله، والتي قام بها "الفرنسي"، مع عنصر آخر من التنظيم.

وأظهر الشريط عنصرًا ملثمًا من التنظيم، داخل مطبخ منزلي، وهو يشرح كيفية تصنيع مادة متفجرة، من مواد "شعبية وسهلة"، وهي مادة "بروكسيد الأسيتون"، وبعد تصنيع العبوة، وتجهيزها، تم وضعها في حقيبة، وحملها شاب، من أبناء مدينة الرقة، يدعى عبد الإله إسماعيل محمد الشريف، متهم بـ "محاولة إدخال مفخخة إلى مدينة الرقة، والتعامل مع الملاحدة الكرد"، حيث أظهر الشريط الشاب وهو يركض حافيًا، في بادية، بعد إطلاق النار علبه، بهدف إخافته، لتنفجر العبوة، التي تم تجهيزها سابقًا، فيه، بعد أن وضعت في الحقيبة، التي أجبر على حملها، حيث تسبب التفجير في قطع جسده إلى قسمين، وتمزيقه.

وتدور معارك عنيفة، بين القوات الحكومية، والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية من جهة أخرى، في أطراف القسم الشرقي من مدينة حلب، إثر محاولة من القوات الحكومية بلتقدم في حيي الحيدرية والصاخور، عقب سيطرتها على حي مساكن هنانو، أكبر أحياء حلب الشرقية، وأول حي سيطرت عليها الفصائل، في العام 2012. وقصف الطيران المروحي مناطق في حي الشعار، في مدينة حلب، في حين ارتفع عدد الشهداء جراء قصف الطائرات الحربية والمروحية لمناطق في أحياء الصاخور، وكرم الطحان، والمرجة، وباب النيرب، والقاطرجي، ومساكن هنانو، والمشهد، ومناطق أخرى في القسم الشرقي من مدينة حلب، إلى 18، بينما قصفت القوات الحكومية مناطق في حي بستان القصر، في مدينة حلب، في حين سقطت قذائف، أطلقتها الفصائل على مناطق في حيي سيف الدولة، والأعظمية، في مدينة حلب، ما أسفر عن سقوط عدد كبير من الجرحى، بعضهم في حالات خطرة، في حين أصيب طفل، جراء استهداف بنيران قناصة حي الميدان، في مدينة حلب.

واستهدفت القوات الحكومية مناطق سيطرة تنظيم "داعش" في قريتي المجبورة والقطبية، قرب الكلية الجوية، في ريف حلب الشرقي، بينما تتواصل الاشتباكات بين القوات الحكومية، والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم "داعش"، في ريف الباب، في ريف حلب الشمالي الشرقي، من جهة أخرى. وقتل اثنان، بينهم عنصر في الشرطة الحرة، جراء قصف الطائرات الحربية لمناطق في بلدة معارة الأرتيق، في ريف حلب الشمالي الغربي، كما استهدفت الطائرات الحربية أماكن في غرب مدينة حلب، ومحيط وضواحيها، دون معلومات عن الإصابات.

وتدور اشتباكات في محور عزيزة، في جنوب شرق حلب، بين القوات الحكومية، والمسلحين الموالين لها، من جنسيات سورية وغير سورية، من طرف، وجبهة "فتح الشام" والفصائل المقاتلة، والإسلامية من طرف آخر، وسط قصف متبادل بين الطرفين، ومعلومات مؤكدة عن خسائر بشرية، بينما استمرت الاشتباكات العنيفة، إلى ما بعد منتصف ليل السبت، بين القوات الحكومية، والفصائل المقاتلة، في أطراف حيي الحيدرية والصاخور، بعد سيطرة القوات الحكومية على حي مساكن هنانو، وترافقت الاشتباكات مع قصف عنيف للقوات الحكومية على مناطق الاشتباك، ومناطق في حي الإنذارات، حيث تحاول الفصائل صد تقدم القوات الحكومية، التي تحاول السيطرة على حي الصاخور، في حين أغلقت المدارس أبوابها، وعلقت الدوام المدرسي، في أحياء حلب الشرقية، نتيجة القصف المستمر، لليوم الـ13 على التوالي، من قبل الطائرات الحربية والمروحية، والقوات الحكومية، على معظم الأحياء الشرقية من المدينة.

وقصفت القوات الحكومية، بعد منتصف ليل السبت، مناطق في أحياء المشهد/ وسيف الدولة، والزبدية، ومناطق أخرى في القسم الشرقي من مدينة حلب، بينما تأكد استشهاد أربعة أشخاص، على الأقل، جراء استمرار سقوط القذائف على مناطق سيطرة القوات الحكومية، في حيي الأعظمية وسيف الدولة، كما أن عدد الشهداء مرشح للارتفاع، لوجود عشرات الجرحى، بعضهم في حالات خطرة، فيما استشهد شخصان، جراء قصف للطائرات الحربية، السبت، على مناطق في بلدتي المنصورة، ودارة عزة، في ريف حلب الغربي. وقصفت القوات الحكومية مناطق في بلدة عندان، الواقعة في ريف حلب الشمالي، دون معلومات عن خسائر بشرية، فضلاً عن سقوط قذائف صاروخية، بعد منتصف ليل السبت، أطلقتها الفصائل على مناطق في حي الزهراء، غرب حلب، في حين استشهد رجل، وزوجته، وأصيبت طفلتهما بجراح  خطرة، جراء انفجار لغم فيهم، على الطريق الواصل إلى قرية جغل، قرب العريمة، في ريف حلب الشمالي الشرقي، وقصفت طائرات حربية مناطق في بلدتي كفرحمرة، وقبتان، في ريف حلب الشمالي الغربي.

وعلى صعيد متصل، تجددت الاشتباكات، مساء السبت، بين قوات "مجلس منبج العسكري" من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية، العاملة ضمن عملية "درع الفرات"، المدعمة بالدبابات والطائرات التركية، من جهة أخرى، في محيط قريتي كرهوك وسبويران، بالقرب من بلدة العريمة، في الريف الغربي لمنبج، وترافقت الاشتباكات مع قصف متبادل بين الجانبين، دون معلومات عن خسائر بشرية.

وقصفت طائرات حربية، يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي، مناطق في بلدة السوسة، في ريف دير الزور الشرقي، ما أسفر عن إصابة عدة أشخاص بجراح. واستهدفت القوات الحكومية، بقذيفة، تمركزًا لتنظيم "داعش"، في منطقة جبل الثردة، المطل على مطار دير الزور العسكري، ومدينة دير الزور، ما أسفر عن مقتل وإصابة عناصر من تنظيم "داعش"، فيما سقطت قذائف، بعد منتصف ليل السبت، على مناطق سيطرة القوات الحكومية، في مدينة دير الزور، وتضاربت المعلومات حول كيفية القصف، بين قصف التنظيم لهذا المناطق بوساطة المدافع، أو عبر إلقاء قنابل، بواسطة طائرات مسيرة، في ظل معلومات عن سقوط عدد من الجرحى.

وقصف الطيران الحربي مناطق في بلدات كفرزيتا، واللطامنة، وطيبة الإمام، في ريف حماة الشمالي، ومناطق أخرى في بلدات وقرى ريف حماة الشمالي، دون معلومات عن وقوع إصابات، كما قصفت الطائرات المروحية، بالبراميل المتفجرة، مناطق في قرى عيدون، والدلاك، والتلول الحمر، في الريف الجنوبي لحماة، دون معلومات عن إصابات، في حين دارت اشتباكات في منطقة السطحيات، بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية من جانب آخر.

واستهدفت الطائرات الحربية، منتصف ليل السبت، مناطق في بلدة كفرزيتا، في ريف حماة الشمالي، بالتزامن مع استهدافها لمناطق في بلدة اللطامنة، وقرية الزلاقيات، في الريف ذاته، وأماكن في منطقة الزوار، دون معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن.

وجددت القوات الحكومية قصفها على مناطق في حي الوعر، في مدينة حمص، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، كما استهدفت الفصائل، مجددًا، تمركزات للقوات الحكومية، في قرية المشرفة، في ريف حمص الشمالي، دون معلومات عن الخسائر البشرية، حتى الآن.

وسمع دوي انفجار، بعد منتصف ليل السبت، في شارع الأهرام، وسط مدينة حمص، حيث تضاربت المعلومات، بين انفجار قنبلة صوتية، أو عبوة ناسفة صغيرة الحجم، في المنطقة، دون معلومات عن خسائر بشرية، في حين تجددت المعارك في محيط تل الصوانة، ومحيط حويسيس، في ريف حمص الشرقي، بين تنظيم "داعش" من جانب، والقوات الحكومية، والمسلحين الموالين لها، من جانب آخر.

وتجري مفاوضات بين القوات الحكومية، والفصائل العاملة في منطقة كناكر، في ريف دمشق الغربي، للتوصل إلى اتفاق ينهي العمليات العسكرية في المنطقة، بالتزامن مع استمرار عمليات تنفيذ الاتفاق، الذي تم التوصل إليه في منطقة خان الشيح، في غوطة دمشق الغربية، والذي يقضي بنقل مئات المقاتلين، وعائلاتهم، إلى محافظة إدلب، على أن تتم تسوية أوضاع من تبقى من المقاتلين، والمطلوبين للنظام، وأن تتم عودة النازحين من بلدات أخرى، في خان الشيح، إلى بلداتهم، وعودة النازحين من بلدة خان الشيح إليها.

وسمع دوي انفجارات، السبت، في مدينة الرقة، ناجمة عن استهداف طائرات لمناطق في المدينة، حيث أكدت مصادر أن الضربات الجوية استهدفت منطقة الملاهي، في المدينة، ما أسفر عن اندلاع نيران في منطقة القصف، ومعلومات أولية عن خسائر بشرية.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ما لا يقل عن 50 عائلة عراقية وصلت إلى مدينة الميادين، في ريف دير الزور الشرقي، حيث رصد نشطاء المرصد وصول تلك العائلات، خلال الـ 24 ساعة الماضية، وتم إيواؤهم، من قبل تنظيم "داعش"، في مدرسة عبد المنعم رياض، في المدينة، عقب تعذر إسكانهم في المنازل، لعدم وجود منازل فارغة فيها، وتعد هذه المرة الأولى التي يجري فيها إسكان اللاجئين العراقيين في مدارس.

ويذكر أن 100 عائلة عراقية نازحة وصلت إلى منطقة الميادين، في الريف الشرقي لدير الزور، منها عدد قادم من العراق، في حين جاءت البقية من مناطق أخرى، داخل الأراضي السورية، ومنها عائلات لعناصر من تنظيم "داعش"، حيث يقوم عناصر التنظيم بإيلاء الاهتمام الأكبر لعائلات عناصره، فيما يتدبر المدنيون النازحون أمورهم بنفسهم.

وطرد التنظيم عددًا من العائلات والمواطنين السوريين، النازحين إلى ريف دير الزور، من بعض مساكنهم، لإسكان عائلات عراقية نازحة مكانهم. كما وصلت 300 عائلة عراقية، خلال الأسبوع الماضي، إلى ريف دير الزور الشرقي، قادمة من المناطق العراقية، التي تشهد عمليات عسكرية، وغالبيتهم من منطقتي الموصل وتلعفر، حيث أسكنهم التنظيم في المنازل، التي استولى عليها من أصحابها، في وقت سابق، في ريف دير الزور، في حين طلبت عائلات منهم السماح لهم بإكمال سيرها نحو الحدود "السورية – التركية". وأكدت مصادر أن العائلات التركمانية، القادمة من العراق، أكملت مسيرة نزوحها نحو الحدود "السورية – التركية" للدخول إلى الأراضي التركية.

وتمكنت عشرات العائلات، خلال تشرين الثاني الجاري، من الوصول، من منطقة الموصل العراقية، التي تشهد عمليات عسكرية، إلى محافظة دير الزور، حيث أكدت المصادر أن هذه العائلات وصلت، وجمعها التنظيم، وأمن لها مأوى، في منطقة الكسرة، في الريف الغربي لدير الزور.

ويشار إلى أن ما لا يقل عن 20 عائلة عراقية وصلت إلى منطقة البوكمال، الحدودية مع العراق، في مطلع الشهر الجاري، بعد فرارها من منطقة الموصل العراقية، في حين استنفر التنظيم عناصره، في منطقة البوكمال، وعلى الحدود مع العراق، ونصب حواجز، منعًا لدخول الفارِّين من الموصل إلى البوكمال، ومناطق سيطرة التنظيم، في سورية.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طائرات تقصف عدة مناطق في مدينة الرقة وقذائف تستهدف دير الزور طائرات تقصف عدة مناطق في مدينة الرقة وقذائف تستهدف دير الزور



إطلالات أنيقة للدوام مستوحاة من الفنانة مي عمر

القاهرة- مصر اليوم

GMT 05:38 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

فساتين ناعمة تخفي عيوب البطن من مجموعات ريزورت 2021
  مصر اليوم - فساتين ناعمة تخفي عيوب البطن من مجموعات ريزورت 2021

GMT 05:33 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

"عيون المياه" في الفجيرة وجهة سياحية مثالية للاسترخاء
  مصر اليوم - عيون المياه في الفجيرة وجهة سياحية مثالية للاسترخاء

GMT 04:41 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

مجموعة من أفضل أشكال وتصميمات الأرضيات لعام 2021
  مصر اليوم - مجموعة من أفضل أشكال وتصميمات الأرضيات لعام 2021

GMT 00:38 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

الموت يغيّب الزميل سامي حداد بعد عقود من التألق الاعلامي
  مصر اليوم - الموت يغيّب الزميل سامي حداد بعد عقود من التألق الاعلامي

GMT 05:43 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

"جدة البلد"متعة التجوّل عبر التاريخ في "شتاء السعودية"
  مصر اليوم - جدة البلدمتعة التجوّل عبر التاريخ في شتاء السعودية

GMT 09:07 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

غرف النوم المودرن بتصميمات حديثة وألوان مبهرة وهادئة
  مصر اليوم - غرف النوم المودرن بتصميمات حديثة وألوان مبهرة وهادئة

GMT 05:49 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

تعرف على السيرة الذاتية للفنانة المصرية وفاء مكي

GMT 22:28 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

القبض على صانعة "الحلوى الجنسية" في حفل نادي الجزيرة

GMT 03:18 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

خيري رمضان يتعاطف مع سيدات "نادي الجزيرة"

GMT 01:03 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

10 معلومات عن إنجي خوري بعد القبض عليها

GMT 00:12 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

امرأه تنجب 18 طفلاً دفعة واحدة

GMT 14:58 2021 الجمعة ,15 كانون الثاني / يناير

وفاة حسنين حمزة مدلك المنتخب الوطني

GMT 17:28 2021 الجمعة ,15 كانون الثاني / يناير

سمير صبري يكشف قصة حبه لـ نيللي وزواجه سرًا من سماح أنور

GMT 10:37 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأهلي يواجه الطلائع في دوري 2001

GMT 20:07 2019 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الإسماعيلي يرفض طلب منتخب العراق قبل مواجهة الجزيرة

GMT 22:56 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

إيهاب جلال يطمئن على فريد شوقي بعد تحسن حالته

GMT 05:59 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

صورة محمد رمضان مع الإسرائيلي تتسبب في الكثير الانتقادات

GMT 11:17 2020 الإثنين ,11 أيار / مايو

الصحة العالمية تطلق تطبيق COVID-19
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon