توقيت القاهرة المحلي 08:11:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الداخلية السورية توضح حقيقة الوضع الأمني في المالكي وتؤكد تحسن المؤشرات بعد التحرير

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الداخلية السورية توضح حقيقة الوضع الأمني في المالكي وتؤكد تحسن المؤشرات بعد التحرير

من الاحتفالات بسقوط نظام الأسد في ساحة الأمويين وسط دمشق والطريق المؤدي لحي المالكي
دمشق ـ مصر اليوم

اشتد القلق خلال الأيام القليلة الماضية في الأوساط السورية عموماً والدمشقية خصوصاً، بعد جرائم سطو وسرقة وقتل، تحديداً في أحد أرقى أحياء العاصمة دمشق.فقد شهد حي المالكي خلال أسابيع قليلة عدة حوادث من هذا النوع، آخرها كان مقتل الفنانة ديالا الوادي، ابنة الموسيقار العراقي المعروف صلحي الوادي قبل يومين، والتي قضت خنقاً على يد الجاني داخل منزلها، بعدما طاردها واقتحم بيتها بغرض السرقة.

أتت هذه الجريمة بعد أسابيع من أخرى هزّت الأوساط السورية أيضاً، إذ قتلت الدكتورة أمل البستاني وعاملة المنزل المقيمة لديها أوائل تموز/يوليو المنصرم، بذات الأسلوب والغرض.

ومع تكرار تلك الحوادث، ساد التوتر في الأوساط السورية، وسط اتهامات للأمن العام بإهمال ذاك الحي الراقي، الذي كان فيما مضى يضم منزل بشار الأسد سابقاً وبعض مؤيديه.
الداخلية السورية توضح

لكن المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا نفى تلك الاتهامات جملةً وتفصيلاً.

ولفت لـ"العربية.نت"، بأن هناك مغالطة حول هذه الاتهامات، موضحاً أن منطقة المالكي كانت ضمن المنظومة الأمنية للنظام البائد، بمعنى أنه لم يهتم يوماً بحمايتها أو حماية أهلها، بل بحماية نفسه وأعوانه.

كما تابع أن الأسد وضع كل ثقله الأمني بتلك المنطقة لتواجد العديد من رموزه فيها، بينهم ضباط ومسؤولون، واعتبرها "مربعاً أمنياً".

وشدد على أن نظام الأسد كان "اغتصب عدة عقارات فيها لتأمين مساكن لشخصيات مقربة منه في منطقة المالكي كونها أرقى أحياء العاصمة، وحوّلها لما يشبه "المستوطنة المغلقة".

من ناحية ثانية، أكد البابا أن جرائم السرقة والقتل والخطف وطلب الفدية كانت أكثر بكثير بعهد الأسد منها اليوم، سواء بحي المالكي أو بغيره، لكن الفارق أن جرائم الماضي كانت تمرر تحت ستار فرع الخطيب، أو المخابرات الجوية، أو فرع فلسطين، مع وجود تعتيم إعلامي كامل عن الأمر من قبل النظام في سوريا، كما لم يكن بإمكان الناس تداول مثل تلك التفاصيل خوفاً من بطش الدولة.

أما اليوم، فأوضح البابا أن التعاطي مع تفاصيل الجرائم كاملة، يتم بكل شفافية، مشددا على انخفاض كم الجرائم ونوعها، مقابل ارتفاع هائل بنسبة المواجهة الإعلامية للملف والتعاطي معه.
جيوش إلكترونية

كما أشار إلى أن الحملات الإلكترونية الزائفة والحسابات الوهمية التي تم التطرق إليها مؤخراً عبر كثير من التقارير الأجنبية والدولية، والتي تدار من بلدان خارج سوريا كإسرائيل، وإيران، ولبنان والعراق، تعمل على تهويل كل ما يجري في البلاد على أنه فشل أمني للدولة السورية الوليدة.

وأكد أن هذه الحسابات جيوش إلكترونية بعدد كبير.

كما رأى أنه لو تم جمع عدد كل الجرائم التي حُكي عنها عبر وسائل التواصل الاجتماعي منذ يوم التحرير وحتى اليوم، فسنجد أنها لا ترقى لأن تسمى بـ"ظاهرة"، مع التشديد على أهمية حماية سكان أهالي المالكي وكل الأحياء الدمشقية.

وختم بأن المستوى الأمني في عموم سوريا ودمشق خصوصا ليس مثالياً، لكنه جيد ويتحسّن باستمرار.
الدولة السورية تتوعد

يذكر أن منطقة المالكي الراقية كانت شهدت عدة جرائم خلال الأسابيع الأخيرة، بينها مقتل الدكتورة أمل البستاني وعاملة المنزل المقيمة لديها أوائل الشهر الماضي.

وقبل يومين، قتلت الفنانة ديالا الوادي، ابنة الموسيقار العراقي المعروف صلحي الوادي خنقاً على يد الجاني داخل منزلها، لتعلن لاحقا وزارة الداخلية القبض على الفاعلين.

أمام تكرار الحوادث، طُرحت أسئلة مشروعة في الشارع الدمشقي، حول تأمين الحماية الكافية للسكان، والإجراءات الأمنية الرادعة، ليأتي الرد من الداخلية السورية حصراً ومراراً بأنها لن تتوانى عن محاسبة كل المجرمين وإنزال أشد العقوبات بهم ليكونوا عبرة لغيرهم.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الداخلية السورية توضح حقيقة الوضع الأمني في المالكي وتؤكد تحسن المؤشرات بعد التحرير الداخلية السورية توضح حقيقة الوضع الأمني في المالكي وتؤكد تحسن المؤشرات بعد التحرير



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي ـ مصر اليوم

GMT 17:39 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج
  مصر اليوم - نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج

GMT 20:41 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

ليونيل ميسي يكشف تفاصيل حياته الهادئة في ميامي
  مصر اليوم - ليونيل ميسي يكشف تفاصيل حياته الهادئة في ميامي

GMT 01:34 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

التايمز تكشف سيناريوهات السيطرة الأميركية على غرينلاند
  مصر اليوم - التايمز تكشف سيناريوهات السيطرة الأميركية على غرينلاند

GMT 01:54 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أغنياء المدينة ومدارس الفقراء

GMT 14:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

شامبو بزيت الأرغان من ناشي يمنح شعرك الصحة والجمال

GMT 04:30 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

ليروي ساني يُتوّج بجائزة هدف الشهر في بايرن ميونخ الألماني

GMT 21:04 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يوسف أوباما لاعب الزمالك يحتفل بعيد ميلاده الـ25 الأربعاء

GMT 12:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

حادث جديد في البدرشين يودي بحياة شاب في أقل من 48 ساعة

GMT 21:21 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

ريال مدريد يدخل مواجهات دوري أبطال أوروبا بدون ظهير أيمن

GMT 05:40 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

البرازيل تواجه الأرجنتين 30 آذار فى تصفيات كأس العالم 2022
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt