القاهرة – علي السيد
كشف سفير مصر في ألمانيا بدر عبد العاطي عن برنامج زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لبرلين للمشاركة في القمة الألمانية الأفريقية المصغرة، والتي سوف تنطلق الإثنين بمشاركة عدد من الرؤساء الأفارقة. وقال السفير بدر عبد العاطي لـ"مصر اليوم" إن الرئيس المصري سوف يلتقي المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ويعقد مباحثات ثنائية موسعة لبحث مسار العلاقات بين البلدين والتطورات في المنطقة والعمل على حل الأزمات التي تتعرض لها في إطار التعاون المشترك.
وأشار سفير مصر في برلين إلى أن السيسي يسوف يفتتح منتدى الأعمال المصري الألماني بحضور 150 شركة ألمانية ومصرية، والمشاركة في مائدة مستديرة مع مجموعة منتقاة من رؤساء كبرى الشركات الألمانية، وذلك لتعزيز الاستثمارات الأجنبية لمصر خلال الفترة المقبلة. وأوضح عبد العاطي أنه عقب لقاء الرئيس السيسي مع ميركل، سوف يستقبل وزراء الحكومة الألمانية من بينهم وزير الخارجية زيجمار غابرييل، ، ووزير الداخلية دي ميزيير، وزعيم الأغلبية البرلمانية في البوندستاج فولكر كاودر، والاقتصاد والطاقة بريجيتا تسيبريس، والتعاون الاقتصادي والتنمية جيرد مولر.
كما كشف سفير مصر في برلين بدر عبد العاطي أن أجهزة الاستخبارات الألمانية نجحت في تعقب ورصد تحركات وأنشطة مريبة لجماعة الإخوان في القطاع الشرقي من ألمانيا، الذي كان يمثل في السابق وقبل الوحدة دولة ألمانيا الشرقية ذات النظام الشيوعي. وقال عبد العاطي في تصريحات للوفد الإعلامي قبيل وصول الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لبرلين مساء اليوم، إن أجهزة الأمن الألمانية رصدت أخيرا مجموعة من التحركات المريبة والأنشطة الغريبة التي تقوم بها جماعة الإخوان في القطاع الشرقي من ألمانيا مثل بناء المساجد وضخ أموال.
وأشار السفير عبد العاطي إلى وجود تقرير أمني يشير إلى زيادة دور جماعة الإخوان في القطاع الشرقي من ألمانيا، مما بات يثير قلقا شديدا لدى الأجهزة الأمنية الألمانية، وأصبح هناك اقتناعًا كبيرًا لدى الجانب الألماني بأن كل الجماعات المتطرفة باسم الدين خرجت من عباءة واحدة هي الإخوان، وقال إنه بعد أن كان الألمان ينظرون إلى الإخوان كجماعة سياسية ينبغي إدماجها في الحياة السياسية والعمل الحزبي، أصبحوا الآن ينظرون إليها كجماعة متطرفة. وشدَّد السفير المصري على أن هذا التطور جاء بعد أن أصبحت تنظيمات محسوبة على الإخوان مثل "حسم" تعلن عن تنفيذ عمليات إرهابية، مما قدم دليلا دامغا على ارتباط الإخوان بالعنف والإرهاب، وهو الدليل الذي كانت تتطلبه بعض العواصم الغربية.


أرسل تعليقك