توقيت القاهرة المحلي 09:49:40 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نتنياهو يربط "مستقبل التعامل" مع الشرع بالتعاون في إقامة منطقة منزوعة السلاح في جنوب غرب سوريا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - نتنياهو يربط مستقبل التعامل مع الشرع بالتعاون في إقامة منطقة منزوعة السلاح في جنوب غرب سوريا

رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو
القدس المحتلة ـ مصر اليوم

 ربط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، “مستقبل التعامل” مع الرئيس السوري أحمد الشرع، بـ”التعاون في إقامة منطقة منزوعة السلاح في جنوب غرب سوريا” الملاصقة لمرتفعات الجولان المحتلة. يأتي ذلك فيما تقول الحكومة السورية، إن إسرائيل تؤدي حاليا “دورا سلبيا” في بلادها، وإنها تواصل انتهاكاتها في أراضيها، غير أن دمشق حاولت الرد دبلوماسيا و”لم تنجر للاستفزاز”.

وقال نتنياهو، في مقابلة نشرتها صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” الخاصة: “مستقبل التعامل مع الشرع سيتحدد بناءً على التعاون في إقامة منطقة منزوعة السلاح في جنوب غرب سوريا”.
وأضاف أنه “إذا تحققت منطقة منزوعة السلاح في جنوب غرب سوريا وتوفرت حماية دائمة للدروز هناك، يمكننا المضي قدما (في العلاقة مع الشرع)”.

وتحت ذريعة “حماية الدروز” تنفذ إسرائيل اعتداءات ضد سوريا عبر شن غارات وإجراء توغلات بين الحين والآخر، وذلك رغم تأكيد الحكومة السورية أن الدروز جزء لا يتجزأ من المجتمع السوري ويتمتعون بكافة حقوقهم كأي مواطنين سوريين آخرين.
وتابع نتنياهو: “عندما أنظر إلى الشرع، سأركز على ما يجري فعلا وما يتم تحقيقه فعلا”.
وقال إنه سيحكم على الشرع بناء على “ما يحدث على الأرض”.

وفي مقابلة مع صحيفة “واشنطن بوست” بختام زيارته إلى واشنطن قبل يومين، سئل الشرع بشأن ما إذا كانت سوريا ستوافق على نزع سلاح المنطقة الواقعة جنوب دمشق، بناء على مطالب نتنياهو.
فأجاب الشرع، بأن “الحديث عن نزع السلاح من منطقة بأكملها سيكون صعبا”، وعزا ذلك إلى أنه “إذا ساد أي نوع من الفوضى، فمن سيتولى حماية المنطقة؟!”
وتابع: “وإذا استُخدمت هذه المنطقة المنزوعة السلاح من قبل بعض الأطراف كمنصة لضرب إسرائيل، فمَن سيتحمل المسؤولية عن ذلك؟ هذه أراضٍ سورية، وينبغي أن تتمتع سوريا بحرية التصرف في أراضيها”.

ومضى قائلا: “احتلت إسرائيل الجولان لحماية إسرائيل (كما تزعم)، والآن تفرض شروطا في جنوب سوريا لحماية الجولان”.
وبعد سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد أواخر 2024، تصاعدت الانتهاكات الإسرائيلية لسوريا، رغم تأكيد دمشق التزامها باتفاقية فصل القوات لعام 1974، والتي أعلنت تل أبيب انهيارها.

ورغم أن الحكومة السورية لم تشكل أي تهديد لتل أبيب، شن الجيش الإسرائيلي مئات الغارات الجوية منذ الإطاحة ببشار الأسد، فقتل مدنيين ودمر مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش السوري.
وتحتل إسرائيل هضبة الجولان السورية منذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967، وتجري دمشق وتل أبيب بوساطة أمريكية مفاوضات للتوصل إلى اتفاق امني.
وفي قضية أخرى، نفى نتنياهو، أن تكون واشنطن منعت إسرائيل من إنهاء الحرب في يونيو/ حزيران الماضي، ضد إيران.
وقال: “كان لدينا أهداف واضحة جدا، مواقع نووية، مواقع إنتاج صواريخ، وعدد قليل من الأهداف الأخرى، وعندما تحقق ذلك، انتهت الحرب”.
وأضاف: “كانت هناك ضربة إضافية محتملة واحدة فقط، وهذا كل شيء. لم يكن الأمر أننا أُوقِفنا أو أننا لم نخطط لتنفيذ ما أردناه”.

وبشكل مفاجئ، شنت إسرائيل بدعم أمريكي عدوانا على إيران في 13 يونيو الماضي استمر 12 يوما، شمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة عسكريين وعلماء، وأسفر عن 606 قتلى و5 آلاف و332 مصابا، وفق السلطات الإيرانية.
وحينها، ردت طهران باستهداف مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة، ما خلف دمارا وذعرا غير مسبوقين، فضلا عن 28 قتيلا و3 آلاف و238 جريحا، حسب وزارة الصحة الإسرائيلية.

ولاحقا، هاجمت الولايات المتحدة منشآت نووية بإيران، فردت طهران بقصف قاعدة “العديد” العسكرية الأمريكية بقطر، فيما أعلنت واشنطن في 24 يونيو، وقفا لإطلاق النار بين الطرفين.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

الجنائية الدولية ترفض طلب إسرائيل إلغاء مذكّرتَي التوقيف بحق نتانياهو وغالانت

نتنياهو يقترح تسمية الحرب ضد حماس بحرب النهضة

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نتنياهو يربط مستقبل التعامل مع الشرع بالتعاون في إقامة منطقة منزوعة السلاح في جنوب غرب سوريا نتنياهو يربط مستقبل التعامل مع الشرع بالتعاون في إقامة منطقة منزوعة السلاح في جنوب غرب سوريا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:08 2024 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

مرشح رئاسي معتدل ينتقد سياسة الحجاب في إيران

GMT 06:53 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

اعتماد قواعد تسجيل الدراسات العليا في الجامعات المصرية

GMT 09:02 2021 الثلاثاء ,02 آذار/ مارس

مؤتمر صحفي لوزيري خارجية مصر والسودان اليوم

GMT 01:37 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

مدبولي يتفق مع بنكي مصر والأهلي على "تطوير المحافظات"

GMT 01:20 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

قرار جديد من إيطاليا لمواجهة تفشي "كورونا"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt