قتل الجيش الإسرائيلي، منذ صباح الخميس، 11 فلسطينيين، بينهم رجل وزوجته، وطفلة، وأصاب آخرين في غارات وإطلاق نار استهدفت مناطق متفرقة بقطاع غزة، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار بالقطاع. وفي أحدث الغارات، قتل الجيش فلسطينيا وأصاب آخر بقصف استهدف نقطة أمنية تابعة للشرطة أنشئت حديثا قرب مفترق النابلسي غربي مدينة غزة.
وأفادت المصادر أن من بين الشهداء القيادي في كتائب القسام محمد الحولي، وزوجته، وابنته، وذلك جراء قصف إسرائيلي استهدف منزله في مدينة دير البلح وسط القطاع. وقد سقط الضحايا الآخرون في غارتين منفصلتين على المدينة نفسها.
ومحمد الحولي (أبو فؤاد) مسؤول “حماة الثغور” في كتائب القسام بقطاع غزة.
قتل الجيش الإسرائيلي، الخميس، 8 فلسطينيين بينهم طفلة، وأصاب آخرين، في غارات وإطلاق نار استهدفت مناطق متفرقة بقطاع غزة، في خرق جديد لوقف إطلاق النار.
وفي أحدث الغارات، قتل الجيش 5 فلسطينيين، بينهم طفلة، بقصف من طيران حربي استهدف بصاروخين منزلا لعائلة الحولي، في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، وفق مصادر طبية للأناضول. وأشارت المصادر، إلى أن عددا كبيرا من الإصابات وصلت إلى “مستشفى شهداء الأقصى” بالمدينة جراء قصف المنزل. وقال الدفاع المدني (الحماية المدنية) في بيان، إن طواقمه “انتشلت جثامين 5 شهداء إثر استهداف إسرائيلي لمنزل عائلة الحولي في دير البلح”.
والمنطقة التي استهدفها الجيش خارجة عن نطاق سيطرته، وفق اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وفق مراسل الأناضول.
وفي المدينة ذاتها، وقبل ذلك بوقت قصير، قتل الجيش فلسطينيين اثنين باستهداف فناء منزلهما.
وقالت مصادر طبية ، إن “جثماني الشهيدين سعيد الجرو، وعبد الرحمن أبو عبيد، وصلا إلى مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح وسط القطاع، بعد استهدافهما من مسيرة إسرائيلية أثناء وجودهما بفناء منزلهما غربي المدينة”.
وقالت مصادر طبية ، إن “جثماني الشهيدين سعيد الجرو، وعبد الرحمن أبو عبيد، وصلا إلى مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح وسط القطاع، بعد استهدافهما من مسيرة إسرائيلية أثناء وجودهما بفناء منزلهما غربي المدينة”.
ومن جهتها اعتبرت حركة حماس، الخميس، أن قصف اسرائيل منزلا مأهولا بالسكان وسط قطاع غزة وقتل عدد من الفلسطينيين “استخفافا” باتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وقال إن تل أبيب تسعى لتعطيله واستئناف الإبادة.
يأتي هذا الموقف عقب قصف إسرائيلي استهدف، مساء الخميس، منزلاً مأهولاً يعود لعائلة الحولي، في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، بصاروخين من طيران حربي، ما أسفر عن استشهاد 5 فلسطينيين بينهم طفلة، وإصابة آخرين،
وقالت حماس، في بيان إن “هذه الجريمة البشعة، إلى جانب الاستهدافات المتكررة بحق أبناء شعبنا في مختلف مناطق قطاع غزة، تشكل خرقا فاضحا ومتكررا لاتفاق وقف إطلاق النار”.
وأضافت أن “الجريمة تؤكد مجدداً أن الاحتلال الفاشي لا يلتزم بالاتفاق، ويسعى ليل نهار إلى تعطيله، تمهيداً لاستئناف حرب الإبادة ضد شعبنا الفلسطيني في القطاع”.
وأكدت حماس، أن “هذه الجريمة النكراء، والعدوان الصهيوني المستمر في أنحاء القطاع كافة، استخفاف مجرم الحرب نتنياهو باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم برعاية أمريكية وبضمان الوسطاء”.
وشددت “على ضرورة إلزام العدو المجرم باتفاق وقف إطلاق النار وتطبيق جميع بنوده، بما في ذلك الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق”.
وقالت حماس، إن “هذا الأمر يستدعي إدانة هذه الجريمة وسائر الجرائم الأخرى، والتحرك الفاعل من الوسطاء لإلزام الاحتلال باحترام الاتفاق وعدم السماح له بتعطيله”.
وفي وقت لاحق، قالت المصادر إن وحدة الإسعاف والطوارئ في “مستشفى أبو يوسف النجار” انتشلت جثمان الفلسطيني حسن محمد القاضي، من مفترق العلم، في مواصي رفح، جنوبي القطاع.
وأشارت إلى أن آثار إطلاق نار بدت على جسد القاضي الذي جرى نقله إلى مستشفى الصليب الأحمر جنوبي القطاع.
وفي وقت سابق اليوم، أصيبت طفلة فلسطينية برصاص الجيش الإسرائيلي في مناطق انسحب منها في بلدة جباليا شمالي قطاع غزة، ضمن اتفاق وقف النار الساري منذ 10 أكتوبر الماضي.
كما نفذ الجيش الإسرائيلي قصفا مدفعيا وجويا على عدة مناطق بقطاع غزة، وفق مصادر محلية للأناضول.
ولا يزال الجيش الإسرائيلي يسيطر على الشريطين الجنوبي والشرقي من القطاع، وأجزاء واسعة من شمال غزة، مواصلا احتلال قرابة 50 بالمئة من مساحة القطاع.
ومنذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار قتلت إسرائيل 451 فلسطينيا وأصابت ألفا و251 آخرين، كما تقيد بشدة إدخال المواد الغذائية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في أوضاع مأساوية، وفق المكتب الإعلامي الحكومي.
وتجاوزت حصيلة الإبادة الإسرائيلية في غزة التي استمرت عامين منذ 8 أكتوبر 2023، 71 ألف شهيد و71 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وخلفت دمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
النص الكامل لمقترح ويتكوف لوقف القتال في غزة ووافقت عليه تل أبيب ورفضته حماس
الأونروا تحذر غزه تحتاج 600 شاحنه مساعدات يوميا لتفادي كارثه انسانيه
أرسل تعليقك