توقيت القاهرة المحلي 23:21:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تتلخّص في السعي إلى الحصول على اعتراف دولي بالدولة الفلسطينية

توافق عربي على 3 مرتكزات لمواجهة إعلان أميركا بشأن مدينة القدس

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - توافق عربي على 3 مرتكزات لمواجهة إعلان أميركا بشأن مدينة القدس

جامعة الدول العربية
القاهرة ـ سعيد غمراوي

تناغمت مواقف وزراء الخارجية العرب الستة، ومعهم الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، الذين التقوا في عمّان أمس، في شأن سبل مواجهة تداعيات القرار الأميركي الاعتراف بالقدس “عاصمة لإسرائيل” ونقل السفارة الأميركية إلى المدينة، والحد من تأثيره، وأقرّ الاجتماع 3 مرتكزات ينطلق منها العمل العربي لمواجهة القرار الأميركي، لخصها وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي خلال مؤتمر صحافي مع أبو الغيط، بالسعي إلى الحصول على اعتراف دولي بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران العام 1967، والضغط على المجتمع الدولي لإبطال قرار الرئيس ترامب، وإحياء عملية السلام ومسار التفاوض وإنهاء الصراع. وأكد الصفدي أن لا أمن في المنطقة بلا “حل الدولتين”، مشيراً إلى أن مجموعة العمل العربية في “حال انسجام وتوافق”. ووصف الاجتماع بأنه “تنسيقي” منوط به لاحقاً رفع تقارير عمل إلى اجتماع وزراء الخارجية العرب نهاية الشهر.

وأكدت مصادر سياسية، توافق الوفد الوزاري العربي المصغّر على القيام بزيارات لدول صناعة القرار في العالم، وبينها واشنطن، لحشد التأييد للموقف العربي ولمناقشة تداعيات القرار الأميركي وأثره على عملية السلام، لكن من دون كشف جداول زمنية للزيارات. وأضافت أن الوفد الوزاري استبعد قطع العلاقات بالولايات المتحدة، في وقت جاءت تصريحات أبو الغيط خلال المؤتمر الصحافي واضحة حيال “ضرورة التزام مرجعيات عملية السلام” التي تُعتبر أميركا طرفاً رئيساً فيها، كما أرجأ أبو الغيط البحث في مسألة عقد قمة عربية طارئة إلى اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة نهاية الشهر الجاري الذي قال إنه سيناقش الإجراءات العربية المتخذة، سواء الفردية أو الجماعية، ومسألة عقد القمة الطارئة، مضيفاً: “لكن ذلك قد يتزامن مع الموعد الدوري لانعقاد القمة العربية نهاية آذار (مارس) المقبل في الرياض”.

وأكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في تصريح مع نظيره الأردني، أن “تعاوناً قوياً مع الأردن يقف أمام تدخلات إيران في شؤون دول المنطقة”، مشيراً إلى أن موقف المملكة العربية السعودية من القدس كعاصمة لدولة فلسطين ثابت ولم يتغير”، وفق ما نقلت عنه فضائية “العربية”، وأكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني خلال استقباله الوفد الوزاري العربي، أن مسألة القدس تجب تسويتها ضمن إطار الحل النهائي واتفاق سلام عادل ودائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين يستند إلى حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية. كما شدد على أهمية دعم صمود المقدسيين وحماية الهوية العربية لمدينة القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، لافتاً إلى ضرورة البناء على الإجماع الدولي فيما يتعلق بالوضع القانوني لمدينة القدس. وجدد تأكيده أن الأردن، من منطلق الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، سيبذل كل الجهود لتحمّل مسؤولياته الدينية والتاريخية.

وتم خلال اللقاء بحث سبل مواجهة تداعيات القرار الأميركي المخالف لقرارات الشرعية الدولية التي تؤكد أن وضع القدس لا يقرر إلا بالتفاوض بين الأطراف المعنية. وتم الاتفاق على ضرورة تكثيف الجهود لإيجاد أفق سياسي للتقدم نحو إنهاء الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي على أسس تلبي حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

تناغمت مواقف وزراء الخارجية العرب الستة، ومعهم الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، الذين التقوا في عمّان أمس، في شأن سبل مواجهة تداعيات القرار الأميركي الاعتراف بالقدس “عاصمة لإسرائيل” ونقل السفارة الأميركية إلى المدينة، والحد من تأثيره، وأقرّ الاجتماع 3 مرتكزات ينطلق منها العمل العربي لمواجهة القرار الأميركي، لخصها وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي خلال مؤتمر صحافي مع أبو الغيط، بالسعي إلى الحصول على اعتراف دولي بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران العام 1967، والضغط على المجتمع الدولي لإبطال قرار الرئيس ترامب، وإحياء عملية السلام ومسار التفاوض وإنهاء الصراع. وأكد الصفدي أن لا أمن في المنطقة بلا “حل الدولتين”، مشيراً إلى أن مجموعة العمل العربية في “حال انسجام وتوافق”. ووصف الاجتماع بأنه “تنسيقي” منوط به لاحقاً رفع تقارير عمل إلى اجتماع وزراء الخارجية العرب نهاية الشهر.

وأكدت مصادر سياسية، توافق الوفد الوزاري العربي المصغّر على القيام بزيارات لدول صناعة القرار في العالم، وبينها واشنطن، لحشد التأييد للموقف العربي ولمناقشة تداعيات القرار الأميركي وأثره على عملية السلام، لكن من دون كشف جداول زمنية للزيارات. وأضافت أن الوفد الوزاري استبعد قطع العلاقات بالولايات المتحدة، في وقت جاءت تصريحات أبو الغيط خلال المؤتمر الصحافي واضحة حيال “ضرورة التزام مرجعيات عملية السلام” التي تُعتبر أميركا طرفاً رئيساً فيها، كما أرجأ أبو الغيط البحث في مسألة عقد قمة عربية طارئة إلى اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة نهاية الشهر الجاري الذي قال إنه سيناقش الإجراءات العربية المتخذة، سواء الفردية أو الجماعية، ومسألة عقد القمة الطارئة، مضيفاً: “لكن ذلك قد يتزامن مع الموعد الدوري لانعقاد القمة العربية نهاية آذار (مارس) المقبل في الرياض”.

وأكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في تصريح مع نظيره الأردني، أن “تعاوناً قوياً مع الأردن يقف أمام تدخلات إيران في شؤون دول المنطقة”، مشيراً إلى أن موقف المملكة العربية السعودية من القدس كعاصمة لدولة فلسطين ثابت ولم يتغير”، وفق ما نقلت عنه فضائية “العربية”، وأكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني خلال استقباله الوفد الوزاري العربي، أن مسألة القدس تجب تسويتها ضمن إطار الحل النهائي واتفاق سلام عادل ودائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين يستند إلى حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية. كما شدد على أهمية دعم صمود المقدسيين وحماية الهوية العربية لمدينة القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، لافتاً إلى ضرورة البناء على الإجماع الدولي فيما يتعلق بالوضع القانوني لمدينة القدس. وجدد تأكيده أن الأردن، من منطلق الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، سيبذل كل الجهود لتحمّل مسؤولياته الدينية والتاريخية.

وتم خلال اللقاء بحث سبل مواجهة تداعيات القرار الأميركي المخالف لقرارات الشرعية الدولية التي تؤكد أن وضع القدس لا يقرر إلا بالتفاوض بين الأطراف المعنية. وتم الاتفاق على ضرورة تكثيف الجهود لإيجاد أفق سياسي للتقدم نحو إنهاء الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي على أسس تلبي حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توافق عربي على 3 مرتكزات لمواجهة إعلان أميركا بشأن مدينة القدس توافق عربي على 3 مرتكزات لمواجهة إعلان أميركا بشأن مدينة القدس



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 13:18 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد
  مصر اليوم - ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد

GMT 20:16 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

دور السينما في جنوب أفريقيا تسحب وثائقي ميلانيا ترمب
  مصر اليوم - دور السينما في جنوب أفريقيا تسحب وثائقي ميلانيا ترمب

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

مواعيد مباريات الثلاثاء 27 يناير 2026 والقنوات الناقلة

GMT 14:28 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير المصري تدعم إستمرار ميمي عبد الرازق كمدير فني

GMT 15:13 2025 الأحد ,07 كانون الأول / ديسمبر

أجمل فساتين السهرة التي تألقت بها سيرين عبد النور في 2025

GMT 10:31 2024 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

علي ماهر يبحث تدعيم الجبهة اليسرى بالمصري بعد رحيل مارسيلو

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند

GMT 03:05 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

طُرق طبيعية جديدة للتخلّص مِن عدوى الجيوب الأنفية المُؤلمة

GMT 09:13 2022 الثلاثاء ,01 آذار/ مارس

اذا طرق العنف بوابة الزواج

GMT 23:29 2021 الأربعاء ,09 حزيران / يونيو

منة شلبي تثير الجدل حول عودة حنان ترك للتمثيل

GMT 08:43 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

كشف ملابسات العثور على جثة مسن داخل بئر بمركز قوص في قنا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt