توقيت القاهرة المحلي 15:16:51 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكدوا أن نقل الضباط يكون لتجاوزهم أو تميزهم وعلى المتضررين اللجوء إلى التظلم

خبراء الأمن يعلنون أن حركة الداخلية تتم طبقًا لتقييم الجهات الرقابية في الوزارة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خبراء الأمن يعلنون أن حركة الداخلية تتم طبقًا لتقييم الجهات الرقابية في الوزارة

وزير الداخلية اللواء مجدي عبدالغفار
القاهرة ـ مصطفى الخويلدي

أكد خبراء الأمن أن حركات الداخلية تتم طبقًا لتقييم طوال العام من خمس جهات رقابية على الضباط، "الأمن العام – الأمن الوطني – التفتيش والرقابة – مساعدي الوزير للمنطقة، أو المصلحة". وأضاف الخبراء أن ذلك يأتي في إطار تصعيد الكفاءات، وتأكيدًا لمبدأ الثواب والعقاب، مشيرين إلى أن هناك حركة عامة، ومعاشات، وخاصة، أو محدودة، والتي تكون أمال لارتكاب تجاوز أو للمكافأة.

وأوضح مساعد وزير الداخلية الأسبق اللواء محمد نور، أن وزير الداخلية اللواء مجدي عبدالغفار، أصدر الحركة العامة في موعدها خلال شهر تموز/يوليو من كل عام، مشيرًا إلى أنه يتم الإعداد لها من داخل الأجهزة الرقابية في الوزارة، "قطاع التفتيش والرقابة – قطاع الأمن العام – قطاع الأمن الوطني – بالتنسيق مع مساعد الوزير للمختص سواء كان نوعي أو جغرافي"، طوال العام، أما الحركات المحدودة التي تصدر في نصف العام، فهي مرتبطة بخروج بعض القيادات لبلوغهم سن الستين 60 في أي وقت، ولا يجوز للوزير أن يترك منصب قيادي دون شغله.

وأشار إلى أن تلك الحركة مثل "لعبة البلياردوا" فعند خروج مساعد وزير للمنطقة، يتم ترقية مدير أمن ليحل محله ويتم ترقية أو نقل آخر ليحل محل مدير الأمن وهكذا فالشخص الواحد قد يحرك 6 أو 7 أشخاص من مناصبهم لتوالي مناصب جديدة، ورغم ذلك يقوم الوزير بتجميع هؤلاء كل شهر أو أكثر وإصدار حركة بهم. وأوضح نور أن ما يصعد يتم فرزه من الخمس جهات السابقة، ويتم تجميع ذلك في شؤون الضباط ثم تعرض على الوزير.  وأوضح نور أن وزير الداخلية الحالي اللواء مجدي عبدالغفار، كان يشغل منصب تقييم الضباط في جهاز الأمن الوطني - أمن الدولة سابقا، وبالتالي لديه خلفيه ودراية عن ضباط وقيادات الوزارة لمدة 10 أعوام مقبلة.

وكشف أن الضابط برتبة العميد والعقيد، ويتم تقييمهم كل عامين واللواء كل عام، موضحًا أن الحركة العامة يعد لها من شهر كانون الثاني/يناير وتبدأ في اللجان المحلية من الأمن العام والوطني، وهم جهة معلومات، ويعطون المتابعة الوظيفية والمسلكية عن الضابط، مثل التزامه في العمل أو تجاوزه في العمل وتقييم سلوكه، وقطاع التفتيش والرقابة وهو المسؤول عن الحالة الوظيفية إذا كان ذلك الضابط حصل على جزاءات أو غيرها، مما لا يسمح له بالترقي أو عدم البقاء في منصبة، مشيرًا إلى أنه إذا كانت هناك معلومات سيتم بسببها إحالة الضابط للصلاحية أو خروجه من الخدمة، ويتم دراسة الواقعة جيدا ويطلب من الأجهزة الرقابية تقوية أدلة الإدانة ضده، ثم يتم استدعائه ومواجهته، ومن حقه الدفاع عن نفسه.

وبعد اللجان المحلية هناك اللجنة الدائمة، وتشمل وكلاء "الأمن الوطني – الأمن العام – التفتيش والرقابة"، ثم إلى اللجنة الباعية وتشمل مدير التفتيش والرقابة ومدير الأمن العام ومدير الأمن الوطني ومدير شؤون الضباط ، ثم المجلس الأعلى للشرطة وخامسًا وزير الداخلية، مؤكدًا أن أي ضابط خرج من الخدمة، أن لم يكن بلغ سن المعاش فهو يعلم سبب خروجه جيدا. وأضاف نور أن كثرة الحركات تعد حافزًا للضباط على التفاني في العمل، وتقديم أفضل ما لديهم للحفاظ على مناصبهم ، كما أنها لصالح المواطن العادي، لأنه لا يصلح أن يكون هناك قيادة أو ضابط فاسد.

وقال اللواء مجدي البسوني، إن وزير الداخلية لم يصدر حركات عامة إلا حركة واحدة، مشيرًا إلى أن الحركة العامة تشمل عددًا كبيرًا من الضباط، منهم من أمضى المدة، ومنهم لم يذهب للصعيد، أو من ارتكب خطأ فتؤجل للحركة العامة، أو من تجاوز إلى أخره. وأوضح البسيوني أن الحركة قديمًا كانت تصدر في شهر نيسان/أبريل ويوليو/تموز وبعد عام 1998 أصبحت واحدة في شهر تموز/يوليو من كل عام، مؤكدًا أن ضابط الشرطة ليس كي موظف في الدولة، يتم نقله، وذلك يرجع لكثرة تعامله بالجمهور، إلا أنه قد ينقل في حركة فردية أو محدودة، إذ ما ارتكب خطأ أو تجاوز، أو ربما يكون هناك مكان آخر يحتاج لخبرته، أداءه المتميز، وهو ما يكون لصالح العمل.

وأما حركة المعاش فتكون بسن الـ60 في أي وقت، ولا بد أن يحدث ترتيب وتغيير ليحل محلة آخر، مشيرًا إلى أن حركة خروج أي ضابط من دون سن المعاش يكون لعدم الصلاحية، وأن التقييم هنا يكون من الجهات الرقابية في الوزارة. وأن هناك حق التظلم، لأنه لا توجد حركة ممتازة 100 %، فقد تكون هناك معلومات مغلوطة أو معلومات مجاملة، ولذلك شرعت التظلمات.

وكانت حركة التنقلات الأخيرة في وزارة الداخلية، شملت تصعيد 150 من الضباط، إضافة إلى نقل عدد من القيادات الأمنية ومساعدي الوزير، وشملت تنقلات 11 من مساعدي الوزير أبرزهم مساعدو الوزير للأمن، وقطاع الأمن العام، والتدريب ومدير جديد لأكاديمية الشرطة. وقرر وزير الداخلية إجراء حركة تنقلات استثنائية، بعد بلوغ عدد من قيادات الوزارة، ومديري الأمن، سن المعاش القانونية تباعًا خلال الشهرين الماضيين، وناب عنهم خلال الفترة الماضية، عدد من قيادات تلك القطاعات، في إدارة وتسيير العمل، إلى أن صدرت حركة التنقلات.

واستهدفت الحركة الأخيرة أيضًا ضخ دماء جديدة من العناصر الشابة للمواقع القيادية، وبعض الوظائف الرئيسية من الرتب الوسطى والصغرى. وشملت الحركة خروج عددًا من ضباط الرتب الوسطى "عقيد وعميد"، لعدم الصلاحية.

وكان آخر قرار نقل أصدرته وزارة الداخلية، أمر نقل اللواء مجدي عبد العال مدير أمن القليوبية، إلى مساعد لشؤون الأفراد، وذلك لتجاوزات بعض أفراد الشرطة، على رأسهم واقعة رئيس المباحث المتهم في شبرا واثنين من معاونيه في قضية تلفيق سلاح لمتهمين، واتهام ضابط آخر باختلاس حرز "هيروين". وسبق هذه الحركة أيضًا إحالة 9 ضباط و15 أمين شرطة للتفتيش، بعد أن بينت تحريات أمنية، وتورطهم وتواصلهم مع تاجر مخدرات. وكان وزير الداخلية قرر أيضًا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي تعيين اللواء عصام سعد مديرًا لأمن الإسماعيلية، عقب الإطاحة باللواء على العزازي، ونائبه اللواء جمعة توفيق، واللواء محمد الخولي، مساعد مدير الأمن للأمن العام ونقلهم إلى ديوان الوزارة، بعد واقعة هروب 6 نزلاء من سجن "المستقبل".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء الأمن يعلنون أن حركة الداخلية تتم طبقًا لتقييم الجهات الرقابية في الوزارة خبراء الأمن يعلنون أن حركة الداخلية تتم طبقًا لتقييم الجهات الرقابية في الوزارة



GMT 09:19 2026 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات أمينة خليل تخطف الأنظار في شهر ميلادها
  مصر اليوم - إطلالات أمينة خليل تخطف الأنظار في شهر ميلادها

GMT 02:09 2026 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الشرع يؤكد أمن الحدود السورية العراقية وتراجع تهديدات داعش
  مصر اليوم - الشرع يؤكد أمن الحدود السورية العراقية وتراجع تهديدات داعش

GMT 06:24 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر عودة المرض أو الوفاة بنسبة 42%
  مصر اليوم - لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر عودة المرض أو الوفاة بنسبة 42%

GMT 23:09 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:59 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 14:28 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير المصري تدعم إستمرار ميمي عبد الرازق كمدير فني

GMT 06:44 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أفضل 10 وجهات سياحية دافئة للشتاء

GMT 14:08 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

تجدد حبس قاتلى الطفلة "فاطمة" 15 يومًا على ذمة التحقيقات

GMT 17:03 2020 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تفاصيل وصول 97 فرنسيا لمطار مرسى علم الدولي

GMT 04:17 2015 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"هيونداي" تكشف النقاب عن سيارتها الجديدة "توسان"

GMT 11:14 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

لا ترجعي...! :

GMT 14:43 2024 الثلاثاء ,17 أيلول / سبتمبر

أحمد مالك وطه دسوقي يجتمعان في "ولاد الشمس" رمضان 2025

GMT 15:14 2021 الثلاثاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

النحات المصري أحمد موسى يكشف كواليس صنعه لتمثال ممشى أهل مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt