توقيت القاهرة المحلي 19:41:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اعتبرت أن الحركة وسعّت نفوذ إيران في غزة

إسرائيل تهدد المفاوضات مع حكومة تضم "حماس" بسبب "النفق"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - إسرائيل تهدد المفاوضات مع حكومة تضم حماس بسبب النفق

نفق حفرته المقاومة الفلسطينية
القدس المحتلة - ناصر الأسعد

قصف الجيش الإسرائيلي يوم الاثنين الماضي، نفقًا تحت الأرض كانت حفرته المقاومة الفلسطينية، وهو يمتد شرقًا من مدينة "خان يونس" جنوب قطاع غزة إلى الأراضي الإسرائيلية على بعد ميل من مستوطنة "كيبوتس كيسوفيم" الحدودية. ووفقًا لمسؤولين  عسكريين إسرائيليين، فإن حفر النفق، (الذي كان لايزال مستمرًا)، لم يبدأ إلا بعد انتهاء الحرب التي دامت سبعة أسابيع ضد حركة "حماس" في عام 2014. ولم يكشف الجيش الإسرائيلي عمن قام بحفر النفق، لكنه أكد أنه يحمِّل في نهاية المطاف "حماس" المسؤولية الكاملة عن جميع أعمال العنف التي تأتي من غزة بصفتها السلطة الحاكمة لها، حسبما ذكرت صحيفة "جورزاليم بوست" الإسرائيلية.

وقُتِلَ في العملية 7 أشخاص، من بينهم اثنان من كبار المسؤولين في حركة "الجهاد الإسلامي" الفلسطينية المدعومة من إيران على حد وصف الصحيفة، هما عرفات أبو مرشد قائد "سرايا القدس"، ونائبه حسن أبو حسنين. ويُعتقد أيضًا أن اثنين من أعضاء حركة "حماس" لقيا مصرعهما بسبب الاختناق بعد دخولهما النفق لإنقاذ الأخرين الذين كانوا في الداخل عندما دمره الإسرائيليون.

وأضافت الصحيفة أن القيادة الأمنية الإسرائيلية تقييم حالة الارتباك الناجمة عن المهمة، بما في ذلك ما إذا كان وجود أعضاء من حركة "حماس" رفيعي المستوى يشير إلى مستوى جديد من التعاون مع الإيرانيين. وكان وفد من حماس قد زار إيران في وقت سابق من الشهر الحالي سعيًا لتوثيق العلاقات والحصول على مزيد من التمويل لدعم طموحاتها العسكرية ضد الدولة اليهودية.

وبالنسبة لإيران، يبدو أن جميع السيناريوهات "مربحة للجانبين". ومع توسيع نطاق انتشارها في غزة، فإنها تعزز سيطرتها على الحكومة اللبنانية من خلال تنظيم "حزب الله" الذي تمدد أيضا إلى جنوب سورية. وأشار متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إلى أن تدمير "النظام الصهيوني المتعطش للدماء النفق، عمل يعبر عن رغبة في ضمان امن إسرائيل بقتل الشباب الفلسطينيين".

وبحسب ياكوف لابين، وهو مراسل ومحلل عسكري إسرائيلي، فإن "الجهاد الإسلامي كان لديه برنامج الأنفاق الخاص به منذ عام 2014، ويبدو أن هذا الأخير كان جزءا من الشبكة، ومع ذلك فمن المستبعد جدا أن تكون حماس على علم بالنفق". وأضاف: "لقد اتفقت الجماعتان في السنوات الأخيرة على التعاون" في ما يتعلق بوسائل الإعلام"، فضلًا عن تنسيق ردود فعلهم تجاه "إسرائيل على أساس أن أي عمل مستقل يمكن أن يدفع المجموعتين إلى حرب غير مرغوب فيها".

وقال الدكتور إيتان شامير، المدير السابق لقسم الأمن القومي في وزارة الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلية، إن "الجهاد الإسلامي" - وبالتالي، طهران - تؤكد تواجدها في قطاع غزة. وأضاف: "من الواضح أن هذا الدور أكثر نشاطا، في حين أن حماس حاولت مؤخرا أن تتخذ موقفا معتدلا نسبيا".

وعلى الصعيد الدبلوماسي، تعهدت إسرائيل مرارًا بعدم الدخول في مفاوضات سلام مع حكومة فلسطينية تشمل "حماس"، ومن المحتمل أن يؤدي حادث النفق الأخير إلى ترسيخ هذا الموقف، حتى مع استمرار إسرائيل في التعاون مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس على مختلف المستويات في الضفة الغربية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تهدد المفاوضات مع حكومة تضم حماس بسبب النفق إسرائيل تهدد المفاوضات مع حكومة تضم حماس بسبب النفق



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 23:16 2023 السبت ,01 تموز / يوليو

منة شلبي تروي تفاصيل دخولها عالم التمثيل

GMT 13:03 2021 السبت ,06 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 12:06 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:40 2021 الإثنين ,13 أيلول / سبتمبر

منى زكي تؤكد مشاركتها بموسم دراما رمضان 2022

GMT 05:12 2013 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل وإصابة 10 نتيجة حادث مروريّ في قنا

GMT 10:24 2021 الأربعاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حريق ضخم في مصنع للمنتجات البلاستيكية في مصر

GMT 00:51 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

إلهام شاهين تنعى السلطان قابوس بن سعيد عبر "إنستغرام"

GMT 17:52 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي طرق تنظيف الحوائط المدهونة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt