توقيت القاهرة المحلي 11:42:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
توقيت القاهرة المحلي 11:42:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لم يُعلن ترامب خُطة إنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني

صحيفة أميركية تُلمِّح إلى بداية تلاشي دور واشنطن في الشرق الأوسط

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - صحيفة أميركية تُلمِّح إلى بداية تلاشي دور واشنطن في الشرق الأوسط

القوات الأميركية في سورية
واشنطن ـ يوسف مكي

سلّطت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية الضوء على دور الولايات المتحدة في الشرق الأوسط التي قالت إنه بدأ يتلاشى عند الإعلان عن خروج القوات الأميركية من سورية، وبالنظر إلى الأحداث الجارية والتي تشهدها المنطقة فعندما التقى كل من تركيا وإيران وروسيا لبحث نهاية الحرب في سورية، فإنها فعلت ذلك دون الولايات المتحدة.

وتجمّدت محادثات السلام لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني لأعوام، وحتى الآن لم يكشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن الخطة التي طال انتظارها التي سبق أن أعلن عنها بشأن إنهاء الصراع، والآن، ورغم الرسائل المتضاربة بشأن كيف ومتى ستحدث عملية سحب القوات الأميركية من سورية فإن الأمر بدأ بالفعل، وأشارت "نيويورك تايمز" إلى أن سحب القوات الأميركية من سورية، والذي قال الجيش إنه بدأ بالفعل يوم الجمعة من خلال سحب المعدات العسكرية، آخر دليل على إنهاء الارتباط الأميركي الأوسع في الشرق الأوسط الذي يمكن أن تكون له تأثيرات دائمة على واحدة من أكثر المناطق تقلبا في العالم.

وأضافت الصحيفة أنه مع تراجع الولايات المتحدة ستفسح المجال أمام روسيا وإيران وقادة المنطقة الأقوياء بشكل متزايد لرسم مستقبل المنطقة.

قال ريتشارد هاس، رئيس مجلس العلاقات الخارجية في الولايات المتحدة إن "الأوضاع الحالية لا تبشر بخير.. إن العنف ما زال موجودا وواشنطن لا وجود لها"، ومنذ نهاية الحرب الباردة ظل الشرق الأوسط على قمة أجندة السياسة الخارجية الأميركية التي احتفظت بها في حرب الخليج عام 1990-1991، والغزو الأميركي للعراق في عام 2003، والربيع العربي، كما أنها قاتلت ضد تنظيم "داعش".

 

صحيفة أميركية تُلمِّح إلى بداية تلاشي دور واشنطن في الشرق الأوسط

 

وتابعت الصحيفة أن قادة الولايات المتحدة دائما ما كانوا يبررون مقتل الجنود الأميركيين في المنطقة، بأنهم كانوا هناك لاستبدال الديكتاتورية بالديمقراطية، وحاولوا تحسين القوانين، ودعم الحكومات الحليفة، ومحاربة الإرهاب، ولكن بالنسبة إلى بعض الباحثين في المنطقة، فإن الفوائد الملموسة لكل هذه المشاركة تبدو باهتة مقارنة بحجم الجهود الأميركية.

وقال غاري سيك، عالِم شرقي في جامعة كولومبيا عمل في مجلس الأمن القومي: "عندما تنظر إلى تحليل التكلفة والعائد للولايات المتحدة، فهناك عائد محدود، وستعمل الولايات المتحدة على تقليص دورها في الشرق الأوسط مع مرور الوقت لأن هناك الكثير من الأشياء الأخرى التي تحتاج التعامل معها في العالم". 

وشكلت وجهة نظر مماثلة للمنطقة نهج كل من إدارة الرئيس السابق للولايات المتحدة باراك أوباما، وترامب، رغم الاختلافات الحادة والواضحة بينهما. 

وقالت "نيويورك تايمز" إن كليهما تعامل مع الشرق الأوسط على أنه مصدر أساسي للإزعاج واستنزاف موارد الولايات المتحدة، ودعا الرئيسان القوى الإقليمية إلى لعب دور أكبر في حماية منطقتهم، إن الرغبة الفورية في التراجع وترك المنطقة ترجع إلى الإرهاق الشديد الذي عانت منه واشنطن بعد أعوام من القتال في العراق، إضافة إلى شعور قادة واشنطن بأن الاستثمار العسكري الأميركي لم يُحسن الأمور ولم يضع حدا للأزمات، لكن الباحثين يقولون إن التحولات على المدى الطويل جعلت المنطقة أقل أهمية بالنسبة إلى أولويات الولايات المتحدة.

أقرأ أيضاً : حلفاء واشنطن يؤكدون أن قرار الانسحاب من سورية يُعد " انتصارًا لداعش"

ولم تعد الحماية الأميركية ضرورية لضمان التدفق الحر للنفط من الخليج الفارسي، على سبيل المثال، كما أن ازدهار الإنتاج المحلي جعل الولايات المتحدة أقل اعتمادا على نفط الشرق الأوسط على أي حال. 

وتتباهى إسرائيل الآن بأكثر القوات العسكرية فعالية واقتصادا قويا في المنطقة، في حين أن العديد من جيرانها يعانون من حالة من الفوضى، مما يجعلها أقل اعتمادا على الحماية الأميركية.

قال سيك: "الحقيقة هي أن مصالحنا المباشرة في ما يتعلق بحماية الوطن الأميركي قليلة جدا في الشرق الأوسط"، مضيفا أن "الأمور فوضوية تماما كما هي"، وأوضح أن "الأمور لا تتحسن مع الوجود الأميركي، ولا تزداد سوءا إذا لم يكن هناك".

ويرى بعض المحليين أن الولايات المتحدة تستطيع تحقيق ما تريد في المنطقة، والقيام بتغييرات واضحة إذا كانت ترغب في ذلك بصدق، ويشيرون إلى أمثلة مثل الديكتاتور الليبي العقيد معمر القذافي الذي تخلى عن برنامج بلاده النووي تحت ضغوط أميركية، كما بدأت عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية برعاية أميركية، لكن رغم أن نقل ترامب للسفارة الأميركية إلى القدس في العام الماضي قوض الشعور بين الفلسطينيين بأن الولايات المتحدة يمكن أن تعمل كوسيط نزيه، ودفع الضغط من قبل الرؤساء الأميركيين كل من مصر والسعودية لاتخاذ خطوات متواضعة نحو الانفتاح السياسي.

وقالت إيمي هوثورن، نائبة مدير مشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط "POMED": "يمكن أن يكون من المهم بالنسبة إلى الرئيس الأميركي أن ينتقد علنا حلفاء أميركا الأوتوقراطيين وأن يقدم الدعم الخطابي إلى أولئك الموجودين في المنطقة الذين يكافحون ضد الظلم وحقوق الإنسان.. يمكن للخطاب الرئاسي القوي المقترن بالعمل الرئاسي القوي وراء الكواليس أن يحرك الأوضاع".

ورغم أن الرئيس ترامب لم يتحدث إلا قليلا عن حقوق الإنسان في الخارج بينما كان يحتضن الحلفاء الأوتوقراطيين فإن العديد من المحللين قالوا إنه حتى عندما كانت الولايات المتحدة تتصدى للديمقراطية وحقوق الإنسان، فقد كانت تصف بالنفاق نظرا لدعمها للأقوياء الإقليميين وفي نفس الوقت تنادي بمعاقبتهم، ففي عهد الرئيس أوباما، على سبيل المثال، قتلت مصر مئات المدنيين الذين كانوا يحتجون على "انقلاب عسكري"، وأعدمت المملكة العربية السعودية 47 شخصا في صباح أحد الأيام. لم تواجه أي منهما عقوبات ذات مغزى، ولم يفرض أوباما أي عقوبات بعد أن قتلت سورية أكثر من 1000 شخص في هجوم بالأسلحة الكيميائية، ولقد أضرت مثل هذه المواقف بسمعة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط كداعية للديمقراطية وسيادة القانون وحقوق الإنسان.

وقالت مها يحيى، مديرة مركز كارنيغي للشرق الأوسط في بيروت: "لقد كان فقدان هذا الأمر مأساويا إلى حدٍّ ما، ألا وهو الشعور بأن الولايات المتحدة لا تتصدى لهذه القيم.. نشهد شعورا متزايدا بالإفلات من العقاب بين الحكام العرب المستقلين، وهو شعور بأنهم يستطيعون فعل ما يريدون بغض النظر عن عدد انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبونها"، وأشارت "نيويورك تايمز" إلى أن المملكة العربية السعودية بدأت تدخلا عسكريا في اليمن بعد 4 أعوام تقريبا فشلت في إزاحة المتمردين المتمركزين في إيران الذين استهدفتهم في الوقت الذي تسببت في أزمة إنسانية.

 

صحيفة أميركية تُلمِّح إلى بداية تلاشي دور واشنطن في الشرق الأوسط

 

وعززت إيران علاقاتها مع الميليشيات في سورية والعراق ولبنان واليمن، مما أدى إلى تقويض حكوماتها. والانسحاب الأميركي من شرق سورية قد يؤدي إلى نزاع بين روسيا وإيران وتركيا لملء الفراغ، في حين أن تدخل قادة المنطقة الجدد، يكرّس تاريخ التدخل الأجنبي الذي أبقى الدول العربية ضعيفة، كما يقول رامي ج. خوري، أستاذ الصحافة في الجامعة الأميركية في بيروت وكبير زملاء كلية كينيدي للعلوم الحكومية بجامعة هارفارد.

واضاف أن "التدخل العسكري الخارجي الأقل من الروس، والإيرانيين، والأتراك والأميركيين، سيكون مفيدا هذا من شأنه أن يسمح لشعوب المنطقة بتحديد توازن القوى والثقافة والهوية والسلطة في المنطقة من تلقاء نفسها بمرور الوقت"، وعندما بدأت الولايات المتحدة بالانسحاب من سورية، قارن النقاد هذه الخطوة بقرار الرئيس أوباما بسحب القوات الأميركية من العراق بعد أن قرروا أن دور أميركا العسكري هناك لم يعد ضروريا. في غضون بضعة أعوام كان المتطرّفون الذين اعتقدت الولايات المتحدة بأنهم هزموا عادوا، ويدفعون لقيام واشنطن بعملية عسكرية جديدة.

ونجحت تلك العملية الآن تقريبا في الإطاحة بالجهاديين من الأراضي التي كانت تسيطر عليها ذات مرة، لكنها تركت أيضا مدنا كاملة مدمرة دون مسار واضح لإعادة البناء، ولم تفعل سوى القليل لمعالجة قضايا سوء الحكم التي غذت صعود الجهاديين.

يقول البعض إن الحل الوحيد هو أن تجد الولايات المتحدة طرقا أكثر إنتاجية وطويلة الأمد للمشاركة في تشكيل مستقبل المنطقة بدلا من مجرد استخدام القوة عندما تكون هناك أزمة.

قد يهمك أيضاً : 

كلام ترامب عن انسحاب بطيء من سورية يثير ارتباكا

صحيفة أميركية تعتقد بأن مستقبل سورية سيكون هشاً تهيمن عليه روسيا وإيران

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحيفة أميركية تُلمِّح إلى بداية تلاشي دور واشنطن في الشرق الأوسط صحيفة أميركية تُلمِّح إلى بداية تلاشي دور واشنطن في الشرق الأوسط



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحيفة أميركية تُلمِّح إلى بداية تلاشي دور واشنطن في الشرق الأوسط صحيفة أميركية تُلمِّح إلى بداية تلاشي دور واشنطن في الشرق الأوسط



ارتدت فستانًا طويلًا من الشيفون باللون الوردي

ويلوغبي بإطلالة مثيرة في حفل "جوائز التلفزيون "

لندن ـ كاتيا حداد
 تألق عدد من نجوم ونجمات الشاشة الفضية عندما ظهروا في حفل جوائز التلفزيون الوطني لعام 2019 في مسرح O2 Arena يوم الثلاثاء في لندن , وحضر الحفل التلفزيوني هولي ويلوغبي ، سوزانا ريد ، ميشيل كيغان ، روشيل هيومز ، إميلي أتاك ، جاك فينشام ، داني داير وسارة جاين دان من ، والتقطوا بعض الصور على السجادة الحمراء. وفاز كل من أنتوني ماكبارتلين و ديكلان دونيلي  بجائزة أفضل مقدم ترفيه تلفزيوني للمرة الثامنة عشر ، وحصل مسلسل "بودي جارد" أو الحارس الشخصي على جائزه أفضل عمل درامي ، وكان أفضل أداء درامي للنجم ريتشارد مادن. وبدت المذيعة هولي ويلوغبي ، والبالغة 37 عامًا ، في إطلالة مثيرة خلال الحفل , عندما ارتدت فستانًا طويلًا من الشيفون و باللون الوردي ،وكشفت تنورة هولي في لمحة بسيطة عن سيقانها المثقولة، وصففت المذيعة الشقراء شعرها القصير بطريقة بسيطة مع وضع

GMT 07:11 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

أفضل فنادق شاطئية يمكنك زيارتها خلال عطلتك في دبي
  مصر اليوم - أفضل فنادق شاطئية يمكنك زيارتها خلال عطلتك في دبي

GMT 08:18 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

زوجان يصمّمان منزلًا صديقًا للبيئة مع ميزانية متواضعة
  مصر اليوم - زوجان يصمّمان منزلًا صديقًا للبيئة مع ميزانية متواضعة

GMT 05:22 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

كيم جونغ أون يبدي ارتياحه لموقف الرئيس الأميركي
  مصر اليوم - كيم جونغ أون يبدي ارتياحه لموقف الرئيس الأميركي

GMT 07:36 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

خطأ لمذيع مصري على الهواء يتسبب في ردود فعل غاضبة
  مصر اليوم - خطأ لمذيع مصري على الهواء يتسبب في ردود فعل غاضبة

GMT 06:51 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

فيكتوريا بيكهام تكشّف عن قوامها المُثير في ملابس رياضية
  مصر اليوم - فيكتوريا بيكهام تكشّف عن قوامها المُثير في ملابس رياضية

GMT 05:57 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

مُحرر يروي كواليس رحلته المثيرة في شلالات فيكتوريا
  مصر اليوم - مُحرر يروي كواليس رحلته المثيرة في شلالات فيكتوريا

GMT 07:01 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

بوتين يسعى للتوصل الى معاهدة سلام مع اليابان
  مصر اليوم - بوتين يسعى للتوصل الى معاهدة سلام مع اليابان

GMT 07:23 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

مشرعون أميركيون ينتقدون تقرير موقع "بزفيد نيوز"
  مصر اليوم - مشرعون أميركيون ينتقدون تقرير موقع بزفيد نيوز

GMT 01:00 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

"الشبورة" المائية تتسبب في مقتل طفل وإصابة 18شخصًا في مصر

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 07:27 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

عرض سيارات كلاسيكية للبيع ضمن مزاد "آرتكيوريال" في باريس

GMT 08:43 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

صباح الأحمد يهنئ أمير قطر باليوم الوطني

GMT 20:23 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

"المقاولون" يحصل على 4% من قيمة انتقال صلاح إلى ليفربول

GMT 08:02 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

دار "شانيل" يكشف عن مجموعته "Metiers d'Art" في ألمانيا

GMT 17:24 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

نادي يوفنتوس يتخلص من أليكس ساندرو لضم إيمرسون بالميري

GMT 21:14 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

العثور على جثة طباخ بأحد فنادق العين السخنة

GMT 08:18 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل طريقة للاعتماد على برامج المساعدة الافتراضية

GMT 00:54 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"دار الكتب" تصدر الجزء الأخير من مذكرات سعد زغلول

GMT 02:52 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

عطر خيالي وجذّاب للمرأة الأنيقة MiuMiu

GMT 06:50 2018 الأربعاء ,30 أيار / مايو

تألقي خلال شهر رمضان بالمكياج الأوروبي الناعم

GMT 11:15 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

مجلة فرنسية تؤكد أن إسرائيل كيان لا تعترف الدول بشرعيته

GMT 01:08 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

المنتخب يهنىء رمضان صبحي بهدفه في الدوري الإنجليزي

GMT 07:46 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

الهنديان مانوج باجباي وجون أبراهام يشتركان في فيلم جديد

GMT 01:59 2017 الأحد ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

فرح في إحدى الدول العربية يقاد الأفراح الشعبية في مصر
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon