توقيت القاهرة المحلي 06:50:14 آخر تحديث
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
توقيت القاهرة المحلي 06:50:14 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قُتل نحو 60 انقلابيًا بينهم قيادات وسقط عشرات الجرحى

قوات الجيش الوطني تخوض معارك ضارية ضد الانقلابيين غرب اليمن

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - قوات الجيش الوطني تخوض معارك ضارية ضد الانقلابيين غرب اليمن

قوات الجيش الوطني اليمني
صنعاء - عبد الغني يحيي

معارك ضد الانقلابيين غرب اليمن

تواصل قوات الجيش الوطني اليمني من ألوية العمالقة تقدّمها في جبهة الساحل الغربي وضواحي مدينة الحديدة الساحلية، غرب اليمن، في الوقت الذي وصلت فيه القوات إلى جامعة الحديدة جنوبًا، وخاضت معارك ضارية ضد الانقلابيين.

ارتباك صفوف الحوثيين

وبات الحوثيون تحت كماشة شرقية جنوبية أربكت صفوف مقاتليهم، إذ أوردت المصادر مقتل نحو 60 انقلابيًا بينهم قيادات فيما سقط عشرات آخرون جرحى، في معارك خاضتها قوات الجيش الوطني اليمني ضد ميليشيات الحوثي.
بات مركز مديرية باقم اقرب للسيطرة

يأتي ذلك في الوقت الذي أكدت فيه أن مركز مديرية باقم التابعة لمحافظة صعدة شمال اليمن, بات أقرب للسيطرة من قبل القوات الحكومية. وتمكنت قوات الجيش الوطني بدعم من تحالف دعم الشرعية ، من ضبط غرفة اتصالات وعمليات لميليشيات الحوثي الانقلابية تحت الأرض في محافظة صعدة، معقل الانقلابيين.

وقال مصدر ميداني إن "غرفة الاتصالات والعمليات التي اتخذتها الميليشيات لتنفيذ عملياتها العسكرية والتواصل مع عناصرها في الجبهات، وكمقر لاجتماع قياداتها، كانت تحت الأرض ومتصلة بأحد الكهوف الجبلية، وهي مكوّنة من 5 غرف، كل غرفة كانت تُنفَّذ فيها مهام معينة".

وأكد المصدر أنه "عثر في الداخل على أجهزة اتصالات وموصلات لاسلكية، وأرقام إشارات وشفرات كانت الميليشيات تستخدمها بين عناصرها، كما عثر على منشورات عقائدية وصور لزعماء الميليشيات".

وكانت قوات الجيش الوطني سيطرت قبل أيام على وادي آل بوجبارة ومفرقي الجربة وأم الرياح في مديرية كتاف، شمال صعدة، بعد معارك عنيفة مع ميليشيات الحوثي الانقلابية وتكبيد الانقلابيين الخسائر البشرية والمادية الكبيرة، وذلك في إطار عملية قطع "رأس الأفعى"، وتطهير صعدة التي أصبحت جبهاتها، بخاصة باقم وكتاف، شمالًا، تشهد تهاوي كبير جراء الخسائر الكبيرة التي تتكبدها بمواجهات مع الجيش الوطني ومقاتلات تحالف دعم الشرعية، بالإضافة إلى دحرهم من قرى وسلسلة جبال استراتيجية.

ونقلت مصادر عن ألوية العمالقة، أحكمت القوات سيطرتها على الخط الرابط بين العاصمة اليمنية صنعاء ومحافظة الحديدة، التي تُعتبَر المتنفس الوحيد لدى ميليشيات الحوثي بالنسبة للإمداد العسكري وتهريب السلاح الإيراني.

وأوضحت أنها "قامت وبإسناد التحالف بعملية عسكرية نوعية، وتمت السيطرة وقطع الطريق من كيلو 7 وواصلت القوات تقدمها حتى كيلو 10 حيث عززت القوات من وجودها في الخط الرابط بين صنعاء والحديدة".

قال العميد عبده مجلي، متحدث الجيش إن الجيش يتقدّم بشكل كبير في محافظة الحديدة، وكيلو 16، التي من خلالها قطعت جميع خطوط الإمداد على الميليشيات الانقلابية، والتحكم في الخط الخلفي الرابط بين محافظتي الحديدة، وصنعاء، لافتًا إلى أن تحرير هذه المنطقة سيكون مدخلًا رئيسيًا لتحرير مدينة الحديدة ومينائها الرئيسي.

إحباط هجوم للحوثيين على مدينة حيس

وصرح مصدر في المقاومة التهامية، أن "وحدات من الجيش الوطني أحبطت هجومًا لميليشيات الحوثي الانقلابية على مدينة حيس، جنوب شرقي الحديدة، حيث تركز الهجوم الانقلابي على الجهة الشمالية لمدينة حيث اندلعت على أثرها معارك عنيفة وتزامن مع شن ميليشيات الانقلاب قصف بالمدفعية الثقيلة على منازل الأهالي".
يهدف الهجوم إلى تخفيف الضغط

 وأوضح أن "الهجوم على حيس جاء لتخفيف الضغط على عناصرهم الانقلابيين في حيث تحقق قوات الجيش الوطني تقدمًا في ضواحي المدينة".

اشتباكات عنيفة شرق الحديدة

وقال شهود عيان في مدينة الحديدة، إن "اشتباكات عنيفة يسمع ذويها شرق مدينة الحديدة جراء قيام الميليشيات الانقلابية بقصفها على مواقع الجيش الوطني باتجاه مثلث كيلو 16 وشرق مطار الحديدة وشارع الخميس، مع سماع اندلاع الاشتباكات بالقرب من دوار المطار ودوار المطاحن وخط كيلوا 12 القريب من قوس النصر، في استماتة من الانقلابيين استعادة المواقع التي خسروها خلال اليومين الماضيين".

وكان في إطار العملة العسكرية التي أطلقتها قوات الجيش الوطني، بإسناد من تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، لاستكمال تحرير المناطق التي لا تزال خاضعة لسيطرة ميليشيات الحوثي الانقلابية في الساحل الغربي ومدينة الحُديدة ومينائها الاستراتيجي، ثاني أكبر ميناء في اليمن بعد ميناء عدن، أقرت اللجنة الأمنية في محافظة الحديدة تفعيل أمن المحافظة عبر فروع إدارات الأمن والإسراع في إنجاز وإعادة تأهيل الأجهزة الأمنية للنهوض بأوضاعها وتمكينها للقيام بدورها في المديريات المحررة.

جاء ذلك في اجتماع عقدَتْه اللجنة برئاسة المحافظ الدكتور الحسن طاهر لمناقشة القضايا المتعلقة بالأوضاع الأمنية وتعزيز دعائم الأمن والاستقرار في المحافظة.
ووجهت اللجنة بإعداد خطة لاستقبال المجندين الجدد في مختلف الوحدات الأمنية، والعمل على استقبال الكشوفات من مختلف الألوية وتحديد الأعداد المحددة لكل لواء ليتسنى للجنة الأمنية القيام بضمها.

رسائل تحذيرية للحوثيين

وقال محافظ الحديدة، إن حكومة بلاده بعثت برسائل تحذيرية للميليشيات الانقلابية، للخروج من المدينة التي يحاصرها الجيش من ثلاث جهات رئيسية، قبل التقدم واقتحام المدينة، موضحًا أن الجيش ترك الجهة الشمالية من دون تطويق لخروج عناصر الميليشيات بعد تلقيها الرسائل التحذيرية.

وأضاف الطاهر، أن الحكومة الشرعية دومًا تجنح للسلم، قبل الدخول في مواجهات عسكرية تفرضها الميليشيات على الشعب اليمني، لذلك تقوم الحكومة بإعطاء الفرص أمام الميليشيات حفاظًا على سلامة المواطنين، موضحًا أن المطلوب من تلك الميليشيات لضمان سلامتهم تسليم المدينة والخروج بشكل سريع بخاصة أن الجيش يجهز لمعركة الحسم وتحرير المدينة.

وأردف المحافظ أن خيار الميليشيات للخروج سيكون من الجهة الشمالية، قبل عملية الاقتحام وتحرير المدينة، التي يضرب فيها الآن معاقل ومعسكرات الانقلابيين بشكل كبير من قبل الجيش المدعوم بطيران التحالف العربي، والذي نجح في قطع الشرايين الرئيسية التي كانت تمد الميليشيات الانقلابية بالمقاتلين، وجرى السيطرة على تلك الطرقات بشكل كامل وعلى جميع الجهات المؤيدة إلى الحديدة.

ويُعدّد من أهم ركائز عملية تحرير المدينة، والذي تعول عليه الحكومة الشرعية، التحرك الداخلي، كما يقول الطاهر، وهذا التحرك سيكون في وقت سيحدده الجيش، والذي يعقب عملية تحرير ميناء الحديدة، والمرافق الرئيسية في أطراف المدينة تحسبًا من أي أعمال تخريبية من الميليشيات للمواقع الحيوية، مشددًا على أن التحرك الشعبي سيكون السمة الأكبر في دحر الميليشيات وإخراجها.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوات الجيش الوطني تخوض معارك ضارية ضد الانقلابيين غرب اليمن قوات الجيش الوطني تخوض معارك ضارية ضد الانقلابيين غرب اليمن



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوات الجيش الوطني تخوض معارك ضارية ضد الانقلابيين غرب اليمن قوات الجيش الوطني تخوض معارك ضارية ضد الانقلابيين غرب اليمن



أبرزت منحنيات جسدها في ثوب السباحة البكيني

أشلي جيمس تظهر بإطلالة مُثيرة في إسبانيا

مدريد ـ لينا العاصي
تحدثت أشلي جيمس، في الماضي، عن الصورة النمطية للجسد، وكيفية التغلب عليها، لتظهر، الثلاثاء، بإطلالة مفعمة بالثقة والحيوية، أثناء تجوّلها على إحدى الشواطئ في إسبانيا، حيث تقضي عطلتها هناك. أبرزت نجمة تلفزيون الواقع، البالغة من العمر 31 عامًا، منحنيات جسدها التي تحسد عليها، في ثوب السباحة البكيني، المكون من قطعتين باللون الأحمر، حيث تتميز القطعة السفلى بالخصر العالي والحزام المطاطي باللون الوردي. وبالرغم من أن نجمة البرنامج التلفزيوني "Big Brother"، تتمتع بجسد رشيق، إلا أنها عندما أدارت ظهرها للكاميرات كشّفت ترهلات بجسدها، إلا إنها كانت تتمتع بثقة كبيرة.   وأضافت النجمة الشهيرة لملابسها الشاطئية، بريقًا جذابًا، من خلال زوجًا من الأقراط الوردية ذات الخرز اللامع. لطالما كانت آشلي، إيقونة الجمال والثقة بالنفس، وكانت ضمن النجمات المدافعات عن التخلص من الصورة النمطية لجسد المرأة، والدفع نحو الثقة بالجسد مهمًا كان شكله، لذلك من غير المفاجئ أن تتصادم مع هيلين وود،

GMT 04:47 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن أفضل خمسة اتجاهات للموضة في عام 2018
  مصر اليوم - الكشف عن أفضل خمسة اتجاهات للموضة في عام 2018

GMT 02:56 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

تمثال لدبين قطبيين يُثير ذهول عملاء مركز تسوق
  مصر اليوم - تمثال لدبين قطبيين يُثير ذهول عملاء مركز تسوق

GMT 07:03 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

جولة داخل منزل فخم تم تجديده حديثًا في مدينة سان فرانسيسكو
  مصر اليوم - جولة داخل منزل فخم تم تجديده حديثًا في مدينة سان فرانسيسكو

GMT 04:51 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرَّف على أسباب وقف "غلامور" طبعتها الشهرية
  مصر اليوم - تعرَّف على أسباب وقف غلامور طبعتها الشهرية

GMT 05:00 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالات أنيقة للنجمات في حفلة" Evening Standard"
  مصر اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات في حفلة Evening Standard

GMT 04:48 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

خمس وجهات لزيارة الحيوانات البرية المُهددة بالانقراض
  مصر اليوم - خمس وجهات لزيارة الحيوانات البرية المُهددة بالانقراض

GMT 05:33 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

كوربين يرفض الدعوة الى إجراء استفتاء جديد حول "بركسيت"
  مصر اليوم - كوربين يرفض الدعوة الى إجراء استفتاء جديد حول بركسيت

GMT 05:32 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

خبراء يطالبون بضرورة تحرّي الإعلاميين الدقة
  مصر اليوم - خبراء يطالبون بضرورة تحرّي الإعلاميين الدقة

GMT 22:51 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على أسباب تثبيت البنك المركزي المصري لأسعار الفائدة

GMT 06:43 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

انخفاض فى أسعار الدواجن في الأسواق المصرية

GMT 02:36 2018 الثلاثاء ,05 حزيران / يونيو

ننشر أبرز ما حدث في عالم الموضة خلال هذا الأسبوع

GMT 01:33 2018 الأربعاء ,16 أيار / مايو

إفطار الطلاب في رمضان بسبب الامتحانات

GMT 04:17 2018 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

كشف تفاصيل جلسة تيجانا مع مدرب الزمالك

GMT 14:40 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

الكشف عن نص رسالة "داعش" إلى ترامب

GMT 06:59 2018 الإثنين ,09 تموز / يوليو

تعرفي على "مكياج العروس" ذات البشرة الحنطية

GMT 03:00 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

أسعار اللحوم في الأسواق المصرية الجمعة
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon