توقيت القاهرة المحلي 06:39:32 آخر تحديث
  مصر اليوم -
أخبار عاجلة

اتهامات لإيران بالعمل على زعزعة المنطقة

تنديد روسي بـ"إمباريالية" إستراتيجية دونالد ترامب

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تنديد روسي بـإمباريالية إستراتيجية دونالد ترامب

الرئيس الآميركي دونالد ترامب
واشنطن ـ عادل سلامة

 أعادت الاستراتيجية الجديدة للأمن القومي التي أعدّتها إدارة الرئيس دونالد ترامب، صوغ أولويات واشنطن في الشرق الأوسط وتتناول إيران والتطرف، مع تراجع عملية السلام وتجنّب الوثيقة ذكر حلّ الدولتين وإشادتها بالسعي إلى الاستقرار وتعزيز الشراكات والدول الحليفة.

وأثارت الوثيقة ردود فعل عنيفة من روسيا والصين اللتين اعتبرهما ترامب "قوتين غريمتين"، ورأتا في الأمر "طابعًا إمبرياليًا" و"ذهنية حرب باردة" ، كما اعتبر الرئيس الإيراني حسن روحاني أن نظيره الأميركي "سيفشل" في إلغاء الاتفاق النووي المُبرم بين طهران والدول الست.

واتهمت استراتيجية الأمن القومي إيران بالعمل على "زعزعة المنطقة وتهديد أميركا وحلفائنا والتعامل بوحشية مع شعبها". وأضافت أن طهران "راعية لمجموعات تطرفية"، مشيرة بالإسم إلى "حزب الله" ، لافتة إلى أن إيران تطوّر صواريخ باليستية، متعهدة العمل لإضعاف دورها ومنعها من امتلاك سلاح نووي، إضافة إلى تحسين نظام الردع ضدها لدى شركاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط وأوروبا.

وأفادت الوثيقة بأن الإدارة الأميركية تسعى إلى شرق أوسط "لا يشكّل ملاذًا آمنًا أو منبعًا للجهاديين التطرفيين، ولا تسيطر عليه أي قوة معادية للولايات المتحدة، ويسهم في سوق نفط عالمي مستقر". ولاحظت تداخل المشكلات بين التوسّع الإيراني وانهيار دول والأيديولوجيا الجهادية والركود الاقتصادي والاجتماعي، في بلوغ الواقع الراهن في الشرق الأوسط. ورأت أن جهود الإدارة تسهم في تعاون الشركاء في المنطقة لرفض التطرّف الإسلامي والعنف والأيديولوجيات المتشددة.

واعتبرت أن "إسرائيل ليست سبب مشكلات المنطقة"، مستدركة أن واشنطن تبقى ملتزمة ، تسهيل اتفاق سلام شامل مقبول من الإسرائيليين والفلسطينيين".

ولم تذكر أي إشارة إلى حلّ الدولتين أو إلى أن السلام الفلسطيني الإسرائيلي في مصلحة الأمن القومي الأميركي ، علمًا أن هاتين المسألتين وردتا في الاستراتيجية التي أعدّتها إدارة الرئيس السابق لباراك أوباما.
وأيّدت الاستراتيجية تعزيز مجلس التعاون الخليجي وتعاضده، ودعم العراق واستقلاله ، مشيرة إلى أن الهدف في سورية يتمثّل في تسوية للحرب الأهلية والتمهيد لعودة اللاجئين.

ووَرَدَ في الوثيقة أن "الصين وروسيا تتحديان قوة أميركا ونفوذها ومصالحها، وتسعيان إلى تقويض الأمن والازدهار الأميركيَين، كما تريدان صوغ عالم يمثل نقيض قيم أميركا ومصالحها".

وأضافت أن موسكو "تحاول إضعاف النفوذ الأميركي في العالم وإثارة شقاق مع حلفائنا وشركائنا"، وشكت من "تدخلها في الشؤون السياسية الداخلية لدول في العالم، عبر أشكال حديثة من أساليب التخريب".

كما اتهمت الصين بـ "تقويض أمن" الولايات المتحدة و"ازدهارها"، وبالسعي إلى "إزاحتها" من آسيا - المحيط الهادئ ونشرها "ملامح نظامها الاستبدادي" ، ورأى ترامب أن الولايات المتحدة "تواجه قوتين غريمتين هما روسيا والصين، تسعيان إلى النيل من نفوذ أميركا وقيمها وثروتها"، مستدركًا أنه يرغب في إقامة "شراكات كبرى" معهما.

وندد ناطق بإسم الكرملين بـ "طابع إمبريالي للوثيقة" و"رفضها التخلّي عن عالم أحادي القطب"، مشيرًا إلى أن روسيا "لا يمكن أن تقبل بأن تُعامَل على أنها تهديد لأمن الولايات المتحدة".

كما حضّت ناطقة بإسم الخارجية الصينية الولايات المتحدة على "وقف تحريف متعمّد للنيات الاستراتيجية للصين، والتخلّي عن مفاهيم عفا عليها الزمن، مثل ذهنية الحرب الباردة".

ورأت السفارة الصينية في واشنطن "أنانية" في أن تضع دولة "مصالحها الوطنية فوق مصالح الدول الأخرى والمصلحة المشتركة للمجتمع الدولي"، فيما اعتبرت صحيفة "غلوبال تايمز" الرسمية أن الوثيقة "تعكس امتناع واشنطن عن قبول واقع صعود الصين".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تنديد روسي بـإمباريالية إستراتيجية دونالد ترامب تنديد روسي بـإمباريالية إستراتيجية دونالد ترامب



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - مصر اليوم

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 06:04 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

تويوتا تكشف عن أصغر سيارة كهربائية بمواصفات متطورة

GMT 02:32 2025 السبت ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

اليابان تعيد تشغيل مفاعل نووي لارتفاع استهلاك الطاقة

GMT 12:13 2019 الإثنين ,16 أيلول / سبتمبر

معوقات تمويل الصناعات الصغيرة والمتوسطة

GMT 15:24 2014 الخميس ,15 أيار / مايو

سُحِقت الإنسانيّة.. فمات الإنسان

GMT 11:02 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

لماذا نتبادل الحب مع السوريين؟

GMT 00:56 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير الآيس كريم المقولبة مع المانغا

GMT 03:20 2018 الأحد ,11 آذار/ مارس

أخطاء غسل البيض قبل وضعه في الثلاجة

GMT 15:32 2023 الأربعاء ,16 آب / أغسطس

صدور ترجمة الأصل الإنجليزي لقصة فتى الفضاء

GMT 07:56 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

رقي الإمارات سرها وسحرها

GMT 16:08 2021 السبت ,09 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار النفط تسجل 90 دولارًا للبرميل قبل نهاية العام

GMT 18:14 2020 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

وزارة الصحة المصرية تكشف متى يجب الذهاب لعمل "مسحة"

GMT 21:33 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

"حرب النجوم" يدخل قائمة "العظماء" بأول ليلة عرض

GMT 02:34 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلان عن الفائزين بجائزة محمد ربيع ناصر في الطب والزراعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt