اختتم قادة دول مجلس التعاون الخليجي، ورؤساء الوفود، في جدة، قمة خليجية استثنائية برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء، في خضم الأوضاع الراهنة في الشرق الأوسط، وتداعيات الحرب الأميركية ضد إيران، إذ ناقشت القضايا المتعلقة بالمستجدات الإقليمية والدولية، وتنسيق الجهود للتحقق من أن أي معالجات للأزمة الحالية بين طهران وواشنطن، تراعي مصالح دول المجلس، بما يعزز أمنها واستقرارها.
وصدر بيان خليجي مساء اليوم تضمن أبرز نتائج القمة إذ حملت تأكيد دول المجلس بأن الاعتداءات الإيرانية الغادرة أدت إلى فقدان الثقة الخليجية بإيران بشكل حاد، وهو ما يتطلب من طهران بالمبادرة ببذل الجهود الجادة لإعادة بناء الثقة، بجانب تشديد القادة على أهمية تكثيف التكامل الخليجي العسكري، والإسراع في إنجاز مشروع منظومة الإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية.
في سياق متصل، ذكر البيان الخليجي أن قادة دول المجلس بحثوا الأوضاع الإقليمية الراهنة، خاصة المتصلة بالتصعيد في المنطقة، و "اعتداءات إيران السافرة"، والسبل الكفيلة بإيجاد مسار دبلوماسي ينهي الأزمة، ويمهد الطريق للتوصل لاتفاقات وتفاهمات تعالج مصادر قلق دول المجلس، وتعزز الأمن والاستقرار في المدى البعيد.
وكان الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء، أعرب عن شكره لقادة دول مجلس التعاون الخليجي، على ما بذلوه من جهود في (القمة الخليجية التشاورية) التي استضافتها السعودية في إطار الحرص على تعزيز التواصل والتشاور، ودعم أوجه التنسيق والعمل المشترك لكل ما يحقق أمن المنطقة واستقرارها.
وتمر منطقة الخليج بمرحلة حرجة في أعقاب حرب الـ 40 يوماً بين أميركا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، إذ شكّل التصعيد الإيراني تهديداً مباشراً للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وتحدياً خطيراً للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن.
وقد حضر العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة إلى جدة من أجل القمة، حيث كان في استقباله ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. كما حضر أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، والشيخ صباح الخالد، ولي عهد الكويت،حيث استقبلهما ولي العهد السعودي.
حجم الخط
تم نسخ الرابط
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
4:31
3 دقائق للقراءة
اختتم قادة دول مجلس التعاون الخليجي، ورؤساء الوفود، في جدة، قمة خليجية استثنائية برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء، في خضم الأوضاع الراهنة في الشرق الأوسط، وتداعيات الحرب الأميركية ضد إيران، إذ ناقشت القضايا المتعلقة بالمستجدات الإقليمية والدولية، وتنسيق الجهود للتحقق من أن أي معالجات للأزمة الحالية بين طهران وواشنطن، تراعي مصالح دول المجلس، بما يعزز أمنها واستقرارها.
وصدر بيان خليجي مساء اليوم تضمن أبرز نتائج القمة إذ حملت تأكيد دول المجلس بأن الاعتداءات الإيرانية الغادرة أدت إلى فقدان الثقة الخليجية بإيران بشكل حاد، وهو ما يتطلب من طهران بالمبادرة ببذل الجهود الجادة لإعادة بناء الثقة، بجانب تشديد القادة على أهمية تكثيف التكامل الخليجي العسكري، والإسراع في إنجاز مشروع منظومة الإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية.
في سياق متصل، ذكر البيان الخليجي أن قادة دول المجلس بحثوا الأوضاع الإقليمية الراهنة، خاصة المتصلة بالتصعيد في المنطقة، و "اعتداءات إيران السافرة"، والسبل الكفيلة بإيجاد مسار دبلوماسي ينهي الأزمة، ويمهد الطريق للتوصل لاتفاقات وتفاهمات تعالج مصادر قلق دول المجلس، وتعزز الأمن والاستقرار في المدى البعيد.
وكان الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء، أعرب عن شكره لقادة دول مجلس التعاون الخليجي، على ما بذلوه من جهود في (القمة الخليجية التشاورية) التي استضافتها السعودية في إطار الحرص على تعزيز التواصل والتشاور، ودعم أوجه التنسيق والعمل المشترك لكل ما يحقق أمن المنطقة واستقرارها.
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي في جلسة مجلس الوزراء اليوم
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي في جلسة مجلس الوزراء اليوم
وتمر منطقة الخليج بمرحلة حرجة في أعقاب حرب الـ 40 يوماً بين أميركا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، إذ شكّل التصعيد الإيراني تهديداً مباشراً للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وتحدياً خطيراً للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن.
وقد حضر العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة إلى جدة من أجل القمة، حيث كان في استقباله ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. كما حضر أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، والشيخ صباح الخالد، ولي عهد الكويت،حيث استقبلهما ولي العهد السعودي.
كما استقبل الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي نظيره الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد لدى وصوله مطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة للمشاركة في القمة الخليجية التشاورية.
وكان مجلس التعاون الخليجي بقيادة السعودية أكد سابقاً أن "الاعتداءات الإيرانية الغادرة" التي تعرضت لها دول المجلس وانعكاساتها الخطيرة على الأمن والاستقرار، لم تغير من سياساته نحو التنمية والاستقرار ودعم الدول المحتاجة، مشدداً على أن دول المجلس بذلت جهوداً كبيرة لمنع الحرب.
يشار إلى أن المملكة استضافت هذه القمة التشاورية في ظرف إقليمي بالغ الدقة، إذ كشفت تطوراته وتداعياته غير المسبوقة عن تحول في منظومة الأمن الإقليمي، مما يستدعي تعزيز العمل الخليجي المشترك، وتطوير استراتيجية خليجية متكاملة تعزز آليات التعامل مع الأزمات، بالاستفادة من دروس المرحلة الراهنة وتحدياتها.
وكانت السعودية أدانت الاعتداءات الإيرانية السافرة التي طالتها ودول مجلس التعاون، وعدداً من الدول العربية والإسلامية، وما انطوت عليه من تهديد مباشر للأمن والاستقرار، وانتهاك صارخ للمواثيق الدولية وقواعد القانون الدولي، واستهداف للأعيان المدنية والمطارات والمنشآت النفطية.
كما حذرت مراراً من خطورة السياسات التصعيدية وما تفضي إليه من توسيع دائرة التوتر والصراع في المنطقة.
كذلك شددت الرياض بصفة مستمرة على أن أمنها وأمن دول مجلس التعاون كلّ لا يتجزأ وأن أي اعتداء تتعرض له دولة عضو هو اعتداء على كافة دول المجلس، وفقاً للنظام الأساسي لمجلس التعاون واتفاقية الدفاع المشترك. وأكدت المملكة ودول مجلس التعاون أنها لن تتهاون في اتخاذ ما يلزم لحماية أمنها ومصالحها والدفاع عن أراضيها.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
مجلس التعاون الخليجي يرحب بإدانة دولية لرسوم إيران على عبور هرمز
تصعيد إيراني في الخليج رغم وقف النار واستهداف السعودية والإمارات والكويت وقطر والبحرين
أرسل تعليقك